باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

ليل أسود طويل .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2015 11:48 صباحًا
شارك

 

ليس وحده  ليل العاشقين طويلُ ، ولكن كل الليالي التي يعيشها الشقاء طويلة ، يمتد الزمان فوق الذي يُطاق . لا أحد يستمع إلى المذياع، فقد انقضى عمره التقني . عشرات القنوات الفضائية ، تخدُمك أو تستعمِل وقتك لتغسل الصندوق الذي تحمله أعلى الكتفين ،كيفما اتفق . الزمان صار لا يفي بالمطاليب الكثيرة التي باتت تنتظر. التلفاز أينما تديره ، تُشاهد الأجساد المعذبة ، أو تشهد الدماء تلوّن كل شيء بكساء الأحزان الثقيلة على القلوب والنفوس. لن تشاهد فيها خيراً أبداً ، وإن تَرفقتْ بك فإنها تنشر لك أخبار العجائب والغرائب التي تدخل موسوعة جنيس !! .

لسنا في حاجة لنشر غسيل الدُنيا ونحن أعرف الناس بمصائبنا .ما الذي يجنيه الأمنيون من تتبُعنا والتلصص على ما نكتُب ؟ ، فلسنا من الطامعين الصعود إلى العُصبة التي تُمسك بمفاصل السلطة ، ولا تشغلنا جنانهاومتعة أن تكون الآمر الناهي أو جحيمها حيث يمكن بين لحظة وأخرى أن ترحل إلى مزبلة التاريخ، ولا يذكرك أحد إلا وتُشيّع باللعنات . ولكن جحيمها هو الذي نعرفه.

  (2)

  طفلٌ سوري لفظت جثته الشواطئ التي اختارتها قوارب الموت . ضجّ الإعلام على الحدث ، ووقفت قرون الإعلام والرسوم الكاريكاتورية تنتزع من الحدث جُرعة مؤلمة عن موت وردة آدمية  كالنسيم.  قدم لنا إعلام السودان طفلاً مُشرداً، ينام على حجر خرساني في وسط الطريق ، وهو مشروع فخم للموت جوعاً وحسرة ، مثل النفايات اليومية المتراكمة في الخرطوم ،التي هي عصيّة على الزوال .

  (3)

  نعود بالتاريخ ، ربما تكون هناك عبرة .عندما سأل مقدم البرنامج في الجزيرة الفضائية ، الدكتور الترابي في منزله عام 2007 ، عن منْ الذي اخترتموه لرئاسة انقلاب الإنقاذ ، قال :

– ( هو أعلى صف الضباط ) مُشيراً بأصبع السبابة من الأعلى إلى الأسفل. ذات الأصبع الذي صار أيقونتهم عند التهليل والتكبير!!. لقد كان يُشير إليه صاحب المشروع الحضاري السابق ، كرقم في سلسلة التنظيم ، وما ميَّزته عن غيره إلا الرتبة والأقدمية !.

وعندما سأله مقدم البرنامج في ذات الحلقة عن الذي تآمر في محاولة اغتيال الرئيس الأسبق ” حسني مبارك ” عند حضوره مطار أديس عام 1995 لحضور مؤتمر القمة الإفريقي بأثيوبيا ، فقال الدكتور:

– ( المسؤول عنها المدني في التنظيم بعدي ، والأمريكيون يعرفون الاسم والأثيوبيون كذلك.. ) .

و سأل مقدم البرنامج : هل كان الرئيس على علم بمؤامرة محاولة الاغتيال !

رد الدكتور الترابي :

– الرئيس عيناً لم يكُن يعلم .

قال مقدم البرنامج : ( أتقصد نائب الرئيس حينذاك ؟) .

قال الدكتور :

– ( أنت قلت وأنا لم أقلْ ، لكنني أمام قسم الحكمة إن استدعتني للشهادة ،فسوف أقول ما أعرفه ) .

قال مقدم البرنامج : أأنت تعرفهم ؟

قال الدكتور :

– (  بالطبع نعم ،أعرفهم فقد جاءونا إلينا عند انعقاد مجلس الشورى بعد أن وقعت الواقعة ..)

  (4)

  يقولون شعبنا ليست له ذاكرة ، فعندما زار الفريق ” عبود” أهل النوبة ، بعدما حدث ما حدث لهم من أجل ” خزان السد العالي ” ، صار يبكي ، على الحليب المسكوب . وبعد فترة من تنحيه عن الحكم، صاروا يقولون ( ضيّعناك وضِعنا وراك ) !!. لكن “اليو تيوب” تُنعش الذاكر الخربة ، وتعيد لها إبرة الموت التي غرزتها الإنقاذ في شرايين الأحباب ، فقضى منهم من قضى ، وبقي من ينتظر . عضو مجلس ثورة الإنقاذ السابق ” الرائد كرار ” ،قال أنه ليس المسئول عن إعدام مجدي محجوب محمد أحمد . ولكن كثير من الناس كانوا يعلمون منْ الذي شَهِد الإعدام من أعضاء مجلس ثورة الإنقاذ آنذاك !!.

  (5)

مؤسسة ” داعش ” كل يوم لها شأن جديد. قدرة عالية على المعرفة التقنية ، و من سيكولوجية الإنترنيت لاصطياد العصافير التي تربّت في ” العالم الأول” . يسألونك : كيف  وجد أهل ” داعش ” تلك الفسحة بين الحرب والتقتيل ليتقنوا مهارة سيكولوجية الانترنيت ليجندوا بها الشباب !؟ . كيف تسلل الأخطبوط ” الداعشي” ليحيل الكون العربي من أقصاه إلى أدناه إلى عالم فوضوي مأزوم . سطت ” داعش ” على ما يقارب نصف مليار دولارنقداً من بنوك مدينة ” الموصل ” العراقية بعد أن تركها لهم الجيش العراقي ، وأخلى المدينة بلا حرب !!

أهو تمثيل مغاير لبيت شعر المتنبي :

فدَيناكَ أهدى النّاسِ سَهماً إلى قَلبي ..

وَأقتَلَهُم للدّارِعِينَ بِلا حَربِ !!  

(6)  

عندما قرأنا عن ” الفوضى الخلاقة ” في التسعينات ، كنا نعتقد بأنها حلمٌ روائي ، ولم نصدق أنها قصة إعادة هيكلة المنطقة من بعد ” سايكوس بيكو ” . كان التصور أن يتم القضاء على قوات العراق المسلحة ، وتمّ اغتيال الخبراء العراقيين بالمئات في أوروبا ، ومن بعد كان من المفترض أن تدور الدائرة على سوريا عام 2004 ، ولكن التفجيرات المتلاحقة في طرق العراق أذاقت الحلم الأمريكي المُستبد ” الفوضى الحقيقية ” ، فتأجل مشروع الفوضى الخلاقة إلى أن حاكت بإرشادها مؤتمرات الحراك الأهلي الحر، وأنبتت فيما أنبتت زهرات ” الثورات العربية “، التي كانت تنتظر الشرارة . وهنا كانت السانحة لتطبيق الفوضى الخلاقة الجديدة لهدّ القوات المسلحة السورية ، كمرحلة لاحقة بعد تدمير العراق وجيشه وتسليمه لإيران . وكان جيش مصر على موعد بالتفتيت بعد تسلم الإخوان المسلمين حكم مصر ، وبدأت بانقلاب نوفمبر 2012 ، وحاز ” مُرسي ” حينها على السلطة التنفيذية والتشريعية . وتفاجأت أمريكا بانحياز القوات المسالحة المصرية لثورة الشعب في 30 يونيو 2013 ، وبقي جيش مصر وفشل المُخطط لتصفيته ، و تعدت مصر المصير الصعب . ولم تصدق أمريكا ، ولم تزل تدعم الإخوان المسلمين لعلهم يعودون ليحققوا الأمن لإسرائيل . من أجل منْ تمت تصفية القوات المسلحة العراقية ؟

ومن أجل منْ يلعبون على ذوبان القوات المسلحة السورية كلوح الثلج في الحر القائظ ، سنة وسنتين وثلاث وأربع …؟

أليس من أحد يتشكك في إذابة الجيش السوري بفعلٍ مُخطط ؟ ، أعلى من صوت الحريات التي يطالب بها الشعب ، ومن ثمة اللعب على قضية تمويل الأسلحة ، نوعيتها ولمنْ تُرسل ، وهل وقعت في يد ” داعش ” ، وتم تمديد الصراع ؟

أليس غريباً أن تهب النيران من كل صوب ، والدولة الصهيونية تنام في العسل !!.  

عبدالله الشقليني

12سبتمبر 2015     

abdallashiglini@hotmail.com

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
بيانات
بيان من الثورة السودانية للتغيير (سرك) حول تعليق العصيان المدني
من ذكريات أكتوبر المجيد : ما بين إقتحام سجن الباستيل وإقتحام سجن كوبر العتيد .. بقلم /عمر الحويج
منبر الرأي
لا للشروط المجحفة الظالمة .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
نبيل أديب: لم أتقدم باستقالتي وما أثير محض أوهام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى ملحمة 9 يناير 2018 .. بقلم: تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

مسار العلاقات السودانية – الروسية منذ استقلال السودان .. بقلم: لواء ركن (م) بابكر ابراهيم نصار

طارق الجزولي
منبر الرأي

(خضر حمد) وفن الغناء السوداني .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

دليل نجاح الثورة … سفر عدد من أسر أركان النظام للخارج .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss