باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ما كتبه محجوب شريف .. ولم يقرأه ..!!بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 9 أبريل, 2014 10:53 صباحًا
شارك

drzoheirali@yahoo.com
www.facebook.com/zoheir.alsaraj
www.altaghyeer.info

* كان محجوب شديد البساطة، وشديد الحساسية، وهو ما جعله صاحب القلب الرقيق والحس المرهف، الذى يحب الخير للوطن والشعب ويكره الظلم والظالمين

* ولم يكن ذلك وليد الصدفة، وانما من قيم الوفاء والإخلاص والأمانة التى تربى عليها وعبّر عنها فى الكثير من قصائده، ليس إفتخارا بنفسه، ولكن ليحرّض ــ خاصة أنه كان يركز فى خطابه على الأطفال والشباب والأجيال الجديدة، على ضرورة التمسك بهذه القيم باعتبارها الحصن الحصين ضد الظلم والخيانة ونكران الجميل وكل الصفات الذميمة، وهنالك الكثير أشعاره التى يمكن ان ندلل بها على ذلك وعلى سبيل المثال قصيدته (يا والدة يا مريم) التى يناجى فيها والدته ( مريم) ويشكرها على ما غرسته فيه من قيم نبيلة صنعت منه شخصية بسيطة محبة للخير وكارهة للشر وناقدة للظلم وفيها يلخص بلغة بسيطة وجزلة ومفردات سهلة يفهمها الجميع هذه القيم بقوله “مانى الوليد العايق ** لا خنت لا سراق” !!

* ومن آخر قصائده وهو يتأهب لرحلة الخلود، نكتشف بسهولة مدى عمق العلاقة بين محجوب وتلك القيم التى وقرت فى قلبه وصدقها العمل، ولم تكن بالنسبة له مجرد قصائد وشعارات يلهب بها المشاعر ويثير العواطف، وانما بيان بالعمل الصادق .. ويظهر ذلك بوضوح شديد فى قصيدته الى زوجته (اميرة) التى يقول فى جزء منها   
ما استفزتني .. ما استفزيتا
كم تشاجرنا
مين سمع صوتنا؟
ولا غَلَط مَـــرّه .. إيدي مديتا
زعلتَ رضَّــتني
برضو رضّـــيتا

* لا اقول هذا الحديث اعتمادا على القصيدة أو شهادات الناس فقط، فقد كنتُ صديقا للراحل الكريم، وزرته كثيرا فى بيته فى السودان، وفى لندن عندما ذهب للعلاج، ولمست مدى الحب والاحترام اللذين يجمعان الراحل بكل من حوله من الناس وعلى رأسهم رفيقة دربه أميرة، وبناته واصهاره (عائلة الجزولى)، بل حتى الذين لم تكن تجمعهم به سوى المعرفة العامة.

* اميرة لم تكن له زوجة فقط، بل كانت زوجة وأم وأخت وابنة وصديقة وزميلة كفاح طويل، ورفيقة درب وعر رصفته الأشواك .. ولو كانت أميرة إمرأة عادية، أو كان محجوب رجلا عاديا لافترقا منذ الوهلة الأولى بسبب طبيعة الظروف القاسية وسنوات الاعتقال والتشرد والاختفاء الطويلة التى عاشها محجوب.

* أذكر اننى سهرت معه فى منزله قبل عامين عند عودتى الى السودان من المنفى الاختيارى الذى اخترته نأيا بنفسى وأسرتى عن أجواء الخرطوم التى فسدت باغتصاب (الانقاذ) للسلطة، وكان محجوب طيلة الجلسة ينادى على (أميرة) التى كانت مشغولة فى امر ما حتى تحضر وتتسامر معنا، ولم يهدأ له بال إلا عندما حضرت وتوسطت الجلسة .. !!

* كذلك كانت علاقته ببناته وحفيده، ولقد غرس فيهم محجوب كل ما تربى عليه من قيم فاضلة، وكان شديد الاهتمام بتوارث هذه القيم جيلا عن جيل، ولو تناولنا قصيدته الى حفيده (حميد) لوجدناه شديد الحرص على هذه القيم وتوارثها بين الأجيال:
حِــبرك ضوَّاي
تملا‌ اﻷ‌وراق
ماكا الحدَّاث الما سَــوَّاي
بل كلك زوقْ
عندك أخلا‌قْ
بتلم الناسْ
قط ما فَــرَّاق
بتبـرالوالدين وتسد الدين

* ثم قصيدته التى يشكر فيها الشعب السودانى التى تنضح بالوفاء والعرفان وتعطينا درسا بليغا فى أهمية التعبيرعن المحبة التى لا تقل أهمية، ان لم تكن أهم، من المحبة نفسها، وهو ما نفتقد إليه  فى حياتنا، فنحن أصحاب مشاعر فياضة، ولكننا شحيحون جدا فى إظهارها لمن نحب، حتى لأقرب الأقربين إلينا مثل الوالدين والزوجة والأبناء، ويندر جدا ان يعبّر أحدنا عن حبه لأمه أو أبيه أو أبنائه بعد بلوغهم سن الخامسة دعك من تقبيلهم (مثلا)، وليتنا نجد طريقة للتخلص من هذا العيب الكبير.

* أفهم انه عندما نقول لشخص، “ان شاء الله ما يجى يوم شكرك” فإننا نتمنى له طول العمر وهى دعوة كريمة وجميلة تحمل كل مشاعر المحبة، ولكن لماذا لا نتمنى له طول العمر مع اظهار هذه المشاعر ليشعر بالسعادة ولو لحظة قصيرة، بدلا من حرمانه من هذا الشعور الجميل؟!

* لقد كتب محجوب حب كل الناس له، حتى خصومه السياسيين، ولكن لم يقرأه للأسف الشديد .. وليت هنالك وسيلة ليفعل ذلك وهو فى مقامه الرفيع .. فيكون بمثابة اعتذار عن فشلنا فى التعبير عن حبنا الكبير له عندما كان بيننا  !!  

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إلى العزيز يوسف عزت الماهري (أبنوس) ..اللسان السياسي لل(جنجويد ) أو كما يقولون! .. بقلم: لنا مهدي
منبر الرأي
ما أقعد السودان عن النهوض هو ( الجهاد) في سبيل أسلمته و تعريبه بالقوة الجبرية! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
الديمقراطية في السودان (3) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
العودة للخرطوم طبيخ (بايت) طالما الدعامة على تخوم امدرمان
الخطر الحقيقي على مستقبل السودان تكمن في المؤسسة العسكرية .. بقلم: محمدين شريف دوسة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إتفاق الخرطوم الثلاثي والتوازن المطلوب .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ترجف وانت في قصرك .. بقلم: مجدي الجزولي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عودة “بسمات” بعد 16 عاما من الإخفاء القسري .. كتب – مصطفى محكر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التأميم والمصادرة: قرارات زلزلت الاقتصاد السوداني (2) .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss