باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

ما الحل ؟؟؟؟؟ حلقة 13 .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2013 6:28 مساءً
شارك

الرئيس والقيادات … في كل زنقة إجتماعات !!!

يوميات : بقلم صلاح الباشا

********************
من أكثر الأشياء التي لفتت نظري ، وبالطبع نظر الكثيرين ، من المهتمين بالشأن السياسي في السودان ، أنه ما أن تبدأ تحولات سياسية سواء داخل البلاد أو خارجها ، وتبدأ ( الزنقات )  تضغط علي خاصرة السلطة ، فتقابلها في بالبداية بالعنجهية ممزوجة بالإزدراء وركوب الرأس وسلسلة التحديات المحفوظة لدي الجماهير ، إلا ويتبعها بعد حين ، هدوء شديد ، فتحدث إجتماعات متصلة ( منفردة ومتكتلة )  بين مجموعات العمل داخل المؤتمر الوطني لإحتواء أية آثار قد تحدث وترمي بظلالها علي مجمل إستقرار الحكم . وهذا يعتبر ذكاءً        ( برغم أنه غير خارق ) من أهل المؤتمر الوطني الذين خبروا كيفية التعامل مع قيادات الأحزاب الكبيرة ، أو بالأحري قيادات الإتحادي الأصل والأمة القومي ، وتارات أخر قيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان . مع إهمال تام للأحزاب الفكرية العريقة كالشيوعي والبعث ومجموعات القوميين العرب ، والفصائل المنشقة من الحزبين التاريخيين.
إن إتفاقيات المؤتمر الوطني مع حزب الأمة كانت عديدة عبر عدة محطات في تاريخ الإنقاذ ، كان من أهمها إجتماع جنيف الذي جمع بين دكتور حسن الترابي ربان سفينة الإنقاذ وقتذاك مع الإمام الصادق بترتيب خاص من الدكتور كامل الطيب وبتنسيق تام مع السيد مبارك الفاضل الذي كان يشغل الأمين العام للتجمع الوطني ( في عز مجد التجمع ) بالقاهرة وأسمرا .
وقيل وقتها أن الإجتماع كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر التجمع بخروج الأمة منه وإستقالة مبارك من منصب الأمانة كبداية وإحلال الكوماندوز باقان أموم مكانه .. وبعد حين رحل الترابي عن سدة الحكم التوجيهي ، ليتوج المؤتمر الوطني إتفاقياته السرية مع الأمة بإتفاقية ( دجيبوتي ) العلنية بالقرن الأفريقي ، حين صرح الإمام وقتها ( جئت لإصطاد فأرا فإصطدت فيلا )  وعاد بعدها السودان مفارقا التجمع ( فراق الطريفي لي جمله ) .. وهنا أسال ( من هو هذا الطريفي صاحب القصة ؟؟؟ ) .  وبعد عودة الإمام في العام 2001م  حدثت بعض الهزات وإنعدام الثقة بين الطرفين ( المؤتمر والأمة ) ، ما أدي إلي إنشقاق الأمة الكبير بقيادة مبارك الفاضل ودخوله القصر مشاركاً هو ومجموعة قياداته الفاعلة ، ولكن مبارك وجد بعد حين بعض الصد أو لم يحقق بعض طموحاته بسبب حائط السد الإسلامويي ، فآثر الخروج معاغرضا بقوة وبقيت جل قياداته في السلطة بعد أن صنعت تشكيلات حزبية جديدة لها تحمل كلها لافتة حزب الأمة ولكن بتسميات مختلفة .
وتدور الأيام ، وتتراوح العلاقة ما بين الإمام والبشير ، ذلك أن هناك في داخل أوساط المؤتمر الوطني من لا يؤيد العلاقة ، ومنهم من لا يحتاج لها ، بل ومنهم من يفضل إستدراج الحزب الكبير الآخر المنافس لحزب الأمة وهو الإتحادي الديمقراطي بزعامة مولانا الميرغني نحو دهاليز السلطة ، خاصة بعد عودة مولانا الميرغني نهائيا إلي السودان في نوفمبر 2008م.
ولكن في نهاية المطاف ينتصر الرأي الخاص من داخل المؤتمر لإستدراج حزب الأمة نحو السلطة أو علي الأقل تحييد معارضته للنظام ، برغم تحفظات البعض في الوطني لهذا التوجه. فجاء ميثاق التراضي الوطني بين الوطني والأمة والذي تم توقيعه من داخل بيت الإمام بحي الملازمين بأم درمان ، ثم سرعان ما دخلت العلاقات بين الحزبين في حركة شد وجذب من جديد ، ليدخل الرئيس البشير بالأمس القريب لبيت الإمام تارة أخري ، وليبدأ التفاهم أيضا من جديد ، ما يثير دهشة المراقبين حول مضمون ومغزي الإتفاقيات السابقة                        ( جيبوتي والتراضي ) ، وهل من جديد في تفاهمات الأمس بين الرجلين ؟؟
السؤال ، هل في هذه المرة سيكون هناك حلول جذرية حاسمة لمسألة عودة السلطة للجماهير وفقا لآليات معروفة في هذا الشأن ، خاصة وللسودان تجاربه السلمية للخروج من عنق الزجاجة في كل مرة ، حيث تقوم فترة إنتقالية بحريات كاملة الدسم للتنظيمات والنقابات التاريخية العريقة التي تعطلت منذ مطلع التسعينات ، تعقبها إنتخابات حرة نزيهة وشفافة ، ومن خلال فترة الإنتقال تفتح الملفات ( إياها ) في كل مرة ، ويقول القضاء الحر كلمته ، ويدافع المتهمون بكافة وسائل الدفاع المتاحة ، ليحدث بعدها التراضي الوطني الحقيقي والذي أسماه ( نيلسون ما نديلا ) مبدأ الحقيقة والمصالحة … 
فهل يا تري يتجه الإمام مع الرئيس في ذات الإتجاه أم لهما حلول أخري ؟؟
هذا ما تكشفه الأيام  القادمات ….  (فهي حبلي تلد كل جديد ) .
Bashco1950@gmail.com

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفاشر تستغيث فهل من مغيث؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على
منبر الرأي
افة الأخبار المدمرة .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
نصر محمد علي: عصفور حلق عاليا واخترق الغلاف الجوي .. بقلم: حسين الزبير
منبر الرأي
دعوة إلى إغلاق الحوار حول الهوية في السودان وفي كل مكان .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان
الأخبار
الدكتور سلمان: السودان فشل في استخدام 350 مليار متر مكعّب من نصيبه من مياه النيل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“رسالة إلى الركاب الجدد في قطار حكومة حوار الوثبة” .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

فيدل كاسترو المناضل اليوم ، رماد تذروه الرياح !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

تصريحات المسؤولين: العبث واللامعقول السياسي .. بقلم: محمد الامين ابوزيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

انزلاق الموز .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss