باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد السلام نورالدينِ
د. عبد السلام نورالدينِ عرض كل المقالات

ما حكم العارية والعاري في بيوت لا تدخلها الملائكة (1- 2 ) .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

اخر تحديث: 31 مايو, 2014 11:16 صباحًا
شارك

45 عاما على انقلاب 25 مايو وفي تذكرمفارقات قوانين سبتمبر

-1-
حينما وصلت مسارات نظام جعفر نميري (1969 -1985 )  في كل الاتجاهات  التي خالها صاحب الامتياز في الانقلاب المايوي   كما قد تشهى أن  تؤمن له البقاء  على مقعد قيادة عربة الحكم  في السودان حتى يفارق الحياة الى طريق مسدود  في عام (1983 ) اذ  سدد له اضراب القضاة  الذي دام ثلاثة اشهر ضربة قاضية لم يجد مناصا  من الاعتراف على طريقته الخاصة  بالهزيمة الساحقة التي اججت منازع الانتقام في نفسيته الانقلابية التي لا  ينقصها  التامر والرعونة  والحقد  ليس من القضاة والمحامين فحسب ولكن من كل النظام القضائي  المدني بتقاليده التالدة التي تستمد اصولها من روافد شتى استقاها البريطانيون  من تجاربهم في شبة القارة الهندية ومن الجنوب العربي وخليج عدن وشرق أفريقيا وقبل ذلك ما بدا لهم   يناسب السودان تحت ادارة ثنائية يتوجب فيها على  البريطاني أن يبز  شريكه المصري  تحت سمع وبصر  السودانيين .

-2-
رغب جعفر نميري  في قوانين سيتمبر( 1983 ) التي اعلنها أن تجب له ما قبلها من دساتير اعتمدها  ومعاهدات دولية اقرها  ووقع عليها نظامه  ولكن الاهم من كل ذلك لديه أن تمنحه سلطة مطلقة وأن تعثر كل الهيئة القضائية  ذات المهابة  والجلال   والتاريخ  بشقيها الجالس والواقف التي مرغت انف دولته في التراب باضرابها الطويل أن تعثر على نفسها  بعد قوانين  سبتمير بدون عمل باحالتها  الى مقاعد التقاعد وفي ذات الوقت لم يصدق بعض مدرسي اللغة العربية والدين والعمال القضائيين في محاكم النكاح والطلاق وبعض استاذة الشريعة في جامعة أم درمان الاسلامية الذين لم يتلقوا يوما تدريبا في اروقة المحاكم   بشتى تخصصاتها- لم يصدقوا أنفسهم يأكلون  من المائدة التي  نزلت عليهم من السماء  فمدوا ارجلهم باسترخاء الى حيث وصلت اصابع اقدامهم  وقد تقمص كل منهم شخص أبي حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل وفقا لمراسيم  ناجزة سكها وصكها  صعلوك بدرجة رئيس جمهورية اغدق على نفسه ترفيعا لذاته رتبة امام وخليفة وامير للمؤمنين ضربة لازب دون حياء كعادة الانقلابيين وكان لابد ان يتصدروا محاكم الدرجة الاولى والعليا والاستئناف مع فارق قد فارق وقتئذ عقولهم أن كل اولئك الائمة قد عاشوا قبل اكثر من الف عام في اوج ازدهار  العصر العباسي الاول بفكره المختلف عليه بين المذاهب  في الفقة وعلم الكلام والفلسفة وتفسير القران وعلى وجة خاص بين السنة والشيعة  وان  المؤسسين  الاوائل من  ائمة  الفقة  قد وقفوا بشجاعة  العلماء في وجة المستبدين من الخلفاء العباسيين  وقد ضربوا بالسياط وذاقوا الحبس ولكنهم رفضوا تولي القضاء  والافتاء لصالح  الحكام العباسيين  كي لا يكونوا مطية اهواء الخلفاء (واي خلفاء -ابو جعفر المنصور والمامون والواثق والمعتصم ) أما رجال شرع قوانين سبتمبر  فقد كانوا كالمعيز اذا استعرنا لغة الفقية الشاعر مدثر البوشي ( الا يا هند قولي أو جيزي رجال الشرع اصبحوا كالمعيز ) ولم يك غريبا أو عجيبا  أن يشنق صوفي عارف  كالاستاذ محمود محمد طة على ايدي مطايا  النميري الذين يفتقرون  الى الدربة المعرفة والاخلاق.
-3-

يتيسر في ايام  تفاتيش محاكم العدالة الناجزة تلك  لكل عابث أو متحرف لانتقام  ان يغري الشرطة  بمن يريد  ببلاغ كاذب أو كيدي -يكفي أن يشير لهم ان ثمة جماعة في “قعدة  معتبرة غير

ابهين باحكام الشريعة ” أو ان فلانا يجعل من مقعد سيارته أوحقيبة قرينته مخبئا للخمر الذي لا يفارقه الى اخر خيوط العنكبوت التي ينسجها  عقل  يضمر الضر  والاذى لخصمه الذي ينازعه في ملكية ارض أو ينافسه في وظيفة أو قد تخطاه في بعثة  أو قريب حجر عليه لسفاهته  الى اخر مراد صغائر النفوس في البشر ولابد من اقصائه  مهما كان الثمن  وها قد واتت السانحة الذهبية فتهب  نجدة الشرطة لتدهم الشخص أو الوكر   المشار اليه في “البلاغ ” فاذا عثرت  حتى على بعض   زجاجات  فارغة وقد زعم زاعم أن قد  أشتم منها  رائحة الخمر شهر بساكني المنزل  وجلدوا  تحت اضواء   كميرات  التلفاز الذي  امسى   شائقا  لبعض  المشاهدين عوضا عن أخبار بلاهات  الفريق امير المؤمنين جعفر النميري  التي لا يطيق سماعها أحد   واذا تبين  للشرطة ان لا صحة   للبلاغ  الذي كلفهم جهدا مضنيا ومالا من دافع الضرائب   حملوه على وجة حسن بانه غيرة على االشريعة  والوقاية خير من العلاج  وعلى الذين افرج عنهم بعد استجواب وتحقيرمعلن  واتهامات باطلة ان يكتفوا من المداهمة  التي اوقعت بهم ذلة ومهانة  بالبراءة التي حلت بهم  وليس  بالطبع ثمة  اعتبار لاعتذار  عن التشهير  الذي لحق باسمائهم واسرهم  اذ لا يدخل  ذلك في  تقاليد  أو اعراف الشرطة في السودان وقد توجه الجماعات التي  انتظمت   البلاد  لتطبيق شرع اللة  تهمة  الشروع في الزنا لاي رجل وامراة يمشيان بغير تجهم في الطريق العام او معا في عربة  أو جلوسا في حديقة اذا  عجزا عن ابراز عقد الزواج الذي يجمعهما أو اثبات صلة القرابة بدرجة محارم التي تجعلهما يسيران او يجلسان جنبا الى جنب اويضحكان بابتهاج .
كان مثارا للعجب والتندر  لما  انتاب  الاحساس بالولاية  والصلاح فجاءة جعفر  النميري بعد اضراب القضاة  فأمر لاسماك النيل بانخاب مترعة من باهظ الثمن من الخمر المعتق الفرنسي والاسكتلندي والايطالي والروسي  فنهض  بعض ضباط الشرطة  الذين لا يشق لهم غبار في الابحار
في لجج  الفساد بخدمة الاسماك باخلاص على طرائقهم الفضلى  التي درجوا عليها  عندما يصادرون  لحسابهم الخاص في حملاتهم الممنوعات والمحظورات  فحمدوا   شاكرين  للنميري  نقمته على الخمور وسعدوا ا بنتائج  محفله  المشهود بان  تسكب كل المشروبات الروحية في  قاع

نهر النيل فاعادوا أنتاج خبراتهم في  ترجمة ماكرة  لتطبيقات الشريعة   لتصب في مجرى رغائبهم  بكل همة و نشاط  فنقلوا بكفاءة  نادرة وعجالة  الاطنان من زجاج  النبيذ  والجن والفودكا والويسكي والكنياك  المصادر الى  حيث لا يصل اليها غيرهم  لاعادة بيعها أو تصديرها للدول المجاورة ولم يكن لائقا أو مقبولا بالطبع  القاء القبض على الراتبين من زبائنهم الذين  يسددون لهم  نقدا وبكثير من الامتنان الثمن الذي يطلبون اضافة أن هؤلاء  الزبائن من كبار الافندية وضباط الجيش والتجار ومن لف لفهم   يمتون اليهم   في الوقت نفسه بصلة الشريحة والفئة والمدينة والجلسات والقعدات  وحفزهم كل ذلك  لمطاردة صانعات  الخمور البلدية  ومكشوفي الحال والمستضعفين في الارض كابقين  خارجين على قوانين الشريعة .
اشتاط  يوما جعفر النميري في ثنايا حمى عدالته الناجزة  غضبا  وماج وهاج في جموع رجال شرطة محاكم العدالة الناجزة  بعد مراجعة دقيقة  منه  لقائمة  اسماء ووظائف والمكانة الاجتماعية التي يحتلها  المقبوض عليهم الذين وقع عليهم  العقاب  بتهمة الشروع في الزنا أو شرب الخمر فلم يجد غير  اسماء لا صيت  لها  من ابناء وبنات الاطراف أو صغار الافندية  أوفقراء المدن  الذين يعيشون كالهوام في ازقة العاصمة وحواريها  ولا حيلة لهم أو سند  فصاح باعلى صوته: اين المحامين من هؤلاء؟ اين القضاة؟ اين استاذة الجامعات ؟ اين ابناء الاسر ؟ واين واين ؟ ثم اردف أني اعرفهم بالاسم -يشربون حتى يسقطون صرعى على الارض فاين هم من هؤلاء  الذين لا نعرفهم؟ .
**
د- عبدالسلام نورالدين
abdelsalamhamad@yahoo.co.uk

الكاتب
د. عبد السلام نورالدينِ

د. عبد السلام نورالدينِ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
تعقيب على مقال علاقة المسلم مع غير المسلم فى المنظور الاسلامى: الجهاد ليس أصل فى الاسلام .. بقلم: عصام جزولي
منبر الرأي
الجنرال عبدالباقى بكراوى .. الاسد الفى القيد يناتل .. الفارس قد تسبقه قدمه الى الجنة …وينطلق لسانه لينقذ امة .. بقلم: محمد أحمد إدريس
منشورات غير مصنفة
دي الصحافة الوصلتنا لهذا الحضيض .. بقلم: كمال الهِدي
كل عام وانتم بخير ، غدا الأحد اول أيام العام الهجري الجديد ١٤٤٦ هجرية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاحتفال باليوم العالمي للجانجويد. . بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

18 يناير ذكري إعدام محمود محمد طه .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

في ذكراها السادسة كيف أدت مجزرة فض الاعتصام للحرب؟

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

خواطر الجمعة … الرئيس كارتر.. وناس لا لا واللا للا بللا لا .. كتب: صلاح الباشا من السعودية

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss