باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مؤيد شريف عرض كل المقالات

لِّمُتضرري أحداث الإثنين مَّظالم مُّعلّقة … بقلم: مؤيد شريف

اخر تحديث: 28 يوليو, 2010 5:53 مساءً
شارك

gouraffie@hotmail.com

* الحكومة تكذب وتراوغ وتتجمل ، هذا ما وقر في قلب كل مُّتضرر من أحداث الإثنين الأسود ، وصدقه النهج الحكومي في التعامل ومظالمهم الواضحة والمستحقة الإيفاء .

* مَن مِّنا لا يذكُّر وعوداً غليظة قطعتها الحكومة على نفسها ، وعلى لسان رأس النظام منها جاءت ، بُعيد تفجر أحداث الإثنين الأسود ، إذ تعهدت الحكومة وقتذاك بتعويض المتضررين ، وشُكلت لجنة قومية برئاسة وزير نافذ وعضوية وزراء آخرين وأجهزة عدلية وقضائية .

* وإنعقدت إجراءاتٌ كثيرة ومُعقدة ومتلاحقة خضع لها كل متضرر على حده ، أدى خلالها كل متضرر القَّسم وعَّين – تحت القسم وأمام وكيل نيابة مختص – حدود خسائره ، وجلب شاهداً يشهدُ أمام وكيل النيابة بحجم الخسائر المعينة من قبل المُتضرر .

* إستبشر المتضررون خيرا ما دام الأمر قد جرى على نحو يبعثُ بالأمل في إسترداد مدخرات لا يحتكم جلهم على غيرها ، بيد أن الحكومة لم تخذلهم طويلا ، ليبدأ مسلسل المراوغة بتقسيم المتضررين إلى فئات بحسب حجم المبلغ المالي المُبلغ عنه . ويستمر مسلسل المرواغة حتى الساعة واللحظة ، فكثيرون منهم لم يستلموا نصف المبلغ المُبلغ عنه !.
* وكعادة الحكومة ، نزعت تجاه العنف وفض تجمهرات المتضررين والمطالبين بحقوقهم بعد تجمعهم أمام مكاتب محلية الخرطوم ووزارة المالية ، ولم يُترك لهم بابا ليُطرق أو جهة قضائية حتى لتنصفهم بعد ان حاولوا مراراً وتكراراً رفع دعوى وفشلوا في ذلك .
* تسري أحاديث بين المتضررين ، مفادها أن الحكومة كانت قد تسلمت مجموع خسائر الأحداث والديات المُبلغ عنها كاملة من دولة عربية جارة  ، قبل أن تعمد وزارة المالية في عهد الجاز لإيداع المبلغ والمضاربة به في شهادات شهامة المالية والتى كانت تعاني وقتها أزمتها المعروفة ، إنقاذا لصكوك شهامة الحكومية ، وإهمالا للـ”هُمل” من المسحوقين ! . والأقساط التى دفعتها الحكومة – على قلتها – للمتضررين ليست سوى ما تجود به شهادات شهامة من أرباح فصلية ! . والراجح أن وزارة المالية الان قد وضعت يدها على المبلغ الأصل تتصرف فيه على هواها لا يُحاسبها احد ولا يسالها سائل ، وهو الفساد عينه ..
* فضلا عن الفوضى التى ضربت عمل اللجنة الرئاسية في تقسيم الفئات المتدرجة ، كان سوء التقدير ملازماً لعملها حسب ما تابعت وتيقنت : فمبالغ بعض فئات المجموعة الثانية تخطت المجموعة الاولى بجنيهات معدودة أو بضع مئات منها ، علما بان المجموعة الاولى – مبالغها أقل من 5000 جنيه – دُّفع إستحقاقها كاملا ودون تجزئة . فلماذا لم تفطن اللجنة لمعالجة أوضاع اجزاء من الفئة الثانية بدلا من ضمهم لمتضررين تصل خسائرهم لمليارات الجنيهات !! ، وأعرفُ نموذجا لمتضرر  تتخطى خسائره العشرة ألاف جنيه بقليل ، إستلم احد الاقساط بمبلغ 80 جنيها فقط ! علما بان اجرة الوصول إلى المحلية – نافذة الصرف للمتضررين – قد تصل للنصف من المبلغ ذاته !! ..
* يُنتظر من الجهات المُكلفة بامانة رد الحقوق – إن وُجدت على نحو التفكير هذا – يُنتظر منها إتخاذ قرارات بمراجعة عمل اللجنة كاملا والبت في المظالم بمراجعة تقسيمات الفئات المُتدرجة والتوجيه بالصرف الفوري ودون تلكؤ أو إبطاء للمتضررين . وعلى المتضررين أن يُنظموا صفوفهم ويحاولوا اللجؤ للقضاء مرات ومرات ، عسى أن تفلح إحداها ، ويطالبوا ليس بمبالغهم المستحقة الإيفاء من تلقاء الحكومة ، بل ليطالبوا بالتعويض المُجزي عن سنوات خمس أو تزيد من المراوغة والكذب الحكوميين .

الكاتب

مؤيد شريف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
إشانة السمعة وحرية التعبير .. بقلم: نبيل أديب عبدالله /المحامي
كي تستعيد قوميتها ألتي أهدرتها الإنقلابات .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
على هامش الحدث (29) .. بقلم: عبدالله علقم
منبر الرأي
سياسات إنسانية تتجاوز الأيديولوجيات .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف كان محتوى نشيد الاله ابادماك في مملكة مروي؟

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الهُويـــة السودانيـــة (3) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

أبناء دارفور..(كشة) عنصّرية .. وتصفيات جسَّدية..!! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

مخايل السيادة – مهاتير ما أخطأ من جعلك سيدا ، والعود أحمد .. اعادة قراءة .. بقلم: بروفيسور د. محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss