باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ماذا بعد الانكسار !! ان اصبح ( خامنئي) صحافاً آخر !!

اخر تحديث: 16 يونيو, 2025 10:25 صباحًا
شارك

كانت أشواق الامة الإسلامية والعربية كبيرة وعظيمة ، وثقتها في دول بعينها محل اعزاز وفخر !!

عندما انهارت العراق بلا صمود امام عدوان التحالف الدولي ، ولم ترى الامة الاسلامية والعربية مزاعم القوة التي كانت تعتقدها في العراق ، تلبست وجوههم بالدهشة وفرائضهم بالخوف ، مع اختفاء كل الادعاءات التي كانوا يسمعونها من سلاح وقوة رجال ، حيث لم يروا طلائع صدام ولا الحرس الثوري ولا ولا ولا !!

فجاءة خبت كل العراق إلا من صوت كذوب للمتحدث باسم العراق حينها المدعو الصحاف ، وكانت عيون الامة العربية والإسلامية كلها إلا القليل تدمع لمشهد خروج زعيم الامة وأملها انذاك صدام حسين !!

خرج صدام حسين في مشهد اذل العيون التي كانت تهواه في كل الظروف إلا حالة الانكسار هذه ، وخرج الحرس الثوري والطلائع كما خرجت بغداد من خدمة الامة العربية والاسلامية ( المرتجاة )!!

ضعفت ووهنت الامة العربية والاسلامية بفقد العراق ولو على مستوى الاعتقاد ، فكان لابد لهم من جهة اسلامية يستشعرون معها الامان وحماية مرتكزاتهم الدينية في عرض عالم هائج الملامح المشاعر تجاه كل ما هو (محمدي )، حقيقة او كما يعتقدون ، وكانت ايران المحطة الأخيرة بعد انقطاع العشم في مصر ، سوريا ، اليمن ، ليبيا والسودان !!

تقوت كثير من الدول العربية والإسلامية باهل الإسلام من الفرس، او كما يعتقدون انهم كذلك، وحيث برعت ايران في صناعة وتطوير السلاح النووي كانت محط آمال كل المستضعفين من البلدان العربية والإسلامية ، والمستنصرين الذين يريدون النصرة او عونهم على الطغيان مقابل ( جُعل معلوم ) ، اصبحت تحج اليها الدول العربية والاسلامية سراً وعلانية !!

مقابل فريضة هذا الحج نشطت ايران في بسط المذهب الشيعي ، وارادت بذلك تكبيل اهل السنة ووضعهم في منتصف الدائرة بعد ان تمددت في اليمن والسودان !!

رغم كل هذا التمدد الخبيث ، ورغم ان هناك حالات من غبار الشكوك الكثيف الذي يدور حول ايران وعلاقتها بالغرب ، ورغم الاغتيالات التي نالت من الكثير من القيادات الذين استنصروا بها ووثقوا في جغرافيتها ، كان لا مفر لكثير من الدول العربية والإسلامية الا ان تركن لقوة الاعتقاد التي تملأ جوانحهم بأن ايران هي الدولة الوحيدة التي سوف تنجيهم من مكائد ومكر وطغيان الغرب !!

اصبح الكثير من الناس يتغني بنوعية السلاح البيولوجي والتطور النووي الذي تملكه ايران وقدرتها على كبح جماح مطامع اسرائيل!!

لكن !!

عندما قررت اسرائيل ان تكشف وهم الدول العربية والاسلامية وخطا اعتقادهم في قوة ايران ، حاكت لهم دابة الارض التي اكلت منسأة سيدنا سليمان لتدل الجن على موته !!

حرب اسرائيل وضربها لايران بكل سهولة ويسر وارسال قادتها ومفكريها وفنييها النوويين إلى ( السماء ذات البروج ) أعاد إلى اذهان الدول العربية والإسلامية شريط ذكريات اختفاء عراق الصمود وسوريا الاسد ومصر عبدالناصر وسودان اللاءات الثلاثة وليبيا معمر ومملكة الأشقاء العرب !!

سهولة ضرب اسرائيل لايران اصابت جنان اهل الاسلام ، وكل الذين يعتقدون القوة في ايران ، ونسال الله إلا تكون قوة ايران في لسان كرزاياتها كما كانت قوة العراق في لسان ( الصحاف ) !!

لا زال امام( ايران فارس ) بضع امتار ، ان نجحت فيها فان الروح ستعود إلى جسد الامة العربية والاسلامية ولو على سبيل المظهر الخارجي ، وان فشلت فيها ، وفازت اسرائيل بالضربة القاضية ، فويل للعرب من شر اقترب !!

ماذا هناك !!
ان خسرت ايران الحرب !!

هل تدل اسرائيل العرب والمسلمين على موت ايران ، بعد ان ضربت عمقها الاستراتيجي ، رغم وجود المفاعلات النووية والمقاتلات العسكرية من صنوف الطيارات والمسيرات التي وصفت بالدقة والمتانة ، والصواريخ عابرة الغارات والسابقة للصوت كما يقولون !!

جمال الصديق الامام

المحامي ،،،،،،

elseddig49@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من رؤى عبد الله الطيب المجذوب .. بقلم: عبد الله الشقليني
منشورات غير مصنفة
هل فشلت قمة ترمب – بوتين في ألاسكا؟
منبر الرأي
مِزاجُ الجَّماهِير .. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
الشاعر محمد محمد علي (1922- 1970) .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
لقد بدا فخ الانزلاق .. بقلم: سعيد شاهين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مِن أَجلْ اَلْوَطَنْ نَعمَلْ كُلِ أَلْمُسْتَحِيلْ .. بقلم: محمد كاس

طارق الجزولي
الأخبار

د. نافع: المؤتمر الوطني لا يؤيد مشاركة الأحزاب في الحكومة بأي ثمن

طارق الجزولي
بيانات

تجمع قوي تحرير السودان يدين السلوك الغاشم من قبل إدارة جامعة بحت الرضا و جهاز الأمن تجاه طلاب دارفور

طارق الجزولي

عرض لاتفاقية الإطار التعاوني لحوض نهر النيل (1)  .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss