Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

ليس أقل من ضرب غرائب الأبل!! .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

اخر تحديث: 21 فبراير, 2015 7:10 صباحًا
Partner.

أمواج ناعمة
البطش الممنهج الذي تجده الصحافة في السودان بسبب أن الحكومة ترى فيها غولا، كما الغول الخرافي في القصص الشعبية والحكايات الفلكلورية فهو مخلوق بشع مخيف وفوبيا أسطورية وتقول العرب عنه أيضا هو أحد أنواع الجن.. ومع أن الغول عند العرب أحد ثلاث مستحيلات هي (الغول والعنقاء والخل الوفي) لكن لدى الخرطوم قناعة راسخة بأن الصحف في السودان تمثل غولا بيد أنه في حقيقة الأمر ليس غولا مفترسا بل هو ضحية ولا يشبه الغول الخرافي إلا في كونه بشعا في نظر السلطة يستحق ضرب غرائب الأبل.. فالحكومة تردد كل يوم مقولة الطاغية الحجاج بن يوسف الثقفي وهو يخاطب أهل العراق في خطبته الشهيرة بالكوفة في أول ولايته عليهم قائلا: “أما والله لألوحونكم لحو العود، ولأعصبنكم عصب السلمة، ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل”.. وكأنما الأعشى قام من قبره فرأى حال الصحافة السودانية فأعاد قوله الشهير:
كطوف الغريبة وسط الحياض ** تخاف الردى وتريد الجفارا
منذ أن صدرت أول صحيفة سودانية في العام 1919م لم تشهد الصحافة عملا أخرقا مثل الذي أقدمت عليه الحكومة الأسبوع الماضي حين صادر جهاز الأمن والمخابرات (13) صحيفة مرة واحدة بعد طباعتها مباشرة.. ثم مصادرة (4) صحف في اليوم التالي.. ليست الغرابة في مبدأ المصادرة فتلكم عادة شبه يومية، ولكن الغرابة في كم الصحف المصادرة والجسارة التي تمت بها.. المدهش حقا أن من بين الصحف المصادرة صحيفة مفروض عليها الرقابة القبلية حيث زارها ضابط الأمن كما هي عادته اليومية المسائية ليشطب ما لا يروقه من موادها قبل مثولها للطبع.. البعض يشير إلى أن المصادرة عقاب بأثر رجعي بيد أن المحير هو هل كل الصحف المصادرة إرتكبت ذنبا واحدا استدعى هذه المزامنة؟.
ولي تجربة مريرة عايشتها كرئيس تحرير؛ فحين صدرت صحيفة الصيحة في 10 مارس 2014، بعد ثلاثة أيام أوقف أحد كتابها الراتبين من الكتابة بأوامر من جهاز الأمن وبعد أسبوعين تم أستدعاء رئيس التحرير برفقة الكاتب إلى مباني الجهاز وتم تحذيره تحذيرا شديدا باعتباره سيتحمل مسؤولية تخطي الكاتب لما يعتبره الجهاز خطوطا حمراء حين يتعرض للمسؤولين الكبار في الدولة.. بعد أقل من أسبوعين من صدور اول عدد للصحيفة صودر العدد (13) بتاريخ 23 مارس من قبل جهاز الأمن بعد طباعته مباشرة، بدون إبداء أي أسباب.. في 12 مايو أعتقل رئيس التحرير بعد حضوره مؤتمرا صحفيا لوكيل وزارة العدل بقصد الرد على اتهامات بالفساد وجهتها له صحيفة الصيحة إبان توليه منصب مدير عام الأراضي.. وتم الاعتقال بواسطة نيابة الصحافة بأوامر من الوكيل مباشرة وتم ايداعه السجن مع عتاة المجرمين وأصحاب السوابق وهذا ما لم يتم التعارف عليه بالنسبة لحالات اعتقال الصحفيين. ولم يطلق سراحه إلا عند منتصف الليل بعد التحقيق معه مطولا بواسطة ضابط مباحث برتبة العقيد.
بعد منتصف ليل 19 مايو أصدرت رئاسة الجمهورية على غير العادة بيانا شديد اللهجة هاجمت فيه الصحف التي رأت أنها تجاوزت ما تسميه بالخطوط الحمراء وتعريض الأمن القومي للخطر وهز الثقة في قيادات الدولة الأمنية والعسكرية والعدلية وبعد حوالي ساعتين من اصدار البيان الرئاسي تم وقف طباعة العدد (71) من صحيفة الصيحة ليوم 20 مايو وفي حوالي الساعة الرابعة مساء نفس اليوم تلقى رئيس التحرير مهاتفة من أحد ضباط جهاز الأمن يبلغه فيها بقرار مدير عام جهاز الأمن بتعليق صدور الصحيفة لأجل غير مسمى مُنهيا المكالمة بدون أي تفاصيل أخرى واستمر توقفها 45 يوما. في نفس اليوم تم استدعاء رئيس التحرير من قبل نيابة الصحافة بحاضرة ولاية الجزيرة على بعد حوالي (186) كيلو متر جنوب شرق العاصمة الخرطوم للمثول أمامها لمواجهة بلاغ من أحد منسوبي شرطة مرور الولاية على خلفية مقال لأحد الكتاب بالصحيفة انتقد فيه فرض غرامات على بعض مركبات المواطنين بحجة أنها ليست مركبات خدمة عامة وتعمل على توصيل المواطنين.
في يوم 28 مايو تم اعتقال رئيس التحرير مجددا بواسطة نيابة جرائم أمن الدولة في البلاغ رقم 2699 تحت المواد (21، 24، 25، 26، 55، 66) من القانون الجنائي والمادتين (24، 26) من قانون الصحافة والمطبوعات مجموع سنوات الادانة بها (18) سنة. وتم الاعتقال في حوالي الساعة الثانية بعد الظهر، ثم مداهمة مقر الصحيفة بقوة مسلحة قوامها (9) أفراد يقودهم رئيس نيابة جرائم أمن الدولة وكبير المستشارين بوزارة العدل. وقامت القوة في سابقة خطيرة بتفتيش مكتب رئيس التحرير وبقية مكاتب الصحيفة وأستولت على وثائق لقضايا فساد نشرت وأخرى كانت في طريقها للنشر. وتم التحقيق مع رئيس التحرير في مقر النيابة من جانب (3) من وكلاء النيابة بقيادة رئيس النيابة لساعات متطاولة وشمل التحقيق قضايا نشرت في (20) عدد بدءً بالعدد الأول من الصحيفة بتاريخ 10 مارس. بعدها أطلق سراح بعد منتصف الليل بعد التوقيع على تعهد شخصي ودفع غرامة وقدرها (50) ألف جنيه سوداني في حالة عدم الحضور للنيابة في أي وقت يطلب منه ذلك.
في صبيحة اليوم التالي 29 مايو وفي حوالي الساعة العاشرة صباحا تم اعتقال رئيس التحرير من أمام مبنى الصحيفة من جانب نيابة الأراضي في بلاغ آخر من مصلحة الأراضي بتهمة تداول مستندات رسمية تخص المصلحة تحت المادة (55) من القانون الجنائي، تتعلق بقضية فساد وكيل وزارة العدل. وتم اقتياده لمقر النيابة حيث أجري تحقيق معي بواسطة ضابط برتبة العقيد من شرطة المباحث، ثم أودعت سجن النيابة ثم أطلق سراحه في حوالي الساعة الرابعة عصرا بضمانة شخصية من شقيقي الأصغر.
في ذات الجو المـُكفهر، تعرض رئيس تحرير صحيفة التيار للضرب المبرح في مكتبه حتى غاب عن الوعي تماما من قبل مجموعة مسلحة وملثمة وذلك بسبب آراء كتبها في صحيفته. وانتهى ملف الاعتداء إلى بلاغ ضد مجهول؛ وأكتفت الرواية الرسمية إلى تقرير غامض ومبهم. البعض اتهم السلطات الأمنية بتدبير الحادث في محاولة منها لارهاب الضحية الذي عرف بآرائه السياسية الجريئة، وليكون عبرة لآخرين.
yasirmahgoub@hotmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

وثائق نضالية من دفتر الأستاذ فاروق ابوعيسى (3-10) .. بقلم: بدوى تاجوالمحامى

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

أيام مع الرئيس (طبلية) -3- .. بقلم: حسن فاروق

Hassan Farouk
Unclassified publications

(الاتفاق الاطاري) في معركة الرأي العام .. بقلم: محمد المكي أحمد

Muhammad al-Maki Ahmed
Unclassified publications

شباب الدبلوماسية الجدد قادمون بفكر عصرهم أَوَلَوۡ كنتم كَٰرِهِينَ

Zahir Osman Hamad
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss