لو ان الشريكين .. بقلم: عادل الباز
لو أن الشريكين يدركان الحالة المتوترة التي تعيشها البلاد، لتوقفا عن سيل التصريحات المنهمرة على عناوين الصحف. قد لا يدرك الشريكان أثر هذه التصريحات على نفسيات الناس، ولا الآثار الاقتصادية المترتبة على حالة التوتر المخيمة على البلاد، رغم أن تلك الآثار غير خافية على كل من يراقب حالة الدولار المتدهورة يوميا، ولا أحد يقدم قراءة صحيحة لهذا التدهور. جزء من هذا التدهور هو هروب رؤوس الأموال لخارج البلاد تحسبا للأسوأ، وعندما تهرب رؤوس الأموال تصبح البلاد مكشوفة تماما، وتتصاعد أسعار الدولار يوميا. والسبب اقتصادي سياسي، ولكن لا أحد قادر على وقف التدهور الاقتصادي والسياسي الذي يعانيه الدولار. إذا كان العلاج الاقتصادي ليس سريعا ولافعّالا حاليا، فبالإمكان وقف المسببات السياسية لتدهوره. على الشريكين أن يعملا في صمت بعيدا عن التجاذبات المضرّة بالوضع الاقتصادي، فلا أحد سيأتي بأمواله ليستثمرها في بلد مجهول المستقبل، يعاني من حالة عدم استقرار مزمنة في شماله وجنوبه.
لا توجد تعليقات
