باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

ما لم يذكره شوقي بدري في حكاوي امدرمان

اخر تحديث: 16 أبريل, 2009 1:15 مساءً
شارك

بقلم هلال زاهر الساداتي

  كتب قارئ لبيب عن كتاب حكاوي امدرمان للكاتب شوقي بدري , وقال انه ذكر , (وتكتب بحرف الذال وليس الزين لأن كلمة زكر معناها ملأ) , الكثير عن امدرمان ولكنه أغفل شيئاً واحداً و تحاشي ذكره في كل كتاباته , وهذا الشئ هو بيوت الدعارة العلنية التي كان يمارس فيها البغاء , واختتم مقاله باقتباس بيت شعر من كاتب آخر أورده من كتاب له ويقول فيه  (امدرمان تحتضر) , ويضيف : ألا حبذا امدرمان من بلد    أمطرتني نكداً لا جادها المطرلقد اصدر شوقي بدري الطبعة الأولي من كتابه حكاوي امدرمان في عام 1999 م , ولقد اختصني بشرف أن اكتب المقدمة للطبعة الثانية من كتابه الفريد والتي صدرت في عام 2008م , وأنا أوافق القارئ اللبيب علي أن شوقي لم يتطرق إلي هذه الرذيلة البشرية – البغاء العلني- ولم يضمنها في كتابه , ولكنه تناولها بالكتابة في احدي مقالاته العديدة .أما قول ذلك الكاتب الموتور الذي دعا علي امدرمان بأن لا يغشاها المطر ويضربها الجفاف , فلعله خبر تجربة مريرة نكد فيها عيشه , أو تجربة عاطفية ملأت صدره ضيقاً وغلاً , فصب جام غضبه ونفث عن غِلّه بالدعاء علي امدرمان بالحرمان من الغيث , وبحسباني أن من اتنكد عندما نبذته امدرمان أو رضي أن تنبذه امدرمان ما هو إلا شقي ! ولا ضير علي امدرمان وكأني بشانئها كناطح صخرة برأسه فشجه وأدماه , ورجع خائباً بحسرته .ولعلي اشفي فضول القارئ اللبيب بإيراد ما كان في امدرمان من دور تمارس فيها الدعارة في العلن , وقد ضمنت فصلاً كاملاً في هذا الشأن في كتابي (امدرمانيات- حكايات عن امدرمان زمان وقصص قصيرة أخري) والذي صدر بالقاهرة في عام 2007م , وها أنا أعيد نشر هذا الفصل هنا وهو بعنوان ( موبقات امدرمان ) .    امدرمانياتموبقات امدرمان – زمان ما زلنا في ربوع امدرمان المدينة الجامعة و المتفردة في فترة من تاريخها حتى الربع الأخير من القرن العشرين , و لو كانت تلك المدينة العظيمة جوهرة تزين صدر الزمان فأنها لا تخلو من الأصداف التي تخالطها كالوجه السمح الذي تشوه بهاءه البثور , وهي في ذلك ليست بدعاً بين المدن , وليست يوتوبيا أو المدينة الفاضلة , وما دام سكانها من بني البشر وليس من الملائكة فهناك يوجد دائما الخطيئة والمعاصي , ولكن أهل المدينة كان يحكمهم عامة أعراف حميدة من الفضائل , ولم تشيع الفاحشة بينهم , ولكن كانت هناك بيوت تمارس فيها الدعارة في العلن وبتصريح من الحكومة , وكانت هذه البيوت محصورة في أهم منطقة في السوق والسكن وهي المنطقة التي تقع خلف السينما الوطنية , وهناك منطقة أخرى في حي الشهداء خلف نادي الخريجين ونادي الهلال الرياضي القديم , وبيوت أخرى مبثوثة شرق مستشفي الإرسالية الإنجليزية (التيجاني الماحي حالياً ) , وكانت المنطقة الرئيسة هي الممتدة خلف السينما الوطنية بمحاذاة مدرسة امدرمان الأميرية المتوسطة والي مدرسة الإرسالية الإنجليزية (الأسقفية حالياً) , حتى شارع المهاتما غاندي وكانت شبابيك مدرسة امدرمان الأميرية في الدور العلوي تفتح علي هذه البيوت . وكانت هناك بيوت لعائلات شريفة منبثة بين بيوت الرذيلة تلك , و كان صاحب كل من هذه البيوت يضع لافتة علي باب منزله مكتوب عليها (بيت أحرار مسلمين ) كما انه يضئ لمبة كهربائية علي الباب طول الليل .وعند القرن التاسع عشر عندما جلست دول الاستعمار كإنجلترا وفرنسا وألمانيا لاقتسام المستعمرات وضعوا قانوناً أو اتفاقية حرّموا فيه الخمور الكحولية أو الروحية والمخدرات واقتناء الأسلحة النارية علي مواطني تلك المستعمرات Natives  ولكنهم سكتوا عن أو أباحوا الدعارة والخمور الأخرى كالمريسة مثلا بينما كانوا يقبضون علي صانعات العرقي ويتعرضن لعقوبة السجن في السودان .وكانت الممارسات للدعارة في بيوت الرذيلة يأتين من بعض دول الجوار أو البائسات المسحوقات من أقاليم السودان البعيدة وهن سواء في الفقر والحاجة من كن من الخارج أو الداخل في امتهانهن للرذيلة , ولم تكن هناك أبدا واحدة من نساء امدرمان سلكن هذا الطريق . وكانت هناك ظاهرة عجيبة أخرى وهي أن بعض تلك البيوت تحوي بعض الرجال المخنثين (اللوطيون) وكانت الحكومة ممثلة في السلطات الصحية تفرض علي هآته النسوة الكشف الدوري عليهن للاطمئنان علي خلوهن من الأمراض الجنسية كالسيلان والزهري , أو معالجتهن منها . ويحضرني هنا أن محافظ امدرمان الدكتور الجميعابي قل عدة سنوات قال في أحد الاجتماعات الشعبية قادحاً في العهود الماضية انه عندما كان طبيباً في مستشفي امدرمان كانت الدعارة علنية وكانت المومسات يأتين للكشف عليهن من الأمراض الجنسية , و الآن كل هذا انتهي في عهد الإنقاذ وحكم الشريعة , فقام أحد الحضور ورد عليه قائلاً بأنه يوافقه في قوله ولكن الدعارة العلنية حينذاك كانت محصورة ومعلومة في مكان معين وكانت الممارسات معروفات وتحت السيطرة , ولكن الدعارة الآن تفشت وصارت في الشارع في عهد الإنقاذ مع انتشار مرض الإيدز .وفي الحقيقة أن الدعارة العلنية قد حظرت في عهد الرئيس المخلوع جعفر نميري وذلك قبل إعلانه لقوانين الشريعة المعروفة بقوانين سبتمبر , وكان أن اصدر أعضاء مجلس بلدي امدرمان أمرا بمنع الدعارة و إخلاء بيوت الرذيلة من شاغليها وان لا تؤجر لهن منازل , ومن المفارقات كان اكتشاف أن أحد الوجهاء يمتلك عدداً من المنازل في منطقة الرذيلة كان يؤجرها للمومسات نظير مبالغ كبيرة !وكما كانت الدعارة مستهجنة من المجتمع مع الاعتراف بها فأن تعاطي المخدرات كان مستهجناً وعيباً اكثر من شرب الخمر ولم يكن هناك مخدر غير البنقو , وكان الذين يتاجرون فيه معروفين في امدرمان ولا يزيدون عن الخمسة , كما أن الذين يتعاطونه قلة من الأشخاص وهم غالباً معروفين كذلك ورغم كونهم معابين فإنهم كانوا مستظرفين وذلك لخفة ظلهم وكلامهم , وكان يطلق علي لفافة البنقو اسم السيجارة الخضرا وعلي مدخن البنقو (المسطول) , وتجار البنقو وصانعات العرقي يقعون تحت طائلة القانون الذي يعاقبهم بالسجن وكذلك متعاطي البنقو إذا قبض عليه متلبساً .تلك أيام قد خلت , وليس معني ذلك أن هذه الموبقات قد انتهت , ولكنها انتقلت إلى السرية , وإذا بليتم فاستتروا . 

هلال زاهر الساداتي

 helalzaher@hotmail.com     

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سن الأربعين: العمر الفاصل بين الشباب وبداية الحكمة
الدولة التي لم تكتمل: جنوب السودان من الثورة إلى الفوضى (1-5)
منبر الرأي
الكرامة والرحمتات .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
على ماذا يشترط البرهان..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سفينة الخرطوم تحمل في جوفها ١١ مليون من البشر في حين أن طاقتها الاستيعابية ١٠٠ الف نسمة فقط .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لكشف أباطيل الغلاة ومحاصرة العنصرية البغيضة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

أخطأ الطيب صالح وجعل من مصطفى سعيد أكذوبة ونسي أن الاكذوبة الكبري هي حمدوك !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

توم آند جيرى .. بقلم: محــمـود دفع الله الشيــــــــخ/ المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss