باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد موسى جبارة عرض كل المقالات

لو كنت مكان البرهان .. بقلم: محمد موسى جبارة

اخر تحديث: 3 يوليو, 2019 10:17 صباحًا
شارك

 

بعد تقدير الموقف وبحكم رتبتي كعسكري محترف لقمت بما يلي:

1- حل المجلس العسكري وإحالة أعضائه للمعاش
2- دعوت قوى الحرية والتغيير لاجتماع فوري لتقديم أسماء الوزراء وأعضاء المجلس التشريعي ومجلس السيادة.
3- اعلنت عن نقل السلطة بمستوياتها الثلاثة للممثلين المقترحين من قِبل قوى الحرية والتغيير
4- عدت لقواعدي العسكرية التي لا ادري مدى خضوعها لأوامري ووقوفها إلى جانبي بعد أن بعتها بثمن بخس لقائد الجنجويد وأمعنت في إذلالها ضباطا وجنودا امام صبية مرتزقة وفد معظمهم من خارج السودان.
5- تشاورت مع القيادات العسكرية حول درء خطر الجنجويد ليس على الشعب السوداني، فذلك شعب قادر على حماية نفسه، بل من الخطر الداهم على المؤسسة التي اتيت منها ولم ارع لها عهدا ولا ولاء.
6- لتفاوضت مع قوى الحرية والتغيير حول كيفية تسليم السلطة فقط، لا من اجل اقتسامها معها، فذلك أمر قد تخطاه الحدث، ولربما من اجل إيجاد مخرج آمن وترتيب كيفية التعامل مع المساءلة القانونية عن جرائم قتل خارج نطاق القضاء وجرائم ضد الإنسانية.
أقول ذلك لعلمي التام بأن الذين يقدمون المشورة للبرهان من ضباط امن البشير ومن الذين أطلقوا على أنفسهم القاب مستشار وخبير عسكري واستراتيجي والذين لم نسمع بهم من قبل، لا يملكون من الرأي ما يعين على اتخاذ موقف صحيح. هم بائعو وهم، يقبضون الثمن ولن تراهم بعد أن تقع الفأس على الرأس.
ومن نافل القول التذكير بأن أعضاء مجلسك العسكري لا يفقهون شيئا في السياسة كما ذكر المبعوث الامريكي دونالد بوث وقد طاب لهم العيش في القصر الجمهوري لذا عميت بصائرهم عن رؤية الأشياء على حقيقتها. غير أني لم أكن أدرى أنهم فاقدو الحس الإنساني الغريزي الذي اودعه الله في كائناته الحية الا وهو الإحساس بالخطر المحدق بهم.
افتقاد عسكريين بتلك الرتب العليا لهذا الحس الأمني يقدح في حقيقة استيعابهم مبادئ العلوم العسكرية التي نالوها في الكلية الحربية وكلية القادة والاركان واهمها ما يعرف بتقدير الموقف.
يستحيل على شخص راشد، مدني كان ام عسكري ألا يستوعب مآلات الذي يحدث في السودان منذ التاسع عشر من ديسمبر الماضي.
كنت هناك لفترة وجيزة لم تتجاوز الأسبوعين ورغم تواجدي اثناء مجزرة فض الاعتصام وحالة الإحباط والأسى التي اصابت الجميع، إلا أني كنت على يقين بأن الشعب السوداني سيرد الصاع صاعين وسيحيل جراحاته والامه إلى مقاومة تفوق الخيال ونصر مؤزر وعزيمة لا تنهزم.
تأكدتْ تلك القناعة بعد ما حدث في الثلاثين من يونيو.
هذا شعب لا تستطيع أن تحكمه بالبوت. حتى وأن استكان لفترة من الزمن، بعد أن تمت دغدغة مشاعره وخداعه باسم الدين، إلا أنه ينتفض دوما على التتار وغيرهم من تجار الدين الذين زرعوا البؤس والشقاء والظلم والظلام في النفوس وقتلوا الفرح الذي عاشه السودانيون على مدى ستة أشهر.
لتجمع المهنيين وصية أولى: احذروا ذلك الرجل المخرِّف ولا تأبهوا لما يقول، فهو مصاب بداء العظمة والانا العليا ويهمه تخريب مجهوداتكم من اجل تلك الانا. يريد أن يستعيد ملكا لم يحافظ عليه كالرجال بعد ثلاثين عاما من المراوغة.
ووصية ثانية: كفوا عن التحاور مع المجلس العسكري. وليكن شرطكم واحد: سلِّم السلطة وبس.
وصية ثالثة: لا تأمنوا غدر العسكر فما سلم قوم استرعوا من قبل الذئب.

محمد موسى جبارة

الكاتب

محمد موسى جبارة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
خواطر وآراء حول رواية “48”: سوق العيش: أشجان النوستالجيا وأحزان الحاضر
وجه الشبه!!
منبر الرأي
يحدث في سجن كوبر.. أن تموت وأنت حي .. بقلم: أبوذر علي الأمين ياسين
منبر الرأي
شذرات منصور خالد وهوامشه ـ الحساب ولد (8/12) .. بقلم: محمد الشيخ حسين
منبر الرأي
بريق العيون، هل يكون حبا؟! .. بقلم: حسين جابر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبادرة سياسية باسم السودان الواحد (2): دعوة خاصة الى السيد عبدالعزيز الحلو وجماعته .. بقلم: د. يوسف نبيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الزوجة الثانية .. بين زمزَغَة المُعدِّدِين وعقلانية المُوحِّدين!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرأي العام

طارق الجزولي
منبر الرأي

فاجعة الفشل وشح الأنفس: مصائر السودانيين بعد زوال السودان

د. أحمد حموده حامد
منبر الرأي

البشير: عندما يحكمنا البلهاء منا .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss