Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

ماندلا: السياسة وسمفونية التآخي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 16 ديسمبر, 2013 5:11 صباحًا
Partner.

أخشى أن يكون فقدنا لنلسون ماندلا في عالمنا العربي المنقسم المضرج للسبب الغلط. سنذكر له نضاله الطويل لحرية شعبه طالما ظن كل منا أن هذا ما يقوم به هو نفسه لبلاده. وستكون سنوات سجنه السبع والعشرين بيت القصيد في ذكرى الرجل والمرجع. ولكن قيمة ماندلا الحق ليست في طول نضاله ولا عنفوانه. فهناك أفارقة زادوا عليه في سنوات حبسهم مثل سيمون كيمبانقو الكاهن الكنغولي الذي اشتبهت السلطات البلجيكية الاستعمارية في نفوذه الطاغي بين أهله ممن عدوه مبعوث المسيح إليهم. فسجنوه من 1921 حتى مات في سجنه في 1951. ولا يضارع نضال ماندلا حتى نضال زوجته، ويني، التي حلت محله في إلهام النضال وتدبيره ضد نظام الفصل العنصري منذ سجنه في 1964 حتى خروجه في 1990.
ليس سحر ماندلا مع ذلك في النضال الذي لم يترك فيه باباً إلا طرقه. وليس المقاومة منتهى ذلك السحر. فمبعث كيمياءه حقاً هو، في قول لمارتن لوثر كنق، “سيمفونية التآخي” التي سعى بها في قومه فترك فيهم وطناً موحداً من بيض إنجليز و أفريكان، وسود من شعوب شتى، وهنود، وخليط من ذلك كله. وهو بلد ما تصور أحد أن يبقى موحداً. فالبيض خططوا منذ 1948 أن يقسموه قسمة طيزي بينهم وبين السود. ومع التزام حزب المؤتمر الوطني الأفريقي (1912) بوحدة شعوب جنوب أفريقيا كما جاء في ميثاق الحرية (1953)، إلا أنه قل من تصور أن يولد البلد معافاً هكذا بعد طول مخاض عنيف. بل كان من الأفارقة مثل جماعة المؤتمر الأفريقي الجامع من أراده للسود لا غير وليتكفل البحر بالبيض. كما كان لقيادة شعب الزولو السود في ولاية ناتال دعوة كونفدرالية قاتلوا دونها لتحفظ لهم استقلالاً ذاتياً في وطن هش. كانت جنوب أفريقيا المستقبل في رحم غيب خطر شقاقي.
نحطيء في طربنا بطول سجن ماندلا وتعزينا به في مقاومتنا للشر. فالرجل انتهز سانحة السجن ليتحرر من مصطلح المقاومة وأشجانه فخلصت نفسه من أوشاب الاضغان على العدو إلى التآخي معه. لم يطلب هذا التآخي عن هوان بل عن ثقة في أنه على الجانب الصحيح من التاريخ. وتنبع من هذه الثقة في النفس قوة قد نمارسها ولا نعتقد في كيمائها وهي قوة الحقيقة وقوة الروح. وهما ما تضمنهما مفهوم “الساتياقراها” للمهاتما غاندي. وجوهره هو الإصرار على الحق. وهي خلاف “المقاومة السلبية” كما يتبادر للذهن. فالمقاومة السلبية ترهن الشوكة بالمستبد ما تزال في حين أن مركز دائرة الشوكة في “الساتياقراها” هو المضطهد.
وكانت ساحة التطبيق الكبرى لقوة الحق الماندلية هي محاكم الحقيقة والتآخي (1996-1998) التي أرادت طي سجل نحو 4 قرون من ظلم المستوطنين البيض للسود وفتح صفحة جديدة لبلد آخر . فلم تنعقد تلك المحاكم للقصاص. وعليه لم تطلب الحقيقة الجنائية كمحاكم القانون لتقدير الجرم فالعقوبة. خلافاً لذلك طلبت تلك محاكم الحقيقة السردية. فالجاني يروي على العلن وقائع جنايته، فتدون، فيَحصُل على العفو. فاستغرب خلق كثير مثلاً كيف انطوت صحائف جريمة مقتل إستيف بيكو، قائد شباب حركة الوعي بالسواد في الستينات، بجرحها الغائر بمجرد أن روى حراسه البيض في السجن دقائق إغتياله. والأكثر غرابة، لمن لم يتهيأ لسمفونية التآخي، وقوف ويني ماندلا، بجلالة قدرها في النضال، أمام محاكم الحقيقة والتآخي تسرد تفاصيل قتل فريق من عصبتها من الشباب لواحد منهم اتهموه بأنه غواصة للعدو.
مثل هذا الصبر على الأذى التاريخي هو جوهر الستياقراها. ولا يقع إلا لمن خلصت روحه من الضغينة خلال النضال وامتلأت باليقين في قوة الروح والحقيقة. فمن ترأس تلك المحاكم، الاسقف الأنجيلكاني ديسموند توتو، كان قد طوَّر منذ الثمانيات مفهومه ل”دبلوماسيو المسيح”. فقال إنه إن لم يكن من المصالحة بد في جنوب أفريقيا فمن لها غير قسس المسيح ودبلوماسييه. وواتته الشجاعة في مجلس رهباني في 1990، اجتمع فيه مع قسس من كنيسة البيض ذات العقيدة والممارسة في الفصل العنصري، ليقول لهم “عفونا عنكم”. ولم يأبه للضجة التي ثارت حول عبارته وسط السود. وبهذه الروحانية أبعد ماندلا نفسه من شغل المحكمة. ولم يحرك ساكناً حين جاءته قيادة حزبه، المؤتمر الوطني الأفريقي، تطلب أن يُعفى الحزب ومناضلوه من أن يعرضوا على محكمة الحقيقة. ثم جاؤوه ثانية يحتجون على إدانة المحاكم لمناضليهم وكل ذنبهم أنهم قاوموا الظلم وأنتصروا. بالطبع ميّز ماندلا المسائل التي أثارها حزبه ولكنه رأى في “عزتهم بالماضي” شغباً على الحاضر وتملصاً من المستقبل لأنهم أصموا آذانهم عن سيفونية التآخي ومستحقها. ولا نستحقها، بحسب غاندي، إلا حين تفطم أنفسنا من الخطأ بالصبر والحمية، ونحق الحق بأن تتأذى نحن لا الخصم.
إذا كانت السياسة هي فن اختراع الرموز وتداولها فقد أظهر مانديلا ملكة غير عادية في هذا الميدان. وقد خلّد الفيلم “إنفكتس” (2009) (الذي أصله كتاب جون كارلن عنوانه ” ملاعبة العدو: نلسون ماندلا والمبارة التي صنعت أمة”) رشاقتة في ميدان في تدوير الرموز. فاختار ماندلا ساحة الرياضة ليستنبط منها رموزاً تقترب بها أمته المنقسمة هوناً من بعضها البعض. وهي أمة تدابرت حتى في اللعب. فكان لسادتها البيض لعبة الرقبي ولأسيادها السود لعبة كرة القدم. وكان السود يتمنون لفريق البيض القومي للرقبي، سبرينقبوك، الهزيمة متى لعب ضد أياً كان من فرط الخصومة. واعترف ماندلا أنه كان يريد لهم والخزي نظير اضطهادهم الطويل لشعبه.
جاء الفيلم بحيل ماندلا في التربص بالرموز وإشاعتها بلسماً بين الناس. فنراه يستعد بعد عام من تسنمه رئاسة الجمهورية للمباراة النهائية بين جنوب أفريقيا ونيوزيلندا في كأس العالم للرقبي لعام 1995. واتفق لماندلا أن يرفع من وتيرة المباراة لتكون “قداساً” للوطنية جنوب الأفريقية وجسراً لعبور (أو اقتحام) السود إلى البيض في محفل ظل لقرون سمة إمتيازهم ووحشتهم في آن واحد. وواجه ماندلا في الفيلم موقفين خارجين على مقتضى سمفونية التآخي. كان الأول هو قرار متنفذين سود في مجلس حكومي ما إذلال فريق سبرنقبوك، معبود البيض، بتجريده من ألوانه الرامزة له، الأخضر والذهبي، عقاباً لهم لهزائمهم المتكررة أخيراً. وأرادوا بالحق إشباع غرائز الانتقام من بيض ساموهم الخسف مذ حلوا في أفريقيا في 1651. وتنازع من الجهة الأخرى حراس ماندلا السود مع حرس بيض جاؤوا بأمر من ماندلا نفسه ليكونوا بين طاقم حراسه. فتحرك ماندلا (لعب دوره الأمريكي الأسود مورقان فريمان). وقال للحراس السود أن يسمعوا ويعوا من الآن فصاعداً بأن رئيس جمهورية جنوب أفريقيا سيكون محمياً بالبيض والسود معاً. وغادر مكتبه بعد سماعه بقرار التهزئة بسبرينقبوك واقتحم الاجتماع وناقش أنصاره الطائفيين واستدرجهم للكف عن البغضاء وسحب قرارهم. وقال لهم إن البيض يحبون فريقهم فلماذا لا نبدأ معهم بما يحبون، لا بما لم يعقلوه من قبل عن الآخاء. وساد الذهن الرجيح.
وكانت خطوته التالية أن طلب من فرانسواز باينار، كابتن سبرنقبوك، (أداه الأمريكي مات دِمن) في مكتبه وتبادلا حديثاً شفيفاً عن القيادة ومقوماتها. فطلب ماندلا من الكابتن ليعقدا معاً حلفاً للنصر في كأس العالم للرقبي ليعطيا جنوب أفريقيا الجديدة سبباً لتجاوز شقاقها التاريخي في مهرجان النصر. سأل ماندلا الكابتن عن كيف يقود فريقه. فقال بالقدوة. فأتفق معه ماندلا وقال إن علينا أن نلهم من حولنا إلهاماً يستقطر منهم همة تزيد على توقعات أياً منا. وعبأ ماندلا السود والبيض معاً للنصر. وأطلق شعاره: فريق واحد، بلد واحد. وهذا التماهي بين الرياضة والسياسة هو ما حدّث ماندلا عنه كابتن الفريق قائلاً: الرقبي عنيفة مثل السياسة. واستعد ماندلا مثل الكثيرين للمباراة. كان يجلس إلى سكرتيرته “يذاكر” أسماء اللاعبين حتى يناجيهم بها حين يلقاهم في الميدان. ولم يقبل رأي أي خبير عن ضعف الإسبرينقبوك. فقال لوزير الرياضة حين حدثه بقول الخبراء عن ضعف الفريق:”لو صدقنا الخبراء لكنت أنا وأنت في السجن ما نزال”.
كان لقاء الرئيس والكابتن مناسبة لتربية جيل جديد للتعود على الوطن الجديد. فأطلع ماندلا الكابتن على بعض ذكرياته في سجنه الطويل الذي زاره باينار لاحقاً مع زملائه في الفريق. ومن ثنايا لقاء الرئيس والكابتن خرجت قصيدة قال ماندلا إنه كان يعزي نفسه بها في سكرات السجن. وهي لشاعر إيرلندي هو وليام إ بنتلي (1849-1903) اسمها “إنفيكتس” وهي “الذي لا يٌهزم” في اللآتينية. وصارت اسماً للفيلم:
خارج الليل الذي يلفني
أسود كباطن حفرة من قطب لقطب
أنا حامد للأربَاب اياً كانوا
لروحي التي لا تقهر
##
في براثن الحادثات
لم يطرف لي رمش، لم أتجرس
وتحت ضربات القدر
تضرج رأسي بالدم ولكنه لم ينحن
##
ووراء هذا المكان الخضل بالغضب والدموع
لا يٌطَوف إلا رعب الظلال
ولكن السنين
تجدني، وستجدني، خلواً من الخوف
# #

لا يهم كم عسيرة بوابات المخرج
لا يهم كيف أِسوَد كتابي بالعقوبات
أنا سيد قدري
أنا قبطان روحي
ولما خرج الكابتن سألته حبيبته: كيف وجدته. قال: كما لم أجد أي شخص آخر قبله. فسألته: كيف. قال: أظنه يريدنا أن نفوز بالكأس. وفاز. وأندلع فرح النصر في الشوارع فرحاً ألغى تاريخاً من التدابر. ولا يتمالك المشاهد غصة في الحلق والفيلم يٌطَوف بمشاهد لتآخى السود والبيض على بينة النصر. وترقرقت عيون ماندلا نفسه عند معجزة الأخاء التي تفجرت في الشارع. وحين طلب منه الحرس ان يتخذ طريقاً أهدأ قال: “لا داعي للعجلة”. وجاء الصوت من خلفية الفيلم:
أنا سيد قدري
أنا قبطان روحي

IbrahimA@missouri.edu

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

إشارات مضيئة مشعة بالمعاني .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani

إلى السديرة والجزولي و”دواعش السودان”: أسئلة حول حديث الخلافة .. بقلم: عيسى إبراهيم *

عيسى إبراهيم

المنشأ والموروث الثفاقى قبيلة أماAMA ( جبال انوبة ) .. بقلم: عثمان كورينا

Tariq Al-Zul

فضيحة قروب(صحافيسون) والكلام عن أن العدالة لا تتجزأ لمني أركو مناوي!!؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss