ليس وداعا الشيخ الجليل صادق عبد الله عبد الماجد .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
ظل الصادق عبد الله عبد الماجد مع نفر قليل جدا من افندية جماعة الاخوان المسلمين علي موقفهم الاصولي من كل القضايا لم يغريهم بريق المال والسلطة والمشاركة في مؤسسات نميري علي كل المستويات ومجلس شعبه واتحاده الاشتراكي كما فعلت البقية والاغلبية الساحقة من الجماعة التي تعالت في البنيان بين عشية وضحاها واقامت دولتها السرية داخل نظام النميري علي مراحل وحولت انصار النظام الاصليين من بقايا الشيوعين والقوميين العرب والتكنوقراط من الزاهدين في المال الي مجرد ضيوف يتفرجون علي نظامهم حتي حدث ما حدث بعد ذلك مرورا بزمن الانتفاضة وحتي لحظة التمكين والانقلاب وعصر الخمينية الاخوانية المستمر ثلاثة عقود واكثر من الزمان وحتي اليوم .
لا توجد تعليقات
