باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ما في شيوعي بسلمو عليه قاعدين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 13 يونيو, 2018 3:36 مساءً
شارك

رد إلى صفحتي بالفيس بوك شهادات من “بيت كلاوي” المجتمع تكذب اصطناعات صفوة البرجوازية الصغيرة وجفاف عزائمها. فمنذ حل الحزب الشيوعي بعد حادثة معهد المعلمين في 1965 دخل في روع هذه الصفوة، وبين الشيوعيين منهم خاصة، أن الماركسية وحزبها أصيبا ب”الكرت الأحمر” وارجا من اللعبة السياسية السودانية صفر اليدين. ورأت هذه الصفوة في حل الحزب شهادة مؤكدة بأجنبية الماركسية وحزبها لا مؤامرة صريحة من ثورة مضادة يفزع واحدها الآخر. وزاد تداعي المنظومة الاشتراكية حيثيات نقض الماركسية “كوزا”. فتجد هذا التبرؤ من الماركسية المغضوب عليها حتى عند مثقف في مقام المرحوم الخاتم عدلان. فقال إن إلحاد الماركسية المزعوم سَهَّل لأعداء الحزب “إنشاء جدار أصم بينه وبين أغلبية الشعب”. وأخذ على الماركسية غربتها الجينية لأنها موقف فلسفي من الوجود عَزَّ على متناول الأغلبية الساحقة من شعبنا. وزاد بأنه لطموح “غير عقلاني أن تحاول بناء حزب من الفلاسفة في بلد أمي.”

بالطبع بين السودانيين في دوائر وصفناها من قبل ب”الرجعية والتخلف” من اعتقد قبل حلنا، وبعده، أننا أجانب فكرياً. وناصبنا العداء. وما همانا. فنحن لم نأت إلى الوجود كحزب ليرضى عنا هؤلاء وأولئك. لقد جئنا، وفي كامل وعينا، كقوة تغيير جندها القوى الاجتماعية من العمال والمزارعين وسائر الكادحين. لا أكثر ولا أقل. ولم ينفر هؤلاء منا وعززونا في نقاباتهم واتحاداتهم كما شهد بذلك الأعداء وغاظهم.

قصراً للقول: الواقعة التي أرسلها الأستاذ أحمد نعمان لبريد صفحتي في الفيس بوك تنهض شاهداً على أننا لمسنا وتراً في غمار ممن أملى عليهم نبلهم ألا ينسونا ونحن في السكرات. قال:
اذكر حينما كنت طالب بجامعه الجزيرة أن استوقفني زميل طالب في يوم احتفال تخريج دفعة من طلاب الجامعة. وقال لي يانعمان يا خي عندنا جداً بسأل منكم. قال داير ليه شيوعي. فذهبت معه وعندما أردت السلام عليه كعادتنا كسودانيين: “في محلك يا حاج” رفض الا ان يقف منتصباً. وانتظرت حتى اعانه ما تبقى من قوة السنين على النهوض. فسلم عليّ بكل ترحاب السودانيين. ثم أردف قائلاً: ” يا ولدي انا ما شيوعي لكن الشيوعيين بعرفهم وما في شيوعي بسلمو عليه قاعدين”. الله أكبر!

يقول الخواجات إذا لم يأت الجبل إلى محمد ذهب محمد إلى الجبل. بدا لي أن المزارع القديم قرمان لينا. لم يأته الجبل فجاء إلى الجبل لم يحل دونه الجدار الأصم.

الصورة لأحمد على الحاج من قرية مصطفى القرشي بالحلاوين الجزيرة. مزارع من منسقي إضراب المزارعين في 1946. ثم انضم لحستو (1964) التي صارت الحزب الشيوعي في 1956.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أما آن للمديوكرز “متوسطي المواهب والقدرات” والانتهازيين أن يتواروا عن المشهد السياسي السوداني؟  .. بقلم: حسام عثمان محجوب

طارق الجزولي
منبر الرأي

تمساح حاج الماحى وقضية دارفور -2- .. بقلم/ محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

شعوبنا لا تقرأ … لكنها تتوسأب بإسهاب! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

إضراب نواب الاطباء .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss