Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

ليلة العقيد فيصل مدني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 17 فبراير, 2021 10:34 صباحًا
Partner.

(من كتاب “إوراق انقاذية” تحت النشر)
كان العقيد طيار فيصل مدني، عضو مجلس قيادة ثورة الانقاذ الوطني، يذرع مكتب العميد عثمان احمد حسن، رئيس اللجنة السياسية التابعة لذلك المجلس، الواسع بمبنى مجلس الشعب بأم درمان. وكنا ساعتها في اجتماع بالعميد عثمان. وكان المجتمعون بالعميد جماعة من أعضاء مؤتمر الحوار الوطني من أجل السلام فينا الدكتور الطيب زين العابدين، والدكتور عبد الله ادريس، والدكتور عمر بليل، والدكتور محمد نورالدين. ولا أذكر آخرين ربما كان فيهم الدكتور سيد حريز والدكتور أبو سليم.
ومناسبة الاجتماع هو تبليغ العميد بالتعذيب الذي كان يقع لوقتها من قبل أمن النظام على أستاذ طبيب بجامعة الخرطوم. وكان الدكتور عبد الله ادريس هو الذي نبهنا إلى ما يقع على الطبيب. فقد جاءنا قائلاً إنه ظل يسمع مثلنا بوقائع تعذيب يقوم بها أمن النظام الجديد ضد خصومه. ولكنه لم يستوثق من وقوع هذه الممارسة بنفسه عن كثب إلا حين تعرض لها طبيب أطفاله موضوع لقائنا بالعميد. وكانت هذه الجماعة التي استنفرها الدكتور عبدالله ادريس قد تنادت مرات عديدة خلال انعقاد مؤتمر الحوار في شتاء 1989 للتعبير لأهل السلطة، الذين كنا بين ظهرانيهم، استنكارنا خروقات الإنقاذ لحقوق الانسان مثل الحكم بإعدام الدكتور مامون لنشاطه النقابي.
ليس للعميد عثمان شبيه في جلال الاستماع للشكاوي. أدب جم، وأذن صاغية، ومزاج سياسي كان العهد عنده مسؤولا. ومن لم يشتك له لم يعرف ورعاً كورعه في تحري مطلب الحق. ولست أخفي أنني انزعجت نوعاً ما للعقيد مدني الذي كان يذرع الغرفة يكاد “يشرب من دمنا”، كما تجري العبارة، ونحن جلوس نحكي عن هذا الأمر الجلل. كان العقيد في كامل شبابه مفتوناً به في زي الطيارين العسكري الأزرق الفاتح الوسيم. كان العقيد وقتها مسؤولاً عن كردفان وربما كان مقيماً بالأبيض. وبدا لي كأنه يستعجلنا الفراغ من شأننا لكي يخلو إلى العميد عثمان
حين جئنا صباح اليوم بعد اللقاء بالعميد عثمان بشرنا الدكتور عبدالله ادريس بإطلاق سراح الطبيب. وقال إنه علم أن العميد والعقيد قد سهرا الليل كله حتى تم الإفراج عن الطبيب في الساعات الأولي من الصباح. وسعدت بالنبأ. ورسخ ذلك عندي مفهوماً تداولته مع بعض المعارضين للنظام الذين استنكروا عملي بلجنة الحوار وقالوا إنه يُكسب النظام شرعية لا يستحقها. وقلت للمعارضين لماذا لا يكون نشاط من قبلوا دخول المؤتمر الوطني للحوار من أجل السلام ذراعاً سياسياً تنفذ منه المعارضة إلى بعض ما تريد. وقلت لهم لماذا لا تتبنون نشاط هذه الجماعة المسؤولة التي لم تأخذ اشتراكها في المؤتمر على عواهنه، بل ظلت ساهرة العين تلتقي بأعمدة النظام تراجعهم في بؤس فعائل دولتهم.
وقلت لهم لماذا لا تعيدون على ضوء هذه المستجدات تأسيس الجمعية السودانية لحقوق الإنسان التي غلبت المرحوم محمد عمر بشير من فرط كسل عضويتها. ولا زلت أذكر أنني سمعت ذلك منه شخصياً حين سألني أن اسافر إلى عطبرة للحديث إلى أهلها عن حقوق الإنسان في يومها العالمي. ولم أكن عضواً بالجمعية وحسب بل كنت سيء الظن بها لأنها كانت لجنة لحقوق الإنسان التابعة للتقدميين والقاصرة على متاعبهم دون سواهم. وسافرت لعطبرة إكراماً للبروفسير وبراً بمدينتي لا غير. وقد قلت لهم إن ما يزكي منهجي هذا هو وجود الدكتور محمد نورالدين، سكرتير الجمعية السودانية لحقوق الإنسان، بين جماعتنا بمؤتمر الحوار. واستحال إقناع المعارضين. وكيف للمرء دعوة أهل داحس والغبراء المتخندقين إلى السياسة كعلم للحيل وممارسة نبيهة. لقد أسمعت لو ناديت حياً.

IbrahimA@missouri.edu

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

أضاع النخبويون السودانيون بلادهم، وأى بلد أضاعوا ؟!! … بقلم: د. على حمد إبراهيم

Dr. Ali Hamad Ibrahim
Opinion

الرزيقي النقيب المخلوع .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

Tariq Al-Zul
Opinion

بعيداً عن المبالغة والتعظيم أو التحامل والتخذيل .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

البحث عن هدف قومي … بقلم: م محمد محجوب عبد الرحيم

مهندس محمد محجوب عبد الرحيم
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss