ماجد بوب: حكايته مع السيد الصديق المهدي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
ارتحل عن دنيانا الرفيق عبد الماجد علي بوب (علبوب في قول أهنا في جلاس والبار بالشمالية وجمعها العلابيب) مبكياً على نبله الشيوعي، وسهده للوطن، وشغفه بالمعرفة. ولا غرو فقد ترعرع ماجد في كنف مكتبة شيوعية بالسجانة هي مكتبة المواطن كان انشأها أخوه المرحوم بابكر بوب في الخمسينات الأولى. وكان بابكر عاملاً لم يتجاوز تعليمه الكتاب حين خرج يعين على تربية أخوته. ولقي الحزب الشيوعي فأشبع شوقه للمعرفة. ثم ترقى في التعليم بعد ذلك حتى نال الدكتوراه في الاقتصاد. وكان ماجد صبياً يساعد والده في شغل المكتبة. وكانت المكتبة جزءاً من حِيَله لنشر الفكرة الشيوعية وتمديد نفوذ الحزب. وكانت كما أراد. فقد كانت مدرجاً يعلو نشاط الشيوعيين بالسجانة منه ويهبط.
لا توجد تعليقات
