لينا الشيخ … هل المركب تبحر؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف
بقاعة الانتظار تمعنت في وجوه لوحة شرف ضمت “٢٢ ” وزيرا مروا بهذه الوزارة نصفهم بالتمام والكمال بتوع مقطوع الطاريء وسير سير والتي اضاعت بوصلة البلاد وكادت ان تخسف به من خارطة العالم وعادت بي الذكريات حيث عملت مع اربع منهم اولهم المفكر السياسي الدكتور منصور خالد والذي حينما غادر الكرسي الوزاري وقتها لنيويورك وضع سفرا اسماه ” حصيلة عام واستشراف علي المستقبل ” ظل مرشدا ودليلا لمن جلسوا بالكرسي من بعده رغم انه كان قد غادر الكرسي مغاضبا ولكنها المسوؤلية نحو الوطن وقبل ان يأتي وزراء سياسة التمكين والذمم المضروبة اللذين عم اغلبهم لمصالحهم الذاتية وكنز الاموال الخ
No comments.
