باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

لوم وعتاب للأعلام المصرى !! … بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 4 سبتمبر, 2010 7:15 صباحًا
شارك

 royalprince33@yahoo.com
نقدر لمصر كما هو معلن رسميا بانها تقف على مسافه واحده من اهل السودان وقضاياه وهكذا ظلت دائما وابدا، لكن فى الآونه الأخيره لاحظت للقنوات الرسميه المصريه حينما تتناول مواضيع خاصة بالسودان تستضيف سودانيين ومصريين من انصار نظام المؤتمر الوطنى الذين لا يعكسون غير وجهة نظره، وحتى مقدم البرنامج تجده احيانا يقوم بذات الدور مما يثير غضبنا وحيرتنا، خاصة والسودان يمر بأخطر مرحله فى تاريخه كله، ولا ينفع غير تقديم الحقائق مجرده من مختلف الأتجاهات السودانيه وهذا ما تعودناه من مصر حتى فى زمن (النميرى) اكبر حليف لمصر ، فالسير فى اتجاه واحد داخل السودان وأحتكار الأعلام على المؤتمر الوطنى، هو الذى أوصل السودان ما نحن فيه الان، فهل يعقل أن نرى نفس الشئ على اجهزة الأعلام المصريه المعروفه بدورها المؤثر والقوى فى العالم العربى كله لا فى مصر وحدها؟
تابعت بالأمس حلقه من برنامج تقدمه قناة النيل للأخبار المصريه تحت عنوان (المشهد) تناولت فيه الأوضاع فى السودان وهو مقبل على الأستفتاء وما هى الأحتمالات المتوقعه.
وكان ضيوف البرنامج من داخل الأستديو (عمار فتح الرحمن) وهو ابن كادر المؤتمر الوطنى المعروف (فتحى شيلا) الذى انسلخ من الحزب الأتحادى الديمقراطى وأصبح صاحب صوت عال فى المؤتمر الوطنى ومسوؤلا اعلاميا، وكما يقول المثل الأبن على دين اباه، وقد عرف عمار نفسه بأنه مدير مجلة (الملتقى) وهذه المجله توقفت منذ فترة طويله وبعد أن صدر منها عددين فقط، ولعل (عمار) لم يرد أن يوضح بأنه مراسل أو مدير قناة (شروق) السودانيه فى القاهرة وكما هو معروف بأنها محسوبه ضمن منظومة المؤتمر الوطنى الأعلاميه بصوره مباشره أو غير مباشرة.
والمتحدث الآخر دكتور مصرى منحاز للمؤتمر الوطنى بصوره عشوائيه ودون درايه أو معرفه كحال عدد من المصريين الذين يدعون معرفة بالسودان وشوؤنه وهم لا يعرفون غير قشرة السودان لا حقيقة ما يدور فيه وحال اهله المغلوبين على أمرهم بما يجدونه من شقاء وعنت تحت ظل نظام المؤتمر الوطنى، الذى غير ثقافة هذا الشعب (الصوفيه) المتسامحه، وافقر العباد وأذلهم وجعلهم يشكون لطوب الأرض واثقلهم بالدين الخارجى وفوائده حتى وصل الى 36 مليار دولار مع ان السودان يمتلك اكبر اراضى زراعيه فى افريقيا ويمتلك ثروه حيوانيه هائله رغم ذلك فسعر كيلو الطماطم وصل الى 4 دولار، وكيلو اللحم فى السودان اليوم حوالى 10 دولار أى أكثر من 55 جنيه مصرى أى أن سعر اللحم فى مصر ارخص من السودان، والعمله الصعبه تمنح للمسافرين فى اضيق حدود وفى صالة المغادره بالمطار والسودان بلد بترولى، بينما تباع العمله الصعبه فى جيبوتى والصومال على الأرصفه دون قيود، فاين ذهب مال السودان ولماذا وصل العجز فى الميزانيه لهذا العام لأكثر من 8 مليار جنيه؟
ثم أتاح مقدم البرنامج مداخلتين  من خارج الأستديو احدهما من الخرطوم لصحفيه مبتدئية صغيرة سن دخلت مجال الصحافه خلال فتره قريبه ولا تملك الخبره الكافيه التى تمكنها من عكس ما يدور فى السودان ومن قبل قدمتها قناة النيل فى احدى البرامج فقالت ان ما بين البشير واكامبو تحدى شخصى، مما اخجل دكتور قانونى مصرى متخصصا فى القانون الدولى كان مشاركا معها  فى تلك الحلقه ورغم انه من مؤيدى المؤتمر الوطنى فى مصر، لكنه صحح لها معلومتها قائلا بأن اوكامبو قانونى مكلف بمهمه فنيه من قبل المحكمه الجنائيه ولا توجد علاقة شخصيه تربطه بالبشير.
للأسف تستضاف مثل هذه الصحفيه الناشئه علما بأن مصر ملئيه بكبار الصحفيين والمفكرين السودانيين الذين يمكن أن يزودوا المواطن والمشاهد المصرى والعربى بمعلومات صحيحه ودقيقه عما يدور فى السودان.
والمتداخل الثانى كان دكتور مصرى اسمه/ جمال عرفه، وكما هو واضح ايضا منحاز للمؤتمر الوطنى من منطلق عاطفى، فقناعة مثل هؤلاء المصريين بأن السودان يواجه تآمرا خارجيا تقوده الولايات المتحده لأنه متمسك بدينه ، وهم لا يدرون بأن مشاكل السودان الأساسيه من صنع بنيه لا من الخارج ومن هذا الهوس الدينى الذى وفد الينا من الخارج، فاصبح مشططا أكثر من اصحاب ذلك الفكر.
نظرية التآمر التى يؤمن بها هؤلاء (المتخصصين) خطأ ووهم كبير لا اساس له من الصحه، فقبل يومين كشفت صحيفة الوشنطن بوست أن المخابرات الأمريكيه تتعاون مع نظام المؤتمر الوطنى وتدرب له كوادره، فهل هناك علاقه أكثر حميميه واقوى من علاقه التعاون الأمنى؟
وبالأمس القريب فتحت وزارة العدل الأمريكيه ملفا جديدا عن تعاون بنوك اوربيه ومساعدتها لنظام السودان، فأين هو التآمر؟
اليس هذه خدعة كبيره أوهم بها نظام السودان كافة الدول العربيه وجعلها تتعاطف معه، وتعمل على بقائه على غير رغبة اهل السودان ومواطنيه ؟
للأسف الأعلام المصرى الرسمى والمستقل يتغيب عن اللقاءات والندوات الهامه التى يتحدث فيها قادة مهمين لا ينتمون للمؤتمر الوطنى، وكمثال لذلك خلال الأيام الماضيه تحدث فى القاهره باقان أموم وهو أمين عام الحركه الشعبيه وأهم قيادى فيها، واعقبه ياسر عرمان نائبه ومرشح الحركه لرئاسة الجمهوريه وكشف كثير من الحقائق وما يدور فى الكواليس بين الحركه والمؤتمر الوطنى وكيف أن الأنتخابات زورت والبديل لرفض نتيجة تلك الأنتخابات كان مواجهة بين الشريكين وحرب جديده، لذلك قبلوا بنتيجة الأنتخابات رغم تزويرها، فكم كان عدد الأعلاميين المصريين المتخصصين فى الشوؤن السودانيه ؟
لم يزيدوا عن اصابع اليد الواحده فى كل ندوه!!
 وأين كان الدكتور المصرى الذى تحدث من داخل الأستديو وأين كان الدكتور/ جمال عرفه، الذى ادعى بأن الحركه الشعبيه ضد الأسلام وضد العروبه لذلك تريد أن تفصل الجنوب، وهذا كلام غير صحيح يردده كوادر المؤتمر الوطنى ومن يسيرون فى خطهم فى عدم امانه، فالحركه الشعبيه كما ظلت تردد على لسان قادتها تريد سودانا جديدا  يضم جميع السودانيين عرب وافارقه، مسلمين ومسيحيين، ولا ينفع اى نظام حكم فى السودان بغير اقرار هذا المبدأ الذى يدعو لدولة المواطنه، فالسودان بلد يضم أكثر من 500 قبليه وأكثر من 130 لغة، وأظن المثقفون المصريون يريدون نفس الشئ لمصرهم وأن تكون وطنا يضم المسلمين والمسيحيين دون تفرقة أو تمييز، ام هم يريدون لمصر ما لا يريدون للسودان؟
للأسف كان حضور الأعلام المصرى ضعيف للغايه فى ندوتين هامتين تحدث فيهما اهم  سياسان سودانيان فى الساحه الآن، أحدهما من الشمال والآخر من الجنوب رغم ذلك يخرجون على الفضائيات ويدعون بأنهم خبراء متخصصون فى الشوؤن السودانيه.
اتمنى من قناة النيل ان تراعى تنوع الضيوف الفكرى فى برامجها القادمه حتى تتحلى بمصداقية ما تقدمه وأن تهتم عند تقديمها برنامجا حواريا عن السودان بمشاركة من يؤيدون المؤتمر والوطنى ومن لا يؤيدونه، والتوع الثانىهم الذين تهمهم مصلحة السودان ويسعون لوحدته من قلوبهم سودانيين أو مصريين لا الذين يتحدثون احاديث غير عمليه مبنيه على العاطفه والمزاج الشخصى والميول الأيدولوجيه والدينيه.
وحفظ الله السودان ومصر من كل شر.

 
 

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
هيئة علماء السودان تدين مزاعم الجنائية بحق البشير رمز السيادة الوطنية للبلاد
الأخبار
الثورية ترحب بالتزام الحكومة باعلان جوبا
منبر الرأي
حكم الديش: غضبة الفريق أحمد محمد باشا في 1956 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
ولايات مسار الوسط: آمال وآلام !! .. بقلم: حيدر أحمد خيرالله
وثائق
وثائق اميركية عن الازهري (8):

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منارات هادية في ارض الوطن .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

البحث العلمي في السودان :حديث البدايات وتداعياته .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير*

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي

التطور في السودان .. بقلم: إدوارد عطية .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

النائب يدعم مرض الصحفيين .. بقلم: صلاح عمر الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss