أمين حسن عمر…… لم يتعلموا بل إزدادوا .. بقلم: د. مجدي إسحق
فحنثت عن قسمي و قرأت المقال بل أقول وطأت بيت النمل فصدقت توقعاتي وصدقت مقولة حبوبتنا ستنا بت الطاهر عليها شآبيب الرحمه عندما كنا نأتيها أطفال باكين من عضة النمل كانت مع تعاطفها تذكرنا( ما غلطان النمل غلطان البطاهو).. ولا أجد تعاطفا مع نفسي وأنا أردد حكمتها فلا عذر لدي فأنا الذي قرأت مقاله فماذا كنت أتوقع سوى سؤ في الأدب وضعف في الحجه.. ومقصد سؤ لا يخفي على أحد…
No comments.
