Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

ليست مصادفة ..!بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 23 مايو, 2015 1:55 مساءً
Partner.

…………….

محطتي الثانية بعد واشنطون كانت بانجول – غامبيا بلاد “كونتا عمر كينتي”، صاحب ملحمة الجذور The Roots المليئة بالظلم والقسوة على أفريقيا وأبنائها.

عفوا أصدقائي الأمريكان، ليست هذه إثارة للمواجع، فأنا شاكر للدعوة والزيارة، ومعجب أيما إعجاب بالشعب الأمريكي وبحركة الحقوق المدنية الأمريكية ووثيقة الحقوق الأرقى في زمانها، وأرى في إبراهام لينيكون رمزا إنسانيا تاريخيا لأنه قاد الحرب الأهلية على بني جلدته البيض من أجل تحرير السود، له التحية، ولكن إبراهام لم يكن نهاية التاريخ الأمريكي، ولم تواصل حركة الحقوق المدنية بعده إلى منتهاها، بل في أيامنا هذه قادتها – في حقيقة الأمر إختطفتها – اللوبيات والمصالح الإسرائيلية للتواطؤ مع الإستبداد الدولي وقتل الأبرياء في انحاء العالم وإحتلال أراضيهم وغصب ثرواتهم ونهبها عبر الشركات الكبرى ومتعددة الجنسيات. حركة الحقوق المدنية ..أعزائي الأمريكان، ليست بعيدة من الفيتو الأمريكي الذي تكرر 27 مرة! نعم 27 مرة! لصالح القاتل والجلاد الإسرائيلي ضد حقوق الشعب الفلسطيني.

هنالك الكثيرون الذين تنطلي عليه مفردات على شاكلة عدالة دولية و مجتمع دولي، ويسهل حصارهم في خانة الدفاع وتبرءة أنفسهم من أوطانهم وثقافتهم، وانتظار الخلاص على يد الحضارة الغربية، انا لست من هؤلاء والحمد لله، فالحضارة الغربية عندي ما زالت متهمة بإنتهاك حقوق الإنسان وتغييب العدالة وتزييفها والسطو باسم المجتمع الدولي.

نعم، ليست مصادفة أن تكون محطتي الثانية بعد واشنطون هي غامبيا بلد “كونتا أومارو كينتي”، وللغرابة أن الفندق الذي نزلنا فيه كان في ولاية ميريلاند وفيها أيضا أنابوليس الميناء الذي استقبل سفينة الرقيق القادمة من غرب أفريقيا وفيها بطل قصة الجذور كونتا كينتي، حيث بدأ حفيده إليكس هايلي بحفظ القصص والأصوات اللغوية التي سمعها من جده ثم قادته رحلة البحث عن الجذور لدراسة وتحليل اللغة فاتضح انها في منطقة جنوب موريتانيا، وعندما وصل وجدهم يتحدثون عن أيام الرق حيث ذهب كونتا ابن الشيخ عمر – وينطقونها أومارو – من عائلة كينتي للغابة للبحث عن جذع خشب يصلح طبلا كبيرا لمناسبة زواج، واختطفته عصابات الرقيق.

وبمطابقة القصة والأصوات وزيارة قرية أجداده أكمل الحفيد أليكس رواية وفيلم الجذور، لقد كانت هذه القصة وأنين كونتا كينتي تحت سياط الجلاد رفضا للإسم الجديد “توبي” وبقية الأحداث المريرة تدور ويدور معها رأسي في رحلة طويلة، تستغرق قرابة اليوم في السفر والترانزيت في الصالات والممرات حتى وصلت إلى أمريكا ثم عدت للخرطوم بذات الرحلة المرهقة، ولم يكن ممكنا السفر المباشر، ونمت قرابة الأربع ساعات ثم دار رأسي مرة أخرى ما بين المطارات والترانزيت يوما كاملا، من الخرطوم إلى القاهرة ثم كازابلانكا والبقاء في كنبة لمدة 11 ساعة مع الإرهاق ونزلة البرد، ثم إلى بانجول، وعندما جلست أخيرا على شاطئها الأبيض أحتسى قهوة الصباح ورياح المحيط الأطلسي الباردة تغمرني، كان جسمي ينبح من التعب والحمى، ولكنني قلت في نفسي مهما يكن! لن تكون أصعب وأعنف من رحلة كونتا عمر كينتي، المنتزع من جذوره وثقافته ودينه قسرا إلى سفينة يتكدس فيها البشر الذين لو مرض أحدهم ألقوا به في البحر حتى لا يكلفهم كثيرا وحتى لا يعدي بقية الرقيق.

لا تثير فينا هذه القصص الكراهية بقدر ما تثير الوعي بأن الحاضر إنما هو امتداد للتاريخ، فالرق ليس بالضرورة أن يكون في نسخته القديمة، هنالك الرق السياسي والرق الإقتصادي، وهنالك الرق الكامل للدول وليس الأفراد، هنالك العقوبات القسرية التي تجعل شعبا بأكمله أسيرا ومكبلا ومحدود الفرص في الإزدهار الإقتصادي.

………………..  

 makkimag@gmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

الشاعر كامل عبدالماجد يدشن مجموعته الشعرية الجديدة (حدّها متين الحرابة)

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

احتفال التجمع النسوي ببريطانيا باليوم العالمي للمرأة

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

الف مبروك وعقبال ألف شمعة لصحيفة الحوش السودانية .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

او كما قال .. بقلم: بابكر سلك

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss