مابين شيخ القضارف وفيديو المنشية ، الحذر الحذر !! .. بقلم: صلاح حمزة / باحث
Partner.
إيماءا الي مجموعة حوادث بدءا من شيخ القضارف واخرها مقطع فيديو المنشية ، فقد ضجت الأسافير المختلفة بالخوض في نقاشات ومهاترات وإدانات ، واتهامات ، وكما الحكومة عاجزة عن القيام بمسئولياتها الأولية لقلة الإمكانيات او للحصار العالمي كما تدعي او للفساد و الكنكشة كما يدعي المعارضون او لسوء الادارة والظلم والدروشة كما ندعي لذلك و حتي نحصل علي حكومة تستطيع القيام بواجبها كاملا ، لا بد من عمل اجراء او كما يقول الخواجات take action و حسب الحديث الشريف عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم و اذا قمنا بقياس منشورات الوسائط الاسفيرية فإنها ربما تقع بين مرحلة اللسان و مرحلة القلب و اتمني ( ان لا ينط شيخ و يقول انا زنديق فقد حرفت شرح الحديث بإدخال مرحلة بين اللسان و القلب في حديث الرسول ، خاصة اذا كان شيخا سلطانيا ) من جانبي و حسب إمكانياتي و استطاعتي انشر الآتي ، نصيحة : –
#البنات: لا تتحرك البنت لوحدها حتي من غرفة الي غرفة داخل البيت . #الاباء : لا تحوجوا أسركم التحرك من البيت لشراء الاغراض مهما كان الظرف #الأمهات : اذا احتجتم الي اي غرض و لو أدي الامر الي إغلاق المنزل و الذهاب مع البنت أفضل من تركها تذهب لوحدها . #المجتمع : غيروا ثقافة الثقة الزائدة و السبهلليات و الرفقة المأمونة و اولاد الجيران و راقبوا أبناءكم فما عاد الوضع كما كان في السابق . #اللجان الشعبية : لسنا فقط محتاجين لشهادة السكن و توزيع بعض الاحتياجات و جمع القمامة و إصلاح الشارع . #الأئمة و لجان المساجد: ارتقوا قليلا و غيروا نهج (السلطان عبد الحميد الثاني) فلكل زمان طرق و سبل و وسائل و مناهج دعوته . #الوسائط الإعلامية : انتقلوا من (سنة أولي لمعرفة الحدث صومالي ام سوداني ) الي سنة ثانية : ماذا بعد ؟ :
1- ماهو دوركم و بإمكانياتهم المتاحة تجاه من يقومون بمثل هذه الأفعال ؟ 2- ماهو دوركم و بامكانياتكم المتاحة تجاه الأسر ؟ 3- ماهو دوركم و بامكانياتكم المتاحة تجاه المجتمع ؟ 4- ماهو دوركم و بامكانياتكم المتاحة تجاه الأحزاب؟ 5- ماهو دوركم و بامكانياتكم المتاحة تجاه الأجهزة الأمنية؟ 6- ماهو دوركم و بامكانياتكم المتاحة تجاه الحكومة و الدولة ؟
#الحكومة ، الأمن ، الشرطة ، مكاتب المؤتمر الوطني : ماذا أقول لكم ؟!
Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!
We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.