لُغز المحاولة الفاشلة .. بقلم: إسماعيل عبد الله
وإلا فمثل هذه الفعلة لا يمكن أن تصدر من جماعة متمرسة, لها تاريخ حافل في فنون الاغتيالات والتصفيات الجسدية, واشتهرت بحرفيتها العالية التي أذهلت المجتمع السوداني في هذا الخصوص, كتصفية رفاق أمسها من أمثال الزبير و شمس الدين و مجذوب, فكيف لهذه الجماعة أن تقدم على مثل هذه الخطوة بينما رموزها قابعون في سجون النظام الجديد؟ يرزحون تحت رحمة الحكام الجدد الذين يكنون لهم ضغينة قديمة, واذا فعلاً أنهم قد قاموا بهذه المحاولة الفاشلة مستهدفين تصفية رئيس الحكومة, فهذا يعني شروعهم في الانتحار المبكر, مثل الأسير الذي لا حول له ولا قوة عندما ينهض و يبصق على وجه سجانه اللئيم الممسك بحبل المقصلة.
إسماعيل عبد الله
No comments.
