باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ماذا يريد السودان من اجتماعات واشنطن غدا؟

اخر تحديث: 28 يوليو, 2025 11:46 صباحًا
شارك

نحن اليوم نعيش في عالم لا يقبل العزلة والانعزال، وتتحكم فيه قوانين العولمة التي لا فكاك منها ويسري مفعولها شئنا أم أبينا، والتي تفرض التفاعلات والتداخلات بين مكونات هذا العالم كظاهرة موضوعية وحتمية.
ومن ضمن هذه التفاعلات والتداخلات الموضوعية، مساهمات المجتمع الدولي والإقليمي حول أزمات السودان. وكما أشرنا من قبل، فإن الحرب الراهنة في السودان، في جانب منها هي حرب بالوكالة عن أطراف خارجية عينها على أراضي السودان الشاسعة الخصبة ومياهه الوفيرة ومعادنه النفيسة. ويعزز من ذلك موقع السودان الجيوسياسي، والذي جعله في مرمى نزاعات وصراعات الموانئ والممرات المائية الدولية والإقليمية، كأمن البحر الأحمر وأمن وادي النيل، وفي مرمى الصراعات العرقية والدينية والسياسية وحروب المحاور في بعض البلدان المجاورة، وصراعات القرن الأفريقي والنزاعات المتفاقمة في منطقة الساحل والغرب الأفريقي. وموقع السودان الجيوسياسي، يقحمه في التنافس الحاد بين أمريكا والغرب من جانب وروسيا والصين من الجانب الآخر حول منابع البترول في الجزيرة العربية، وحول منطقة البحيرات في أفريقيا، وحول المعادن والمنابع الجديدة للطاقة وطرق نقلها، وحول السيطرة على السوق العالمي وممرات التجارة الدولية. ومعروف أن الولايات المتحدة الأمريكية تتعامل مع الصين كمهدد استراتيجي لمصالحها، وتسعى لعرقلة المشروع الصيني الضخم المعروف بمشروع الحزام وطريق الحرير، والذي يمر بالسودان وأجزاء من القارة الأفريقية. كما أن الموقع الجيوسياسي يضع السودان في متناول تداعيات الصراع العربي الإسرائيلي وسعي إسرائيل للتمدد إفريقيا. ومن زاوية أخرى فإن الحرب في السودان ليست ببعيدة عن المواجهة الحادة بين تيارات المدنية الديمقراطية وتيارات الإسلام السياسي، داخل السودان وفي المنطقة، خاصة وأن من ظلوا يحكمون السودان لثلاثة عقود لم يكونوا بعيدين عن هذه التيارات ولاتزال دولتهم العميقة نشطة تحلم بالعودة للسلطة، بل وانتفضت خلاياهم لتشارك بقوة في القتال الدائر. وإذا قرأنا هذه المواجهة في ارتباط مع انتشار التنظيمات المتطرفة في جنوب ليبيا وإقليم تبستي بتشاد، وبتنظيمات القاعدة وبوكو حرام وسيلكا في غرب أفريقيا وبحيرة تشاد وأفريقيا الوسطى، وبتمركز حركة الشباب الصومالي في شرق أفريقيا، لاتضح لنا جانب آخر من طبيعة هذه الحرب اللعينة. لكل هذه الاعتبارات والحقائق، فإن المجموعات الرافضة للتعامل مع المجتمع الدولي والتي ترى في رباعية واشنطن مجرد مؤامرة ضد السودان، يتناقض طرحها مع الوقائع على الأرض ويعكس تخوفا من أن يؤدي توقف القتال إلى نتائج تتعارض ومصالحها الذاتية الضيقة، والتي تعارض مع المصلحة الوطنية العامة. وعلى العكس من من هولاء، نحن نرى أخذ هذه الوقائع في الاعتبار، والتعامل مع مساهمات المجتمع الدولي في السودان وفق ثلاثة مبادئ: الأول، التأكيد على أن مساهمات المجتمع الدولي هي عوامل مساعدة، يمكنها وقف الاقتتال مؤقتا، ولكنها لا يمكن أن تنهي حرب السودان وتحل أزماته، فهذه لا يمكن أن تحل من خارج شعب السودان أو بالإنابة عنه. ومع ذلك، نحن لا يمكن ولا يعقل أن نرفض هذه المساهمات ما دامت لا تمس سيادتنا ومصالحنا الوطنية، وفي نفس الوقت لا نتجاهل سلبيات تجاربنا مع المجتمع الدولي. المبدأ الثاني، آخذين في الاعتبار أن الحرب في جانب منها هي حرب بالوكالة وذات علاقة بمصالح بعض الأطراف في السودان، أعتقد يمكننا تفهم ومناقشة الوسائل التي تضمن لها هذه المصالح شريطة ألا تتعارض مع مصالحنا الوطنية وأن تحقق مبدأ المنفعة المشتركة. المبدأ الثالث، وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية الفورية لا يمكن إنفاذهما بدون مساعدة دولية وإقليمية.
لا أعتقد أن اجتماعات رباعية، ولاحقا سداسية، واشنطن ستوقف حرب السودان، لكنها من الممكن أن تفرض وقفا لإطلاق النار وانسياب المساعدات الإنسانية وتفتح الباب أمام مجهودات لاحقة بمشاركة المدنيين السودانيين لوقف الحرب. وبدلا عن اتخاذ وضعية المراقب والسباحة في أضغاث أحلام ما يمكن أن يحققه اجتماع واشنطن غدا، أرى أن تخاطب القوى المدنية السودانية الإجتماع بنقاط محددة تتمنى أن تراها ضمن نتائج اللقاء مشفوعة بآليات تنفيذها. ومن ضمن هذه النقاط:
أولا، تفعيل آليات المجتمع الدولي لفرض حظر أسلحة صارم على السودان ومراقبته بشكل شامل، والضغط على الأطراف المعنية لوقف جميع أشكال الدعم المقدم للأطراف المتحاربة فورًا.
ثانيا، الدراسة الجدية لاحتمال فرض وقف إطلاق النار الفني والحفاظ عليه، وذلك وفق الآليات المعمول بها إقليميا ودوليا وفي إطار القانون الدولي.
ثالثا، تبني أساليب جديدة وفورية أكثر فعالية لمخاطبة الكارثة الإنسانية في البلاد بما في ذلك ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق أو استغلال من الأطراف المتحاربة، وضمان تمويل شامل ومرن مع زيادة فورية وكبيرة في التمويل المقدم للمنظمات المحلية المستقلة ومنظمات النساء والشباب.
رابعا، تفعيل الآليات الدولية لحماية السكان المدنيين وحماية ممرات المساعدات الإنسانية، وكذلك اتخاذ كل الإجراءات الوقائية لمنع حدوث إبادة جماعية وأي انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، مع توثيق كل الانتهاكات والجرائم بغض النظر عن مناصب الجناة، وعدم مكافأة مشعلي فتيل الحرب ومنتهكي الحقوق.
خامسا، العمل على ضمان حصول اللاجئين السودانيين في الدول المجاورة وغيرها على الحماية ومنحهم إقامة آمنة فيها، وتوفير المساعدات الإنسانية لهم.
سادسا، دعم عمليات الحوار بين الفاعلين المدنيين السودانيين كأولوية لتحقيق مبادرة سلام مشتركة داخل وخارج السودان، وإشراكهم، بتعدد تكتلاتهم وليس حصرا على كتلة بعينها، في عملية سياسية شاملة ذات طبيعة تأسيسية للدولة السودانية، من تصميم وإدارة وقيادة القوى المدنية السودانية.
سابعا، الدعم المادي لمبادرات المصالحات المحلية لإنهاء التصعيد ومحاربة خطاب الكراهية والعنصرية.
أزمات السودان ليست مؤقتة أو محلية، ومخاطبتها تتطلب التزامًا طويل الأمد وشاملًا ماليًا وإنسانيًا وسياسيًا، داخل السودان وخارجه. وبهذه الطريقة فقط يمكن تمكين حكومة مدنية ديمقراطية تضع حقوق وحماية الشعب في المقام الأول وتضمن السلام المستدام.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثورة سودانية مائة في المائة .. لا عربية ولا شرقية ولا غربية! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة
حديث في ذكري البروفيسور الراحل محمد عبيد المبارك مؤسس جامعة الجزيرة .. بقلم: صلاح الباشا
Uncategorized
السودان بين ثلاث جبهات
منبر الرأي
حسن رزق و الحركة الإسلاميَّة : نبيذ قديم في قناني أكثر قدماً .. بقلم:بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
لِمَ التنازع حول ” أبيي” وهي تابعة لكردفان منذ 1905 ؟! .. بقلم: عبد الله الشقليني

مقالات ذات صلة

بيانات

الاتحاد التعاوني النسوي للنساء بائعات الاطعمة والمشروبات في الخرطوم: العثور على جثة بائعة شاي في النيل وفقدان (6) من البائعات .. الاتحاد يستنكر فض الاعتصام ويقول: العدالة لا تُشتري بالمال

طارق الجزولي
بيانات

نداء من اتحاد الكتاب السودانيين

طارق الجزولي
منبر الرأي

إغتصاب المعلم الشهيد حقارة واجبة الرد .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

أقول لآباء من استقطبتهم”داعش”: ((لا تُحمِّلوا أنفسكم فوق طاقتها ..)). بقلم: بدور عبدالمنعم عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss