مائة عام على منشورات هيليلسون عن الشكرية … ماهي اهم الاستدراكات عليه؟ (8) .. بقلم: رائد مهندس محمد احمد ادريس جبارة
هل نقل هيليلسون كل ماسمع من ود الفوراوى …ولماذا لم يوسع مصادره .؟
أما الآن وقد اجتمعت القبيلة بقضها وقضيضها لتختار لها ناظرة فلن يتنازل عن حقه المتوارث عن جده الشيخ محمد ود عوض الكريم وأبيه الشيخ حمد ود محمد.
ومما يروى من قصص لطيفة في هذا الموقف أن عوض الكريم كشاجم كان من مؤيدي الشيخ محمد حمد أبو سن المتحمسين، وهذا الموقف أسبابه أن أولاد عبد الله ود عوض الكريم قد تسببوا في تحديد إقامة أبيه أحمد ود حمد برفاعة، فلم يكن مبالية من مجاهرتهم وكان محمد إبراهيم الشيخ عوض الكريم ، بالعداء، وقام بالدعاية للشيخ محمد بالبطانة ً وهو من رفاعة مؤيدا للشيخ محمد حمد ولكن نسبة لمساكنته لأولاد عبد الله ود عوض الكريم برفاعة لم يوضح رأيه وجاء مع وفد رفاعة إلى ريرة، ولكنه وصل إلى ريرة بعدهم ً بيوم، وذهب من توه إلى حيث كان الشيخ محمد حمد ً ، معسكرا ً ودخل عليه قائلا : أهلا سعادة الناظر، فضحك الشيخ وقال له : “إنتو مخلين معاكم ناظر يا ناس رفاعة” وأشار إلى من يربط اجزمل الذي جاء به محمد ود إبراهيم فقال محمد: “لا يا شيخ العرب – لا تنزل مخلوفة جملي – أنا ماشي على جماعة رفاعة، وبجيب ليك كل أخبارهم – والله من كترتهم خفت علي روحي يماغصوني ساكت”. وفي هذا الأثناء وصل ركب عوض الكريم كشاجم من الصفية فأراد أن يداعب صديقه محمد ود إبراهيم، فسأل الشيخ محمد حمد في سخرية : محمد ود إبراهيم جابوا ليك في وفد الأجوادية ولا شنو؟ فأثار تعليق كشاجم ً هذا حفيظة محمد واشتط )0( غضبا على كشاجم، وهم بالانتقام منه، عندئذ رد الشيخ عين كشاجم عمدة للطنيدبة وهي تابعة لنظارة محمد حمد أبوسن بالقضارف .
امل ان يفتح ذلك الباب لاظهار المزيد من الحقائق والروايات لامة قد خلت لها ماكسبت ولنا ما كسبنا .فى الحلقة القادمة ان شاء الله نعرض لاستدركات البروفسير إبراهيم الحاردلو على هيليلسون ….كما انه تم إقامة مجموعة خاصة بمرور مائة عام على منشورات هيليلسون عن الشكرية..على الفيس بوك
No comments.
