Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

ما أهمله التاريخ: 70 عاماً على إضراب مزارعي الجزيرة في 1946 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2016 7:56 صباحًا
Partner.

IbrahimA@missouri.edu

مرت بالأمس الذكرى السبعون لرفع الإضراب الطويل لمزارعي الجزيرة الذي بدأ في 10 يوليو 1946 وانتهى في 2 أغسطس منه. وبذرة الإضراب كانت في اجتماع لمجلس قرية الطلحة ود الطريفي تعرض لمعاناة المزارعين بإثر الغلاء الذي وقع بنهاية الحرب العالمية الثانية. وسبق للإضراب من نير ذلك الغلاء في الجزيرة عمال محالج الحصاحيصا ( 1938)، وعمال الشحن (1938)، وعمال المحاريث (1943)، وعمال الورش (1946).

كان عظمة النزاع بين المزارعين والشركة الزراعية (قبل أن تؤمم في 1950 بانتهاء عقدها) هو المال المعروف بمال الاحتياط. وهو مال تقتطع فيه الشركة 2% من دخل المزارع ليسدد منها ديون الشركة عليه متى نشأت. وناقش اجتماع قرية الطلحة وجوب أن تصرف الشركة عليهم من ذلك المال لتلافي معاناة المزارعين التي أثقلت كاهلهم. وحملوا قناعتهم تلك إلى قرى مهلة وبورتبيل. وتناصرت القرى في تكوين وفد بمذكرة تطلب صرف مال الاحتياط مرفوعة إلى مدير الشركة وهو مستر جيتسكل. ولم يلق الوفد أذناً صاغية من جيتسكل فعبأ المزارعين (26878) للحشد في مدني في 10 يونيو للضغط من أجل المطلب.

وكان في اجتماع الطلحة ود الطريفي زعيم كامن هو مبارك أحمد دفع الله الذي لعب دوراً قيادياً في تلك التطورات. فهو الذي اشترى المصحف من مكتبة مضوي بمدني فأقسم عليه حشد المزارعين في المدينة بألا يرجعوا عن إضرابهم جتى تتحقق المطالب. وكانت الحكومة والشركة ملتزمتين بذلك القسم العظيم في مفاوضاتهما اللاحقة مع لجنة المزارعين حتى أدخلا مفتي الديار في هذا السياق. وستبدأ الدورة الجديدة لحركة المزارعين من قرية معيجنة ومن اجتماع عقد بها في 1953 وكان رأسه المدبر الأمين محمد الأمين. يا للقرى المظلمة المضيئة كما قرأت عن أحدهم.

تفاصيل هذا الإضراب مثيرة وتجدها في كتاب المحقق الضَرب صديق البادي (حركة مزارعي الجزيرة وامتداد المناقل) (طبعتان 1985 و1999). وتوسع في تاريخ الإضراب الدكتور البوني في رسالة ماجستير من جامعة الخرطوم. ولكن من أوضح جوانبه الصراع الذي اكتنفه ودار بين الزعامات الدينية الطائفية ومؤتمر الخريجين (الذي صار وحزب الأشقاء بزعامة الأزهري وجهين لعملة واحدة). ولم أعرف قبلاً أن المؤتمر قد سعى لبلوغ بعض جماهير الريف متخذاً خطاً مستقلاً عن تلك الزعامات. فلم يكن مع الإضراب خطوة فخطوة فحسب (بما في ذلك رصد شيء من ميزانيته لدعم وفد المزارعين بالخرطوم) بل كان واعياً بالمنافسة مع تلك الزعامات وساعياً لكسر شوكتهم. ففي الصدد طلب من لجنة لمزارعين جمع توقيعات منهم تفوضه كالوكيل عنهم. وكان يضغط لاستمرار الإضراب حتى بلوغ كل المطالب بينما كان السادة (عبد الرحمن، الميرغني، الهندي، والعركي) يتحينون فرص المساومات والحلول الوسط لإنهائه بتشجيع من الإنجليز بالطبع. وسيكون مثيراً أن نعرف كيف ومتى كف أعضاء المؤتمر-الأشقاء عن تقحم الريف مستقلين مزاحمين السادة ليقبلوا بالانطواء تحت أجنحتهم الحزبية: الأمة ولوطني الاتحادي. وساق التطرف المؤتمر-الأشقاء إلى خسارة المعركة فرجع المزارعون عن الإضراب بتحريض من السادة ونزولاً عند ما اتفق لهم من كسب في المفاوضات.

ومن نتائج الإضراب قيام هيئة تمثيلية للمزارعين أحست الشركة بضرورتها حتى لا تعيش بمعزل عن المزارعين فتفاجئ بالصدام معهم. وكانت هيئة هيمنت عليها الشركة بصورة كبيرة. ثم قررت الشركة في 1952 أن تمنح المزارعين، وقد لمست نضجهم، هيئة لهم فيها شيء من السيطرة. فقامت هيئة المزارعين. وفي كلا الهيئتين كان للشيخين أحمد بابكر الإزيرق ومحمد عبد الله الوالي أدوار قيادية واصلاحية. ونشأ اتحاد المزارعين في 1953 بقيادة الأمين احتجاجاً على تقاعس الهيئة دون ما استجد من معاناة المزارعين. وفرض الاتحاد نفسه على الحكومة بموكبه الشهير بميدان عبد المنعم (الأسرة) الذي توافد إليه المزارعون من أصقاع الجزيرة. وانفض المزارعون عن الهيئة واستقال أكثر أعضاء لجنتها. وما جرت الانتخابات حتى فاز الطاقم اليساري بأمانة الاتحاد: الأمين محمد الأمين ويوسف أحمد المصطفي وأحمد على الحاج، وعباس حمد دفع الله، وأحمد حاج مصطفى فارس.

وصدقت المغنية الرحمة حين قالت في الأمين:

اللمينو غنيلو الدقدق مساميرو

ودقها الأمين في معيجنة كما دقها بابكر أحمد دفع الله في الطلحة ود الطريفي.

يا للقرى المظلمة المضيئة

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

التطبيع .. بقلم: الصاوي يـوسف

Tariq Al-Zul
Opinion

حديث رئيس الوزراء د. حمدوك بين الواقع والمأمول .. بقلم: تاج السر عثمان

Taj al-Sarr Osman Babu
Opinion

الجالية السودانية بألمانيا: مع الزعيم في لقاء الغد .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
Opinion

السودان ومأزق التحكيم الدولي .. بقلم: حسن ابوزينب عمر-الرياض

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss