باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

ما فيش فائدة!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 22 مايو, 2014 6:47 مساءً
شارك

diaabilalr@gmail.com

قبل كل شيء تأملوا معي هذه الصور:

مشهد أول:
في مرفق حكومي بالخرطوم يرتاده المواطنون –مجبرين- تمتنع الجهة المسؤولة عن تشغيل مراوح الهواء في الصالة العامة حفاظاً على الكهرباء ودون مراعاة لسخونة الطقس (نصف درجة الغليان)!
في مكاتب كبار الموظفين بذات المكان تشعر كأنك في داخل ثلاجة موز، موجات الاسبيلت الباردة تأتيك من كل اتجاه!
مكان واحد ومناخات متعددة!
مشهد ثاني:
في عملية تفكيك وتركيب مشروع الجزيرة – ما بعد القانون الجديد- تعامل كثير من المواطنين مع منازل المفتشين في المكاتب الزراعية، كأنها غنائم حرب.
نزعوا منها كل شيء حتى الطوب العتيق وبلاط الأرض وقطعوا حتى الأشجار!
كأنها حملة انتقام بأثر رجعي.
مشهد ثالث:
قبل عامين انهارت بعض أبراج الكهرباء في الجزيرة، سبب الانهيار تعرض صواميل أبراج الحديد للسرقة، (صامولة بعد صامولة وبيع في سوق الخردة)، إلى أن تساقطت الأبراج وانقطعت الكهرباء لعدة أيام!
من الأرشيف:
في داخلية مدرسة المناقل الثانوية بعد انتهاء نصف العام الدراسي يقوم أغلب الطلاب بنزع حبال الأسرة  للاستعانة بها في حزم الحقائب والأغراض!
يتركونها على (الحديدة)،لتنسج من جديد في النصف الثاني.
حينما ينتهى العام تحمل أسرة الداخلية إلى المنازل!
يأتي طالب من أقصى المدرسة يسأل:
لماذا تفعلون ذلك؟!
الرد : (دي ما حقت زول..دي حقت الحكومة)!
الطالب –باستياء- يقول:
(يظنون الحكومة امرأة بدينة متخمة تتقلب على سريرها في الخرطوم وبجوارها عدة القهوة وحبات الودع..الحكومة أنتم أيها البسطاء )!

غبن وغيظ قديم  متجدد على كل ما هو حكومي!

صديقنا جراح التجميل المشهور دكتور عبد السميع عبدالله، يضع مشرطه على مكمن الأذى و لكنه يترك الجرح عارياً!
المكان:
مكتب الصديق العزيز نزار خالد بمستشفى الفيصل.
الموضوع:
ونسة وحديث عام أوصلنا إلى هذه النقطة.
سر العداء التاريخي بين المواطنين وجهاز الدولة.
لدكتور عبد السميع تفسير بديع وجدير بالتأمل والنقاش، بعضه سبق إليه من قبل آخرون.
يقول دكتور عبد السميع:
كل المسؤولين وكبار الموظفين في أيام الاستعمار كانوا من الانجليز والأتراك والمصريين.
هؤلاء تم التعامل معهم باعتبارهم في مناطق شدة، فقد جاءوا إلى السودان دون رغبة.
لذا أغدقت عليهم الامتيازات والمخصصات من كل نوع لإرضائهم، حتى أصبحوا في عزلة نفسية تامة عن المواطنين.
امتيازات على مستوى السكن والطعام والمرتبات ووسائل النقل وفرص التعليم لأبنائهم وكل ضروب المعيشة.
خرج المستعمرون من السودان وجاءت النخب الوطنية لتحتفظ بكل امتيازات المستعمر.
مع الشعور بالاستعلاء على مواطنيهم.
في رأي عبد السميع  أن جهاز الدولة السودانية مصمم منذ الاستعمار لا لتحقيق رفاهية المواطنين ولكن لمصلحة كبار التنفيذيين والسياسيين!

أعتقد أن ذلك ما يفسر حالة الغبن والغيظ التاريخي من قبل أغلب المواطنين تجاه كل رمزيات الدولة والسلطة.
استعلاء وترفع في مقابل مشاعر الكراهية!
قيادات الحركات المسلحة الثوريون الجدد لا يبحثون عن إزالة التهميش عن المواطنين ولكن يريدون الالتحاق بنادي الكبار والتمتع بامتيازات السلطة من إرث السير جيمس روبرتسون!
لا فرق بين عهد وعهد كلهم على النهج سواء!
//////////

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
احتمالية انفصال دارفور عن السودان (الجزء الثالث)
من اليمن إلى السودان: كيف تُدار صراعات المنطقة؟
الأخبار
وزير الطاقة يوافق على منح دور العبادة الكهرباء أسوة بالقطاع السكني
منبر الرأي
أوغور شاهين من حافي القدمين إلى ملياردير: ابن مهاجر تركي يخترع مصل كورونا بألمانيا .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
مولانا الدكتور عوض الحسن .. النور وزير العدل .. بقلم: مصعب عوض الكريم علي ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حقوق للبيع (استراتيجية الاستخفاف بالإنسان) .. الانقلابات تغتصب حقوق المواطن!. .. بقلم: مـحـمد أحـمد الجـاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاستاذ علي السمحوني .. كريم الخلق …. وصديق المساكين .. بقلم: د.منى علي السمحوني

طارق الجزولي
منبر الرأي

التوقيع على خارطة الطريق خيانة عظمى و تقنين لمغانم الفاسدين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

المخرج في السودان: التقدم أم التقهقر؟ .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss