ماذا أنت فاعل يا فيصل محمد صالح ؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف
هذه المقدمة ما هي إلا جملة اعتراضية وشيء من المباركة المقرونة بالفرح والرجاء وايضا رسالة لعلها تصل الي القائمين بامر تلفزيون السودان والقنوات والمحطات المحلية ورسالة للاخ والصديق استاذنا المناضل فيصل محمد صالح.. وزير الثقافة والاعلام اقول له ولهم حينما كان الشارع السوداني يضج ويغلي كالتنور كان الكثيرون يضغطون علي اجهزة الريموت كنترول متجولين بين محطات تلفزيونات السودان لعلها تخبرهم الخبر اليقين عن ما يدور بالازقة والشوارع والمدن والضواحي وساحة الاعتصام التي تدبجت حيطانها بالالوان وضجت جنباتها بالاماني وبالهتاف تسقط بس وسلمية سلمية الخ ولا حياة لمن تنادي فتلفزيون السودان والصحف السيارة في خبر كان وحتى حينما تلطخت الساحات بالدماء النضرة وخطفت الارواح الطاهرة وتوجعت امهاتنا كانت فضائياتنا تائهة في غيها ودلالها ومغيبة تماما عن استنطاق الاحداث وتحليلها بصدق وامانة ولولا ان كل مستحدثات الزمان من السويشيل ميديا وتوابعها والتلفزيونات العربية والعالمية لصعب متابعة تلك الاحداث والوقوف علي اشراقات الثورة المباركة واستبيان الابيض من الاسود في ظل نشاط محموم لما يطلق عليه الدجاج الالكتروني وتوابعه والذي اجتهد وما زال لايقاف انطلاق السفينة وووووووو
عواطف عبداللطيف
لا توجد تعليقات
