باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مات اتفاق “المناصب” وشبع موت .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بتآمر رموزه بغبن سياسي على الوثيقة الدستورية، وبتحريضهم المخزي ضد الحكم المدني والتحول الديمقراطي، وبتنازلهم المهين عن القصاص لأرواح ودماء شهداء الإبادة الجماعية، وشهداء مجزرة فض الاعتصام، وبتحالفهم المذل مع القاتل الجلاد، ودعمهم وتأييدهم لانقلاب 25 أكتوبر الغادر، فقد قبروا اتفاق جوبا لسلام السودان، هذا عن سلوك الموقعين عليه، من الطرفين، شركاء الدم من المكون العسكري “الإنقلابي” والجبهة الثورية السودانية.
أما عن محتوى بنود الاتفاقية العبثية، فحدّث ولا حرج، فقد كشف السيد مناوي أحد أبرز رموز الجبهة الثورية، خلال “زنقة” انقلاب ال 25 من اكتوبر، أنهم اتفقوا، اتفاق جنتلمان “تحت التربيزة” مع المكون العسكري على بنود سريّة حسب سياق تصريحه، تضمنت بين الحركات، وقيادة الجيش، يتم بموجبها عرقلة صدور نتائج لجنة التحقيق في مجزرة القيادة العامة، إضافة لإجراء ترتيبات تضمن بقاء البرهان رئيساً لمجلس السيادة حتى نهاية الفترة الانتقالية، وما لا يكشف عنها السيد مني، وكشفت عنها الأحداث لاحقا، أن المكون العسكري قبل شراكتهم في السلطة بديلاً لقحت، وإنّ هذا الأمر استلزم تقويض الوثيقة الدستورية، واعتماد اتفاق جوبا للسلام كمرجعية دستورية يعلو ولا يعلى عليه! وقد صيغت نصوصه على هذا النحو بنية مبيته.
واقعيا، مات اتفاق جوبا لسلام السودان في عيدها الأول أكتوبر 2021م سريرياً ويستميت الموقعون عليه في تهديد ومحاولة إرعاب من يعتقدون بموته دون هوادة، لكن هذه المحاولات يائسة فالجثة ظلت هامدة لا حراك فيها.
لذا فإن مصير هذا الاتفاق التآمري، ارتبط مصيراً بنجاح انقلاب شركاء الدم في 25 اكتوبر، إن نحج، عاش الاتفاق، وإن مات مات معه، وقد أورد الأستاذ ياسر عرمان في حيثيات استقالته للدكتور حمدوك من منصبه كمستشار سياسي لرئيس الوزراء، أنّ اتفاق جوبا للسلام “في عرفة الإنعاش”، والسيد عرمان من أبرز الفاعلين في صياغة اتفاق المحاصصات الوظائفية، ذات البنود السرية التآمرية على التحول المدني الديمقراطي! ولا نظن هنالك جرم أشنع من هذا الخزي السياسي، لذا هو من العارفين بالحالة الصحية لهذا الاتفاق المحتضر.
حسب توصيفه، الاتفاق في حالة إنعاش، والمحاليل الإنعاشية لدى الشارع، والشارع فاتح على الثورة، الثورة ثورة وعي.
كيف يحيا اتفاق يوالي العسكر، ويؤلب ضد التحول الديمقراطي؟ وكيف يعيش اتفاق أهم ما فيه الترتيبات الأمنية وهي غير قابلة للتنفيذ لانعدام الإرادة والثقة لدى الموقعين عليه (الجبهة والثورية المكون العسكري)؟ وكيف يصمد اتفاق يرفضه اصحاب المصلحة من الضحايا وغالبية مكونات الإقليم دارفور على وجه الخصوص؟ وكيف يستمر اتفاق يسّلم مقدرات الإقليم لمكون بعينه من مكونات المنطقة بقوة السلاح؟
كيف يعيش اتفاق يقفز الموقعين عليه فوق جثامين ودماء شهداء ثورة ديسمبر المجيدة، دون أن ترتعد أوصالهم كيف؟
لقد تجلى الأستاذ ياسر عرمان في صحيفة استقالته حين قال “أن لا سلام بدون ديمقراطية ولا ديمقراطية بدون سلام” فما هو مصير اتفاق سلام، تتآمر بنوده السرية ورموزه على الديمقراطية؟ والحقيقة التي أثبتتها الأيام، أن اتفاق جوبا للسلام، لم يحقق سلاماً، بالعكس من ذلك أجج الحرب مجدداً في دارفور، على نحو تحّسر عليه كل صاحب ضمير، دماء منهمرة لم تتوقف ولو للحظة منذ توقيع اتفاق جوبا للسلام في اكتوبر الماضي، كما أنّ هذا الاتفاق، قد أزّم الوضع في الشرق، وأحدث شرخ في الوسط والشمال، أضف على ذلك تأطير هذا الاتفاق المخزي على إجهاض مساعي التحول الديمقراطي، الضامن للسلام، وبالتالي قد فقد اتفاق جوبا للسلام القدسية باكراً في عمر الطفولة، خلال أقل من عام من تاريخه ميلاده، ولا نظن هناك من يبكيه غير أولي التآمر.
أقلام متّحدة ــ العدد ــ 36
15 ديسمبر 2021م
ebraheemsu@gmail.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى أبو زيد
رابطة العاطلين السودانيين ..! بقلم: منى أبو زيد
منبر الرأي
الصادق المهدي رؤى جديدة في دائرة الحوار .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منشورات غير مصنفة
عندما كان البرهان محبوساً !
منبر الرأي
مساجد يدخلها الإنسان بالفطرة ويخرج منها بتطرف الفكرة .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
بيانات
خطاب مولانا الميرغنى للمؤتمر العام العام للحزب بالولايات المتحدة الامريكية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا لو حكمت الدستورية ببطلان الوثيقة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

قراءة تحليلية في مليونية إستكمال هياكل السلطة من شعاراتها تعرفونها (1/2) .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

قوي الاجماع الوطني ومعارضه المعارضه .. بقلم: شريف يسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

السماء ترفض الإستجابة لنداء صيانة مدرسة أم عطية الأنصارية !! .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss