Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
خالد التيجاني النور Show all the articles.

مأزق سد النهضة .. صراع أعمق من المياه .. بقلم: خالد التيجاني النور

اخر تحديث: 1 فبراير, 2018 10:08 صباحًا
Partner.

 

على الرغم من أن التصريحات الرسمية، والتقارير الإعلامية على وجه الخصوص حاولت أن تضفي الكثير من الأهمية والأبعاد الدرامية على القمتين اللتين احتضنتهما أديس أبابا على هامش أعمال القمة الإفريقية الدورية، الثنائية بين الرئيس السوداني عمر البشير والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والأخرى الثلاثية التي ضمّت إلى جانبهما رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريام ديسالين، إلا أن القليل من الدلائل المتوفرة من قرائن الأحوال يشير إلى أن الطريق لا يزال طويلاً أمام العواصم الثلاث لرأب التصدّعات بينها، قبل أن تتهيأ بالفعل الفرصة لفتح صفحات جديدة في تحوّل إستراتيجي مأمول لخدمة المصالح الحقيقية لشعوب حوض النيل الشرقي.

قد يبدو في ظاهر الأمر أن موضوع القمتين منفصل، حيث بحثت الأولى في واقع الأزمة التي تمسك بخناق العلاقات السودانية المصرية على مدار عام كامل وصلت الأمور فيها إلى حد القطيعة بين قيادتي البلدين، ذلك أن لقاء بيت السودان في أديس أبابا الذي جمع البشير والسيسي كان هو الأول الذي يجمع الرجلين لسنة خلت. كما بدا أن اللقاء الثلاثي كان لمُخاطبة مأزق الجمود الذي ران على ملف سد النهضة منذ أن وقّع الزعماء الثلاث الاتفاق الإطاري في الخرطوم قبل ثلاث سنوات، ولم تشهد أي تقدّم ملموس في طي الخلافات، بل كانت في الواقع تزداد سوءاً، في وقت تمضي فيه إنشاءات إكمال السد، في حين لم تنجز أي من التدابير التي تم الاتفاق عليها لتدارك خروج الخلافات من مسار التسوية.

صحيح أن تاريخ العلاقات السودانية المصرية مليء بفترات التوتر والخصام على المستوى الرسمي لفترات طويلة تفوق سنوات التوافق والتعاون، إلا أن الشواهد تقول: إن العلاقات بين البلدين اتخذت مساراً غير معهود من التوتر والتردّي منذ أن دخل عامل سد النهضة على الخط، فلم تعد الخلافات مما يمكن رتقه في إطار ثنائي بعد دخول طرف ثالث تؤكد الوقائع كلها أنه يملك بالفعل كل أوراق اللعبة، وأن الخرطوم والقاهرة مهما بدت مواقفهما متباعدة، أو على طرفي نقيض في هذه القضية، فكلاهما في نهاية الأمر في خانة المفعول به، لا يملكان أكثر من الاستجابة للأجندة الإثيوبية قبولاً أو رفضاً، إلا أن أياً من الدورين لا يستطيعان تغيير أوراق اللعبة التي أرست قواعدها أديس أبابا وتتحكّم فيها بكل قوة ودهاء، مستفيدة من الثغرات الإستراتيجية في تعامل كل من الخرطوم والقاهرة مع ملف الأزمة بردود أفعال انفعالية قصيرة النظر.

ومن التبسيط المُخل في حساب أوزان مسبّبات الأزمة، النظر لقضية سد النهضة باعتبارها مسائل فنية بحتة تتعلق بحصص المياه، جدول كمياتها وأنصبة الأطراف، أو ملء خزان بحيرة السد، إلخ .. إلخ، وحتى كيفية التشغيل، صحيح كل هذه أمور مهمة من الناحية الفنية، لكنها في نهاية الأمر ليست هي جوهر الأزمة، بل هي عوامل محكومة بما هو أكثر عمقاً وتأثيراً، والمعني هنا البعد الأبعد نظراً لمياه النيل بحسبانها عامل ترجيح إستراتيجي للتحكم في أوزان علاقات القوة بين الدول، سواء على صعيد تفاعلها مع بعضها البعض، أو على الصعيد الإقليمي، ولذلك فإن آخر ما يُنتظر في خصوص حلحلة المأزق الراهن السيناريوهات التي يقدّمها الفنيون هنا أو هناك لتسوية ما يبدو أنه محل صراع، وما هو في الواقع إلا تجلٍ لمضمون الصراع الأكثر عمقاً، وليس مظاهره الشكلية.

وفي ظل الموقف بتوازناته وحقائقه الراهنة لا تبدو إثيوبيا في حاجة لأن تقدّم تنازلات من أي نوع، فالصراع السوداني المصري يصب في رصيد تعزيز وزنها في هذه اللعبة التي تتعامل معها بحنكة إستراتيجية، تاركة القاهرة والخرطوم غارقتين في صراع محموم حول مواقف تكتيكية بائسة، لتمضي واثقة من بلوغ هدفها، وستظل مُستفيدة من هذه المعطيات طالما لا يزال البلدان مُنخرطين في هذه المعارك الانصرافية بامتياز. وما خرجت به القمتان الثنائية والثلاثية، من نتائج تقليدية متواضعة بتشكيل المزيد من اللجان لدراسة المزيد من البحث في الحلقة المُفرغة عن حلول دائرية، يَعني إكساب أديس أبابا المزيد من الوقت في لعبة الزمن المُهدر لحصد المزيد من المكاسب حتى يستوي السد على أركانه.

ما يحقق الحلول المتوازنة التي توفر مكاسب إستراتيجية متوازنة للبلدان الثلاث بتكافؤ هو التغيير في نمط التفكير مع اللعبة بمجملها وتغيير قواعدها، والنظر إليها في أبعادها الإستراتيجية الكلية الطويلة المدى التي تتجاوز أعمار الحكّام الحاليين، وحتى الأنظمة الحالية، تخاطب أجيالاً قادمة، ذلك أن استمرار النظرة الضيّقة، ومخاطبة مشاغل السلطة الراهنة هنا، وهناك ستعني أن أية مكاسب فنيّة منتظرة اليوم لن تكون ذات جدوى غداً بأي حال من الأحوال.

Clerk

خالد التيجاني النور

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

انزعاج وخوف قبل العيد .. بقلم: صلاح الباشا

Salah al-Basha
Opinion

المجلس العسكري والفترة الإنتقالية .. بقلم: محـــمـــــــــود دفع الله الشـــــيــــــخ/ المحامي

Tariq Al-Zul
Opinion

لكل مواطن حمار .. بقلم: الفاتح جبرا

Tariq Al-Zul
Opinion

حميدتي وموسي هلال : هل كبر الجرو وصار ضبعا لياكل سيده الانقاذ؟ .. بقلم: د محمد علي سيد الكوستاوي

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss