Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
الإثنين, 11 مايو 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

مالا بّد من قوله: النوبيون ووادي حلفا وأشياء أخرى (1/3) .. بقلم: ميرغني ديشاب

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

مقالنا هذا يحتوي على ظلامات في حق النوبيين في أقصى شمال السودان. وهي ظلامات كان إمتدادها من فعل حكومات سابقة لكنها وصلت ذروتها في ظل الحكومة الحالية، وقد يظن الناس أن السد العالي الذي قام في جنوب مصر منذ بدايات الستينات من القرن الماضي هو سبب التهجير الوحيد الذي قضى بتفرقهم بين وادي حلفا وسهل البطانة. هذا ظن الحكام دائماً إذ هم يأتون دائماً إلى كراسي الحكم دون معرفة – ولو قليلة – بتاريخ وجغرافيا من سيحكمونهم. خاصة، إذا بحثنا مسار معتمدي ومحافظي وادي حلفا منذ المستر بَنْ وجاكسون حتى الاَن.

كانت المنطقة من أبو فاطمة حتى جنوب أسوان بقليل غير خاضعة للسودان أو مصر منذ عام 1520م. لم تكن تابعة للسلطنة الزرقاء التي أمتد نفوذها حتى الشلال الثالث، ولا العهد التركي المصري ولا عهد الدولة المهدية. هذه المنطقة حكمها الكُشَّاف – في تاريخ لم يكتب بعد- حتى الحكم الثنائي الأنجليزي المصري الذي لم يرسم حدوداً مانعة بين نوبة السودان ومصر إذ ركن الجانبان مصر والسودان إلى خط وهمي هو 22 الذي أقيم فيه معبر أشكيت مؤخراً. ولا ندري كيف قبلت دولة السودان ذلك إن لم يكن الأمر متعلقاً بعدم معرفة الجغرافيا والتاريخ.
قبل الحكام الكشاف بدفع ضرائب للحكم التركي جنوب المنطقة بشكل ما، لكن المنطقة تضررت كثيراً في العهد المهدوي. إذ رابط الجيش الإنجليزي المصري منذ عام 1884م. ودفع عامل المهدي في دنقلا طلائع جيشه لمناوشة ذلك الجيش على إمتداد المنطقة شمالاً من دنقلا حيث المحس وأهالي السكوت وبطن الحجر. ولما لم يكن هؤلاء تابعين لدولة المهدية فقد عدّت دارهم دار حرب. وفي خطابات القائد عبدالرحمن النجومي للخليفة عبدالله التعايشي – خطابه من أرقين خاصة – بيان ذلك إذ يَسمِ الأهلين الذين فروا للاحتماء بالجيش الانجليزي المصري تحت ضرباته بالكفار الذين والوا الكفار.
كان ذلك هجرة جماعية أشبه بهجرات جماعية سابقة قلّصا امتداد النوبيين من سوبا إلى الدبة الحد الجنوبي للنوبيين الاَن.كان ذلك بسبب الإحلال السكاني العربي. لكن، ثم هجرات تمت في أقصى الشمال عند الكنوز والفديجا ( من يسمونهم باسم الحلفا وبين خطأ) حيث كان بناء خزان أسوان عام 1902م. وكانت تعليته الأولى عام 1912م، والثانية 1933م.
البناء والتعليات تسببت في نزوح إلى أعالي الجبال تحت ضغط وفيضان الماء. وكان السدّ العالي الذي هجر ما ينيف عن ثلاثة وخمسين ألفاً إلى سهل البطانةخاتمة مطاف التهجيرات إلا قليلاً. ففي إحصاء سكاني قامت به هيئة تنمية النوبة في حلفا الجديدة عام 1999م، كان عدد الباقيين فيها تسعة وثلاثين ألف نسمة. ويعني ذلك أن 14000 نسمة قد هاجروا إلى ما يسمى الاَن بتعبير ( الشتات النوبي).
الهجرة الأخيرة إلى الشتات كانت جراء حديث مربك عن خصخصة مشروع حلفا الجديدة الزراعي، والأمراض العديدة المصاحبة لقيام المشاريع الزراعية عموماً، ونقص الخدمات خاصة ربط قرى الاسكان بطرق مسفلتة، وهجرة الطلاب والطالبات اليومية للدراسة بالمدينة حيث تقف الحياة في الخريف تماماً، وقلة خدمات التعليم العالي حيث هنالك كلية الزراعة فقط لا غير، وأخيراً سقوف المنازل بالاسبستس الممنوع عالمياً والجالب للسرطانات والأمراض الفتاكة، وغيرها.
في عام 2009م زار وادي حلفا ثلاثة مهندسين من كلية الهندسة بجامعة الخرطوم للوقوف على حال اَخر مدينة قامت في السودان إذا كان انتقالها من سوق قائم على الزنك ومباني من الخشب إلى مباني ثابتة منذ عام 2003م، فوجئ وفد المهندسين أن السوق الجديد ليس قائماً على المواصفات العلمية، وإن الأحياء شمال المدينة قائمة على ثلاثة مجاري مائية ( خيران) تأتي بها سيول وهي في غرب المدينة قائم أيضاً على مجرى سيل. كان التخطيط أصلاً في يد المهندس إبراهيم خليل. وفي لحظة ما أسند لشركة شريان الشمال، فكان كل هذا، في زمن السيد عصام الدين ميرغني علي معتمد وادي حلفا اَنذاك.
وفي حوالي عام 2003م، هطلت أمطار غزيرة في وادي حلفا، وجرت السيول من مصادرها الأربعة، فكان عدد البيوت التي تهدمت كلياً 61 بيتاً، وعدد البيوت التي تهدمت جزئياً 310 بيتاً، ذلك أن المدينتين قامتا في االسودان دون خريطة كنتورية (طبوغرافية) إذ يقيم المهندسون – لا الشركات – المدن وأحياءها على أساسها. هاتان المدينتان هما وادي حلفا وحلفا الجديدة التي تتوقف فيها الحركة كلياً في زمن الخريف كما قلنا من قبل.
في 18/5/1986م، في احتفال في القرية خمسة أرقين، كانت الراحلة نبرة محمد صالح قد قدمت الكلمة الرئيسية للأهالي وذكرت تَسَتَُّم النوبيين حضارة موغلة في القدم ضمن حديثها الضافي، كان ذلك احتفالاً بالسيد الصادق المهدي الذي كانت له الكلمة التالية. قال رداً على الأستاذة نبرة (ليس الفتي من يقول كان أبي/ وإن الفتى من يقول هأنذا). فالحضارة – عنده – لا يقاس بها الواقع الآن. وأردف قائلاً : تعتبر مدينة حلفا الجديدة مدينة قومية. وكان ان تدفقت عناصر عديدة إلى المدينة، سكنت في فجواتها، وحصد حزب الأمة أصوات هؤلاء حتى كاد أن يكتسح الانتخابات قبل أن يقطع عليه المؤتمر الوطني الطريق إذ يستثمرهم الآن. وفي الولاية الشمالية أعلن وزير التخطيط العمراني أن مدينة وادي حلفا مدينة قومية في عام 1998م. ولك أن تخمن ما تشاء. وينهض هنا السؤال المرير: لماذا وادي حلفا وحلفا الجديدة (وهما آخر مدينتين قامتا في السودان). استهداف!!!.
وكان القرار 206 لسنة 2005م القاضي بنزع أراضي الولاية الشمالية لصالح مفوضية السدود قراراً مجحفاً به تم زرع مستثمرين في الأرض الممتدة من وادي حلفا حتى دنقلا. وفي ذلك أقوال متواترة. ومنه، ومن مثله نبتت إمكانية اعتراض أهل القولد لموكب الرئيس في زيارته الأخيرة للولاية الشمالية. والآن يتنازع أهالي وادي حلفا مع العرب الوافدين حول أراضي الإطماء جنوب وادي حلفا في المحاكم.
كانت أراضي الاطماء تلك قد صادق بها الراحل مجذوب الخليفة رحمه الله للجمعيات التعاونية (10 كيلومترات شرقاً وغرباً) وسجلتها الجمعيات التعاونية بعد مسحها بواسطة السلطات في إجراءات حتى شهادة البحث. وكانت السلطات قد صادقت لهؤلاء العرب بالرعي، إلا إنهم زرعوا الأرض. والآن يرون أنهم أصحابها. ويقال إنهم يسندهم تنفيذيون. ولن يؤدي ذلك إلى خير. إذ إن الجمعيات التعاونية الزراعية قد دخلت في نزاع طويل المدى مع د. صادق عمارة الذي وضع يده على 23000 فداناً من تلك الأراضي المملوكة للجمعيات، وكان أن قاضته الجمعيات دهراً طويلاً حتى دحرته لتنشأ معه حصة تقاضي جديد.
عندما بدأ إنشاء الطريق الغربي الرابط بين أرقين ودنقلا قبل بضع سنوات تنبأ أهالي وادي حلفا بإن ذلك سيقلل من شأن وادي حلفا كمدينة رابطة بين داخل السودان وخارجه. وقد صدق ذلك التنبؤ. كان المسافرون يأتون إلى وادي حلفا شرق النيل ثم يسافرون إلى مصر، كان أسطول البصات الذاهبة إلى مصر بهم يتكون من 14 بصاً يومياً، وتقلص العدد الآن إلى بصين فقط . أنشأ هذا الطريق تنافراً بين أهل وادي حلفا وأهلنا في دنقلا، الأمر الذي نراه ليس في صالح الطرفين، ولعل ذلك أمر مقصود يحكّ جنبه في مسألة (فَرِّقْ تَسُد).
في يوم 23/2/2010م تحدث عصام الدين ميرغني النائب عن دائرة محلية وادي حلفا في المجلس الوطني في حملته الانتخابية عن اهتمامه بالنسيج الاجتماعي. وعلى الرغم من انه صامت، إلا أنه من المفترض أن يقود إعادة النسيج الاجتماعي بين أهل دائرته والآخرين. وهذا أقل عمل يقوم به طالما أفاد أنه حريص على ما قال ووعد وهذا يومه.
الخيال أهم نعم الله سبحانه وتعالى على عباده، وقوام الإنسان الحق الخيال والأخلاق والعدالة والسلوك العلمي. ودون ذلك لا يساوي الإنسان شيئاً. وقد كان المعتمدون الذين يرسلهم المؤتمر الوطني إلى وادي حلفا – غالبهم – لا يتمتعون بنعمة الخيال هذه، وما الإبداع سوى خيال خصب. فمدينة وادي حلفا نجد فيها ثروات طائلة: الثروة السمكية، السياحة، الثروة المائية، المعادن وخاصة الذهب، وإمكان قيام ستة مصانع أسمنت إلى الجنوب منها كما في دراسات سابقة، مصانع حديد، صناعات زراعية تحويلية، مزارع ضاأن وأبقار وإبل ودواجن، سياحة نيلية في خور موسى باشا.هذا كله كان من الممكن قيامه لو كان هناك خيال إبداعي. لكن، من هؤلاء المعتمدين من كان يلهبنا بخطب مبتدعة، حتى إذا صعدوه إلى أعلى – ممثلاً لنا – سكت.
مدينة وادي حلفا هي المدينة الوحيدة في هذه الدنيا التي ليس لها ريف، قدمنا دراسات لبعض المعتمدين، وتحدثنا إلى اَخرين. لكن، وقف الخيال عائقاً. على الرغم من أننا نرى أن المدرسة الحرفية بها أهم مدرسة لخروج طلابها إلى المجتمع خاصة في مجالات الكهرباء العامة وميكانيكا السيارات إلا أنها مهملة. وكان السيد عصام الدين ميرغني قد قال متجلياً في حملته الانتخابية في 22/2/2010م أنه – في حال نجاحه بإذن الله – سينشيء مدرسة مهنية متكاملة في المدينة. إلا أنه لم يف بوعده حتى الاَن.
ما وقف مسؤول وفي يده مايكروفون في وادي حلفا إلا وتحدث عن ( حرص الحكومة) على العودة الطوعية. ويكثر قول ذلك أيام الانتخابات. وتلاميذ المدراس يعرفون أن الحكومة لا تستطيع تحمل تبعات هذه العودة المزعومة في حالتها هذه. ولا ننسى (أن العودة الطوعية ) هي عودة المهجرين إلى أرض البطانة ألى مواطنهم القديمة في وادي حلفا التي خطوط مياهها التي أنشئت في الستينات أو السبعينات لتكفي 1050 (زول) ما زالت هي هي رغم بلوغ عدد سكانها 30000 نسمة الاَن.
قيل أن الدكتور حسن الترابي قد قال في محاورته المشهورة في قناة الجزيرة أن من جلائل الأعمال التي قامت بها الإنقاذ أنها سيطرت على النوبيين فلم يحملوا السلاح مثل غيرهم. كان مما يجعل كلامه هذا صحيحاً أنها استطاعت أولاً تدجين المنظمات النوبية (31 منظمة) منذ وقت مبكر. فقد جعلتها الإنقاذ بواسطة أحدهم تحت مظلة ( شبكة المنظمات النوبية) وصار هذا ( الأحدهم) رئيساً لهذه الشبكة يعاونه أثنان. ثم أتى بعد ذلك ما يمكن حسبانه تالياً لهذا قيام ( شبكة منظمات الولاية الشمالية ) حوالي عام 2008م. ويحكي النوبييون الاَن عن عنتهم إذا قدموا على تسجيل منظمة نوبية جديدة.
لقد وصل النوبيون الاَن إلى مرحلة بعيدة في الازدراء بهم هي مرحلة ( كتابة اللغة النوبية بالحرف العربي ) التي كان الاجتماع لها في جامعة الخرطوم في عام 2002م، وقد تبع ذلك منح الدرجات العلمية لمن يكتب لغته غير العربية بالحروف العربية بتمويل من الايسيسكو. وصار ذلك جزءاً من اهتمامات جامعة الخرطوم وجامعة أفريقيا العالمية وجامعة جوبا والبحر الأحمر ودنقلا. وقد تبع ذلك شعار ( إعادة كتابة تاريخ السودان ) إذ صدرت حوالي خمسٍ من دراسات وكتب تذهب إلى أن النوبيين الحاليين ليسوا أصحاب الحضارة النوبية. وسنعود لذلك.

h.gabir@yahoo.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الهويّة والصراع الاجتماعي في السودان (9) .. بقلم: تاج السر عثمان

Taj al-Sarr Osman Babu
Opinion

بلاك ووتر قدم في الجنوب وعين على دارفور … بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن

حسن احمد الحسن
Opinion

تجسيد السودان الجديد في ظل الوحدة … بقلم :د. عمر بادي

د. عمر بادي
Opinion

في ذكرى محكمة الرّدة الثانية والأربعين : على هؤلاء لعنة الله .. والتاريخ!! … بقلم: د. عمر القراي

Dr. Omar Al-Qray
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss