Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

ما هو الذي سقط سهوآ أو عمدآ في مقال الدكتور خالد التيجاني النور “إكراهات الحراك وتبخر الحزب الذي كان حاكمآ” .. بقلم: عبدالله يوسف

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

تعرض د. خالد في مقاله بأنه و كرد فعل لحراك الثورة في السودان، قام البشير بفك إرتباطه بالحزب المصنوع ، و ثمن خالد هذه الخطوة بإعتبارها ضرورية و دعي أو بالأحرى إشترط ضرورة تفكيك هذا الحزب بفك إرتباطه العضوي مع الدولة حتي يعود الي حجمه الطبيعي. و كان قد وصفه من قبل بإعتباره جوقة أرزقية يقتادون علي ما تجود به السلطة عليهم من مناصب و مكاسب. و مع هذا الوصف يصعب أي كلام عن “حجم طبيعي” حيث ذكر خالد بأن لابد من “قطع كل حبال التواصل مع السلطة حتي يعود هذا الحزب الي حجمه الطبيعي”. و مع إتفاقي مع ما ذهب اليه في وصف حزب المؤتمر الحاكم ، إلا أن تغاضي د. خالد أو غض الطرف عن الذي آلت اليه قيادة الحزب لم يكن مفهومآ ، و أعني هنا أحمد هارون الشريك للبشير في السراء و الضراء. لم تكن هذه الأيلولة صدفة وإنما وصل حبال السلطان بالأرزقية الذين لهم مصلحة حقيقية في هذا الإرتباط العضوي. و في الحقيقة لا إنفكاك لهذه الجوقة الأرزقية عن بعض، و البشير هو المرتزق الأكبر ، و مصيرهم واحد، لذلك هم غير معنيين بتحرير الدولة السودانية و تمليكها للشعب كما يزعم د. خالد , أو يريد لنا أن نفهم ذلك. مغادرتهم للمسرح معناه فتح باب المحكمة الجنائية في لاهاي و القائمة طويلة. و هذه حقوق لا د. خالد ولا غيره يمتلك سلطة تجاوزها ، أو العفو عن مثل هذه الجرائم. و هنا أجد نفسي محتارآ ، إذآ من هو المخاطب بدعوة د. خالد “تفكيك القوة المتوهمة للحزب الحاكم المتطفلة علي سلطان الدولة”؟ و لكن د. خالد قد أجاب علي هذا السؤال عندما ذكر في آخر مقاله ” لن تجد دعوة البشير آذانآ صاغية قبل أن يروا) ويعني الثوار علي ما أظن( أن هذه الطبقة المتنفذة قد تم تفكيكها فعلآ……” و لا يخفي علي أحد أن المخاطب هنا هو البشير ذات نفسه ، فلسان حاله يقول: قم يا سيادة الرئيس البشير بتفكيك هذه الجوقة حتي يصدقك أهل السودان و تقودهم الي بر الأمان من خلال دعوة الحوار .و الغريب في الأمر أن د. خالد قد ذكر في مقدمة مقاله ” إستنفدت الطبقة الحاكمة كل حيل الرقص فوق كل المتناقضات للامساك بقواعد لعبة السلطة” إذا كان ذلك كذلك فالسؤال البديهي : هل عمر البشير ظهر فجأة من داخل المؤسسة العسكرية أم هو الراقص الأكبر طيلة الثلاثين عامآ الماضية؟

كناّ ننتظر من د. خالد و إخوانه من العقلاء في الحركة الإسلامية أن يغادروا محطة الإنتظار و أن ينخرطوا في عملية التغيير مباشرة و محاصرة النظام ليس بتعريته لأن هذا شأن عايشته كل شعوب السودان و لكن بتجاوز ما كتبه هو في معرض نقده لأعضاء الحركة الإسلامية، بذكره ” ما يعرف بدوائر الإسلاميين ب الحاءات الثلاثة….. “و فرجتها علي الواقع … و “حقيقة مشروع الحركة الإسلامية السياسي الذي ظلت تدور فكرته المركزية حول طلب السلطة …..” أعني تجاوز ذلك الي فعل حقيقي يرفد ثورة التغيير الماثلة .
أما كيفة هذا الفعل، فيمكن إستشراف ذلك إذا تمكنا من الإجابة علي هذه الأسئلة: إذا تجاوزنا فكرة الإنقلاب علي الوضع الديمقراطي نفسها، من هو الذي كان يردد كل القوة، كمبالة جوة؟ حتي بعد إستيلاء الحكومة علي مركز قيادة التمرد في الجنوب وقد كان يمكن الوصول الي حل وسط تفاديآ لما حصل ، ومن كان يردد نريد تسليم دارفور نظيفة ؟ من القائل أمسح، أكسح ما جيبو حي؟ من هو وراء إنهيار إتفاق نافع/عقار؟ و من الذي يصدر الأوامر بقتل و تعذيب المتظاهرين ؟ دخول منازل الناس دون إذن و إستباحة أعراض الناس ؟
… و..و..و القائمة تطول.
إنها يا د. خالد نفس العقلية التي تحتفي بغزوة ميدان بري الدرايسة. هذه هي العقلية التي تتوسل اليها يا د .
خالد لكي تتقدم أكثر و تقوم بتفكيك الطبقة المتنفذة . إذآ ما ذا يريد د. خالد أن يقول لنا في مقاله المعنون ” إكراهات الحراك و تبخر الحزب الذي كان حاكمآ” وهل هناك فعلآ حزب حاكم؟ أم الحاكم هم جوقة
الأرزقية ؟ الي متي الإنتظار يا د. خالد و يا عقلاء الحركة الإسلامية ؟ و صدق ود السيد حينما صدح قائلآ:
العالم مشغوُل طوّالي بالبحث العِلْمي المُتوالي
وفي صفّ الصرّاف الآلي
هِنا ناس بتغالطوا في (البامبي)

agamboor@gmail.com
/////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

حاتم السر والإتحادي الأصل يستحقان دخول القصر للمرة الثالثة … بقلم: صلاح الباشا

Salah al-Basha
Opinion

شريط فتاة الجلد.. ومازال التحقيق مستمرا … بقلم: إمام محمد إمام

Imam Muhammad Imam
Opinion

هل ما قام به البشير ليلة البارحة هو المناورة الأخيرة لإنقاذ الحركة الإسلامية؟ .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

Tariq Al-Zul
Opinion

هل سيكون السودان هو الركيزة الثالثة التي ستنقذ الثنائي ترمب ونتنياهو من السقوط الشنيع المدوي .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss