ما قبل بيان قوى الحرية والتغيير .. بقلم: خالد أحمد
هنالك بعض التخوف وشد للأعصاب من جانب بعض الشباب الثوري مع قرب إعلان قوى الحرية والتغيير لأعضاء الحكومة المرتقب، ويتخوف ذلك الشباب من الأسماء التي يمكن ان لا يتم القبول بها من الجميع وبالتالي يجدها المجلس العسكري مدخلا لهدم الثورة، ولكن على ذلك الشباب إدراك إننا طالما متفقين على مبادئ وقيم الثورة الحقيقية وهي القيم العليا التي نريدها ان تسود في سودان الغد من الحرية والسلام والعدالة، والتي تبدأ بمحاسبة كل أعضاء النظام السابق الذين أجرموا في حق هذا الشعب، فلن يتم سرقة هذه الثورة من قبل أي احد كان، فلا نريد أسماء ولكن نريد أفعال ولن نشكك في فرد إلا إذا ارتبط اسمه بالنظام السابق أو كان غير مؤهل لهذه المرحلة غير ذلك سنكون له بالمرصاد لكل أقواله وأفعاله، فإذا حتى لو اختلفنا على اسم ما فان ذلك لا يدعو إلى الخوف على الثورة، فالمبادئ هي التي تجمعنا وليست الأسماء ولا كبير على السودان، فقد انتهي زمن ان يحكم الفرد وفق هواه الشخصي، فعلى كل من يقع عليه التكليف إدراك انه مراقب من جانب الثورة في كل أقواله وأفعاله وعليه تنفيذ تلك القيم التي ثار الشعب السوداني من اجلها.
لا توجد تعليقات
