باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ماذا يريد هؤلاء من بلادنا (2/2): همسات من جيلٍ مودعٍ فى آذان برهان وكباشى وآخرين (مع حفظ الألقاب) .. بقلم: ب. صلاح الدين محمد الأمين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

شىء من التاريخ ( مجلس رأس الدولة) :
عبد الفتاح المغربى – أحمد محمد صالح – سرسيو ايرو – الدرديرى محمد عثمان -أحمد محمد يس ، خمسة من أعلام السودان ما زالت الذاكرة تحتفظ باسمائهم منذ ميعة الصبا – رغم مرور العقود والسنين – كوّنوا مجتمعين أول مجلس سيادة ( مجلس رأس الدولة) فى السودان يتبادلون رئاسة المجلس واحداً منهم كل شهر. كان مجلس سيادة لجمهورية برلمانية يمثلون رئاسة الدولة فيكونون رمزاً لسيادتها يستلب عقول ونفوس من يستقبلونهم – من ضيوف البلاد – بهيبتهم ووقارهم وهيبة ووقارالمكانة الرفيعة التى يشغلونها تاركين ما لا يليهم من مسئوليات لمجلس الوزراء المسئول والمساءل عن سياسات الدولة الداخلية والخارجية ، فيا ليت مجلس رأس الدولة الحالى يلتزم ما ألتزم به هؤلاء الأباء الرواد العمالقة ، وغيرهم من العمالقة فى المجلسين اللّذين كوّنا بعد ثورتى اكتوبر64 وابريل 85 من أمثال التيجانى الماحى(والذى صادفت زيارة ملكة بريطانيا للسودان شهر رئاسته للمجلس فرافقها فى كل زياراتها لأجزاء عديدة من البلاد ) و لويجى أدوك وعبد الحليم محمد ومبارك شداد وابراهيم يوسف سليمان وباسيفيكولادو لوليك واخرين (خمسة فى كل حالة) مع كامل احترامنا وتقديرنا لكل أعضاء مجلس رأس الدولة الموقّرات والموقّرين ولمن سبقوهم فى المجالس السابقة والترحم على أرواح من غادر منهم هذه الفانية .
اورد ما سلف للتذكرة فقط وبالحلق غصة وفى الذهن بعض علامات الاستفهام حول نماذج عدة لمفارقتنا طريق الآباء المؤسسين نورد بعضها وليس كلها :
1- لقاء برهان- نتنياهو: والأخير هو أصغر من تولى رئاسة الوزارة الاسرائيلية وأطول الزعماء الاسرائيليين بقاءً فى أرفع منصب سياسى فى بلاده ، ويعرف هنالك وعالميا ب :“The Magician of Israeli Politics”” ويمكن ترجمتها الى حاوى/ساحر/ثعلب السياسة الاسرائيلية وشخصيا أميل الى الترجمة الأخيرة ( ثعلب) ، فقد ذهب رئيس مجلسنا الموقر لملاقاته فيما يبدو بسرية ودونما التحضير الجيد اللازم لمثل هذه اللقاءات من الوزن الثقيل وفيما يبدو دون اجراء تمارين ضروربة بحضور متخصصين من نفس الوزن والتجارب والتحسب لكل السيناريوهات المحتملة ( وارجو أن اكون مخطئا) فكانت النتيجة النهائية أن وقعنا فى فج يصعب الفكاك منه اذ وقعنا لقمة سائغة بين فكّى نتانياهو وترمب وكلاهما مقبل على معارك انتخابية شرسة و قاسية ، وكنا قد حذرنا فى مقالة سابقة (سودانايل 5/10/2019 ) وهمسنا فى آذان أعضاء المجلس السيادى الا يستعجلوا بقبول كل دعوة ترد اليهم حتى ولو كانت بالطرق المستقيمة ناهيك عن مثل هذه الدعوات المشبوهة والطريقة المعوجة التى تم بها اللقاء والتى افتضحت بتلك الصورة المعروفة ، فلا يظننّ أحد ان مثل هذا التهافت يمكن أن تحل مشكلة من مشكلات السودان والتركة المثقلة التى أورثنا أياها أنقلاب العميد البشير والجبهة الاسلامية ، بل العكس هو الصحبح فمثل هذه السياسة أو اللّا سياسة ربما تعرضنا لمزيد من الابتزاز ( وعرضتنا فعلا فجعلت الأمور أكثر تعقيدا ) وزادت الثمن المطلوب مما يعرقل محاولات الفكاك من المشكلات العالمية التى أدخلتنا فيها الانقاذ ، أما موضوع الاعتراف باسرائيل فهو أمر يهم كل السودان والسودانيين ويمكن بحثه ومناقشته تحت ضوء الشمس وحسب مصالح السودان أولاً واخيراً فلا يحتاج الى سرية ومسارقة الخطى الى يوغندا أو الأمارات أو أية جهة أخرى.
2- بيان مجلس الدفاع وبعض اعضاء مجلس السيادة عن بعثة الامم المتحدة التى طلبتها حكومة ثورة السودان -عضو الامم المتحدة – و الحاضر فى جلساتها ممثلا بشخص رئيس وزراء السودان (بعد غياب لعقود) والتى وافق عليها (أى البعثة) مجلس الأمن بالاجماع لكى يسهم فى ارساء سلام مستدام وبناء الهياكل الضرورية لاعادة الحياة الطبيعية لملايين النازحين واللاجئين الذين شردتهم جرائم الانقاذ وحروبها المدمرة، وقد حوى البيان المشار اليه والذى قرأه أحد أعضاء مجلس رأس الدولة عبارات غير صحيحة قد تشيرالى جهل بكيفية اجراءات اعمال مجلس الأمن والامم المتحدة وقد كنا فى غنى عن كل ذلك لو التزم المجلس بحدود أعمال مجلس رأس الدولة وترك أمر السياسة الخارجية للوزارة المختصة ومجلس الوزراء.
3- ولاية وزارة المالية على المال العام:
ما زلنا نكررما قلتاه فى أكثر من مقال أن يظل الجيش جيشا وطنيا محترفا كما كان ومحترما ومحبوبا من شعبه قبل ان يبتلى بكوارث الانقلابات فيصيبه ما أصابه من تخريب لبنيانه ولعقيدته القتالية وادخاله فى طرق وعرة لا تدخلها جيوش البلاد المحترمة، نقول ذلك تعقيبا على ما بدر من الرئيس الحالى للمجلس السيادى وقائد الجيش ومن بعض مساعديه ردا على الحديث الموضوعى الهادى (والمكتوب فيما يبدو) من قيل رئيس وزراء أعظم ثورة فى التاريخ (ونقول أعظم ثورة بالفم المليان) والذى ذكر فيه أن الحكومة ليس تحت يدها الا ما لا يزيد عن 18% من الاقتصاد السودانى والباقى 82% (لم يقل أكثر من 100 مليار دولار ) معروف للقاصى والدانى أين هو والتقاربر العالمية من جهات رسمية ومنظمات الشفافية الدولية متاحة لكل باحث فى الانترنت وتقول هذه التقارير أن السودان لا يحتاج الى مساعدات أو قروض اضافية وعليه أن يبحث عن ما هو موجود لديه فهى كافية لحلحلة مشاكله وأكثر، وما ذكره البرهان وهو يخاطب ضباط الجيش( من رتبة عميد وما فوق) وذكره بعض مساعديه فى هذا الأمرلا يمكن أن يقنع طفلا، بل نضيف أن هنالك علامات استفهام كبرى حول بعض هذه الشركات والجهات غير السودانية التى تعمل الشركات لخدمة مصالحها !
نكررها مرة اخرى أن ليس هنالك جيش بلد محترم (نكرربلد محترم ) يعمل بالتجارة والزراعة والتعدين والصناعة لأن ذلك هو طريق الفساد وطريق دمار الاقتصاد الوطنى وطريق تضارب المصالح وطريق الابتعاد عن مهام الجيش الوطنى.ولا نحتاج أن ننظر بعيدا لنعرف الى أى درك سحيق أوصلت بعض جيوش البلاد المتخلفة بلادها بانغماسها فى عالم الأعمال (business ) ويكفى هنا أن نشير فقط الى ما كتبه القامة منعم منصورفى هذا الأمر .
ما زلنا نكرر أن يظل الجيش جيشا وطنيا محترفا حديثا محترما ومحبوبا من شعبه كما كان ، قبل ان يبتلى بكوارث الانقلابات فيصيبه ما أصابه.
4- طلب التفويض لحكم البلاد: نقول ما قلناه للبعض يوم 30/6/89 وكررناه للرئيس المخلوع عام2011 ( الأيام 9 و10 مايو2011 ) أنه ليس هنالك فى التاريخ انقلاب عسكرى حل مشكلات بلد ما وأنه ليس هنالك انقلاب عسكرى لم يفاقم المشكلات الى ادّعى أنه جاء لحلها وذكرنا له أنه ليس هنالك فى التاريخ دكتاتورية لم تنته الى كارثة ، وذكّرناه أن شعب السودان وشباب السودان يختلفون عن الآخرين (ونكررها الآن لغيره – يختلفون عن الآخرين) كما أكدنا له فى نفس المقال أن ثورة الشباب قادمة قادمة لا محالة ورجوناه أن يكون مثل دى كليرك فى جنوب افريقيا ليكون الآخرون مثل مانديلا كان ذلك فى مايو 2011 ، فلا يطلبنّ أحد الآن (عام 2020) أى تفويض ليحكم البلاد فزمن الانقلابات العسكرية قد ولّى الى غير رجعة فالتفويض المتاح ( وأمر معلِّم الشعوب الوحيد) هو أن يبتعد الجيش عن السياسة وأن يسلم الحكم للشعب الذى فجر أعظم الثورات والذى ما زال شبابه على استعداد للخروج بالملايين لاعادة البوصلة نحو اتجاهها الصحيح ، والعاقل من اتعظ بعبر التاريخ قديمه وحديثه الماثل .
ألا هل بلغت اللهم فاشهد

صلاح الدين محمد الأمين
salah.elamin8@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دَوَّامة التّوْهـــان: بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين .. الالتصاق الصفيق والبُعد السحيق .. السودان نموذجاً (4) .. بقلم: محمد فقيري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصادق المهدي تاريخ ممتد من شق الصفوف .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

ايّها الشعب هل تناسيتُم قضيّة طُلاب جامعة بخت الرضا …!!! .. بقلم: حسين بشير هرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

مناشدة الى جميع الحركات المسلحة السودانية، لا أستثني أحدا توقع زوالا إذا قيل تم! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss