باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

ليبيا باسم الأب والابن والشعب .. بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطون

اخر تحديث: 25 فبراير, 2011 9:07 صباحًا
شارك

رغم الغرابة والجنون والنرجسية والوحشية التي يتسم بها الأب والعجرفة والكبر والزيف التي يتسم بها الابن وإخوانه والابن سر أبيه إلا أن أحدا لم يكن يتوقع في القرن الحادي والعشرين عصر حقوق الإنسان ان يقصف رئيس شعبه بالطائرات والراجمات ويقتل جنوده مقيدين برميهم وراء ظهورهم بعد ان حكم أكثر من أربعة عقود ولا يزال يبرر استمرار  الرغبة في السلطان بالقول إن ملكة بريطانيا حكمت لسبعة وخمسين عاما .
وتهديدات العقيد لشعبه بسفك الدماء وإشعال حرب أهلية لا تبقي ولا تذر إن هي إلا مؤشر لسوءات جنون الديكتاتورية والشمولية القاتلة التي لا ترتوي إلا بدماء  المستضعفين والأبرياء والمناضلين من أجل الحرية .
فتصبح كل خياراتها مفتوحة على ارتكاب الجرائم من القتل والتدمير وإحراق الجثث على نحو ما رأينا في الزاوية وطبرق وحواري طرابلس .
ورغم قوة القتل وفداحة الجرائم التي يقودها القذافي وأبنائه إلا أن نهاية فصل جديد من الشمولية المشعوذة المضرجة بدماء الأبرياء تبدو وشيكة ، لتضيف درسا جديدا لكل متعال ومتعجرف وديكتاتور يحتقر شعبه إضافة إلى دروس تونس ومصر ومن ترتفع أصواتهم من أجل الحرية .

ومثلما قدم الجيش المصري ممثلا في قواته المسلحة عنوانا جديدا في الوفاء بالانحياز إلى شعب مصر وتطلعات الملايين نائيا بنفسه عن الشمولية والتوريث والفساد الذي اتسم به عصر الرئيس السابق ، يقدم الشرفاء في الجيش الليبي  في وحداتهم المختلفة  ، درسا جديدا بالانحياز إلى تطلعات مواطنيهم في الحرية والديمقراطية.
فالضباط والجنود الذين رفضوا إطلاق الرصاص على صدور مواطنيهم تنفيذا لأوامر ملك ملوك أفريقيا وطاووسها النرجسي وقبلوا أن يطلق عليهم رصاص الغدر والوحشية وعلى ظهورهم مقيدي الأيدي معصوبي الأعين ،قدموا في الواقع مثالا جديدا في معنى الانتماء للشعب والأرض والدين.
وهو ما دفع الشرفاء في الجيش الليبي للتسابق في إعلان انتمائهم وانحيازهم لشعبهم ووطنهم في مواجهة الدكتاتور وزبانيته من القتلة ومصاصي الدماء.

إن ما يجري حولنا من تحولات وصور ومشاهد أدعى أن يجد من الحكام في بلادنا قبل المحكومين التأمل والرجوع إلى الحق والتماهي مع تطلعات ورغبات الجماهير التي وإن طال صمتها فسرعان ما قد تنفجر في غير ما استئذان ،ولن يصدها رادع مادي مهما بلغت قوة السلطان وسلاطة لسانه وسنانه  .
إننا نخشى على بلادنا من إنفجارات كهذه التي تحدث رغم وجود مبررات تلك الانفجارات  والتي يظل السبب الرئيس فيها هو تعالي الحكام على المحكومين وتسفيه الحكام لحق المعارضين وابتذال مطالبهم في الحرية والحقوق المدنية الطبيعية والديمقراطية الحقيقية  دون التفاف عليها بنصها دستورا وتجاهلها قانونا يسري في حياة الناس.

فالسودان مشحون بالأسلحة والحركات المسلحة ، ولا يزال ينزف جراء اقتطاع جزء من كيانه الوطني ، ولا تزال بؤر  مختلف عليها في جنوبه مجال أطماع ومساومة ، وما يزال  غربه مسرحا للتدخلات والاختلالات ، وجميعها ظروف تجعل من أي انفجار شعبي بيئة صالحة لتفتت  الوطن والانزلاق في أتون حروب مبددة .

والحكومة وحدها هي التي في يدها وقف كل ذلك والحفاظ على أمن وسلامة ما تبقى من الوطن ، ولن يتأتى ذلك إلا بتحقيق مطالب المواطنين أحزابا وفئات وجماهير دون استخفاف وذلك في كفالة الحريات العامة الأساسية وتوفير الحياة الحرة الكريمة وتأسيس نظام ديمقراطي حر ، وانتخابات حرة حقيقية لا سلطان فيها لدولة ولا تزوير فيها لسلطان ، وإيجاد حل عادل يحقق مطالب أهل دارفور ويسحب البساط من تحت أرجل كل المزايدين والمتاجرين بمعاناة البسطاء وتحقيق تنمية عادلة أساسها الإنسان واسترداد المال العام المنهوب والمحمي بالقانون ومحاربة الفساد والثراء الحرام  والاحتكام إلى كلمة سواء تجعل من الحكام خداما لشعوبهم لا ملوكا  تخدمهم شعوبهم .
 لم يكن زين العابدين بن على أو حسني مبارك أو العقيد القذافي  بكل صولجانهم وقدراتهم الأمنية يتوقعون في يوم من الأيام أن يشاهدوا بأم أعينهم نهايات ترسمها لهم الملايين في الطرقات وتلونها لهم بأخطائهم القاتلة ، دهشة ارتسمت حتى على ذكاء الإدارة الأميركية وقدرتها على الاستيعاب وهو ما يؤكد أنه ليس أمام الشعوب مستحيل .
وأخيرا فإن ليبيا التي كانت تحكم باسم الأب والإبن والأشقاء لأكثر من أربعة عقود بات أهلها وشبابها اليوم لا يبخلون بدمائهم  لتحكم بلادهم باسم الشعب والحرية لا باسم الأب والإبن.

elhassanmedia@yahoo.com

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خطوة مهمة نحو اسقاط النظام .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الجالية السورية بالسودان .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجموعة دعم الأحفاد في المملكة المتحدة: ندوة ختان الإناث بين المرجعية والمخاطر

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتى لا يقدح في حياد وعدالة قضاء الثورة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss