Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

ما بين النظم الملكية والجمهورية .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

اخر تحديث: 9 فبراير, 2015 5:59 مساءً
Partner.

قضايا ليست كذلك:
لعل رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والانتقال السلس للسلطة فى المملكة العربية السعودية وما سودت به الصحف والقنوات على امتداد العالمين العربى والأسلامى من مناقب الفقيد والحكمة التى كان يدور بها المملكة وتوجهه فى اللحاق بمقتضيات العصر دونما تفريط فى قيم وتقاليد أمته. وكان هذا جلياً فى انحيازه بأن تلعب المرأة السودانية دوراًً متعاظماً فى الحياة السياسية والاجتماعية فى بلدها ورفع الأغلال التى كانت تكبلها فرضتها عليها تقاليد مجتمعية بالية ليس لها علاقة بالدين الأسلامى غير تنطع الشيوخ السلفيين الذين أوقفوا التاريخ فى القرن الهجرى الأول.
وأذا نظرنا لكل الدول التى على راس حكمها ملوك أو أمراء أو شيوخ نجد أن حكمهم أرحم لشعوبهم من النظم الجمهورية. ولو قارنا نيبة الموت والقتل والحروب والمعرضون للسجون بسبب الرأى فى الدول الملكية لهو أقل بكثير من النظم الجمهورية. وحتو لو نظرنا لعملية حرية الرأى من كبته نجدة فى الدول ذات النظم الملكية يطبق هذا المنع برأفة أكثر من الدول الجمهورية. تجد أن الملوك والأمراء أكثر أطمئناناً فى ملكهم وحكمهم لأنهم متيقنين بأن الذين يحبونهم ويقدرونهم ويحفظون لهم دور الآباء والأجداد لهم أكثر بكثير من الذين يناصبونهم العداء أو ينتقدون اسلوبهم فى الحكم.
تجد ايضاً أن الملوك والأمراء والشيوخ يديرون حكمهم بارتباطهم وتواصلهم مع مكونات وقيادات المجتمع المدنى والذين هم وسيلة الصلة بينهم وبين شعوبهم وهذا ما أعتمدته النظم الستعمارية التى حكمت السودان سواءاً فى العهد التركى أو العهد الانجليزي المصرى اللذين كان تعاملهم مع مكونات الشعب السودانى عن طريق الأدارة الأهلية ممثلة فى نظار وشيوخ القبائل وشيوخ الطرق الصوفية. الملوك والشيوخ لا يؤذون شعوبهم لأنهم يعتبروهم جزء من ممتلكاتهم وبيوتهم ولذلك هم لا يخربون بيوتهم بأيديهم ولذلك هم أرأف وأرحم على شعوبهم من الحكام الجمهوريين خاصة أذا كانوا عسكريين.
لو نظرنا لدول العالم الثلث التى تحكمها النظم الملكية نجدها أكثر استقراراً وأكثر سلماً ومستوى المعيشة فيها للمواطنين أعلى من أى نظام جمهورى. كما أن مساحة الحريات المتاحة فى النظم الملكية لهى أوسع بأى مقياس من المقاييس من النظم التى تحكم جمهورياً. كما أن حقوق الإنسان أكثر صيانة من النظم الجمهورية. هذا لا يعنى أنهم قد وصلوا نسباً عالية فى هذه الحقوق كما حددتها المنظمات الدولية والأقليمية ولكن نحن فى مجال المقارنة بين هذين النظامين من الحكم فى دول العالم الثالث. لو أخذنا فى أفريقيا لوجدنا الوضع فى هذه المجالات بمملكة بتسوانا لهو أعلى من تنزانيا أو ملاوى أو يوغندا أو نيجيريا. وبو أخذنا ايضاص مثال فى العالم العربى فأن الدول العربية المحكومة بنظم ملكية لهى أعلى وأضمن لهذه الحقوق من النظم الجمهورية فى ايران وسوريا والسودان والعراق ومصر.
هنالك من يقولون أن الدول الملكية فى الدول العربية هى دول غنية وشديدة الثراء ولذلك مغطية وتبدو شعوبها مزدهرة وراضية بحكم هذا الثراء وبكن الحقيقة غير هذه فهنالك دول فقيرة وأفقر من الدول الجمهورية وشعوبها تعيش فى عدالة وقسمة كاملة للثروة وخدمات بقسمة عادلة وفيها الحريات والديمقراطية وحقوق الأنسان متاحة فيها رقم فقرها اكثر من التظم الجمهورية كالأردن والمغرب مثلاًً. وأضافة الى ذلك أن ملوكها يجدون التقدير والأحترام والحب من شعوبهما. بل أن هنالك دول فى قمة التقدم فى أوروبا كأنجلترا والدنمارك والنرويج وهولندا وهى دول نسبة الوعى والعلم مرتفعة جداً ومع ذلك ملوكها يجدون الحب والتقدير لدرجة الأنهاش لأنهم رمز وحدتهم ورباطهم ولأنهم غير متسلطين عليهم راعين للألتزام بدستور تبك البلدان . وتجد البروفيسورات فى أنجلترا بنحنون للملكة عندما تكون ماره من أمامهم ويلوحون لها بعلم بريطانيا رمز عزتهم حفظاً لما قام به أجدادها وأباؤها من توحيد المملكة المتحدة وجعلوها الأمبراطورية التى لا تغيب الشمس منها ويقولون لك انجلترا بدون الملكة مضحكة. وليس كما عندنا يموت الأزهرى فى السجن وهو محقق استقلال الأمة England without queen is funny
z_osman@yahoo.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

سفير “مِنلِيك” في بيت الخليفة التعايشي .. (2-2) .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

مخطط لحماية الثورة السلمية السودانية- رؤية واقعية لمواجهة القمع والحرب

Zahir Osman Hamad
Unclassified publications

نحنا مرقنا ولا صوت يعلو فوق صوت الثورة! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

Najib Abdul Rahim
Unclassified publications

بغم 30 .. بقلم: شيزارو

بغم
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss