باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إسماعيل آدم محمد زين
إسماعيل آدم محمد زين عرض كل المقالات

مبادرات: المكتبة البشرية .. في انتقال المعرفة والمفاهيم الجديدة .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

هنالك من يبحث في إنتقال الأفكار و آخرين يدرسون إنتقال التكنولوجيا و باحثين في مجال إنتقال الابتكار، ليتمكنوا من الالمام بطرق إنتشاره.
من المفاهيم الجديدة أو الأفكار الجديدة التي أود أن تنتقل إلي بلادنا ،لما فيها من خير و نفع! وهي في مجال المكتبات و الكتب- أفكار جديدة يمكننا الاستفادة منها، فهل من مبادر؟ والي الفكرة:
ظلت فكرة المكتبة علي شكلها المعروف و لم تشهد تطوراً و كذلك أماكن بيع الكتبbook shop وهنا لا نفرق بين مكتبة للقراءة و دكان لبيع الكتب!
قبل حوالي عقدين من الزمان ظهر مفهوم جديد لتغيير أماكن بيع الكتب ،تِجيعاً للقراءة و لتحقيق مزيداً من المبيعات وهي تتلخص في إنشاء زاوية لتناول الشاي و القهوة و المشروبات الأخري وقد زادت هذه الفكرة البسيطة في بيع الكتب، حتي لو إنسكبت عليه القهوة أو الشاي! وقد وجدوا بأن من يتصفح كتاباً و هو يستمتع بشرابه المفضل ،سيقدم علي شرائه- ربما بحكم شعوره بالتقصير إن إندلقت عليه القهوة أو ربما بما توفرت لديه من معرفة حول فحوي الكتاب و قيمته! فهل نري زوايا للقهوة و الشاي أو فلنقل كافتيريات صغيرة في أماكن بيع الكتب، مثل الدار السودانية للكتب في قلب الخرطوم أو في مكتبة مروي؟ وليت من إشتراها يعلم قيمتها لدي كثير من الناس، فهل يقدم علي إهدائها للشعب؟ ويضيف إليها زاوية للقهوة و المشروبات الأخري.
هذا مفهوم مضت عليه عشرون عاماً و لما يطل علينا بعد ! فيا لسرعة إنتقال الأفكار في زمان الانترنيت ؟ما زال وقع حياتنا بطيئاً.
أما المفهوم الجديد الذي أود أن أُلخصه و أعرضه في كلمات وجيزة، فهو فكرة تقول بوجود كتاب أو كتب لدي كل فرد- قصص و روايات يحكيها بنفسه و هو جالس إلي جماعة في مكان عام أو قاعة أو مسرح، ليحكي عن تجربته ،حتي لو كانت بسيطة و ساذجة أو مريرة و حزينة! كما يُجيب علي الأسئلة التي تقدم إليه، كما يمكنه التحدث عبر الوسائط الأخري، مثل: الانترنيت،الاذاعة و التلفاز.
ولكن يبدو بأنالأفضل هو الالتقاء المباشر مع الناس، لما في ذلك من راحة للمتحدث أو فلنقل الكتاب الحي! و ما الكتاب إلا حديث مستتر! قام ذات الشخص بوضعه علي الورق. وفي حقيقة الأمر توجد كتب مسجلة بصوت صاحبها أو بصوت آخر وهي تتوفر لمن يرغب في إغتنائها. هذه التجربة قد تكون مفيدة لتبادل الخبرات و الآراء و يقولون “بأن في كل إنسان كتاب متحرك” أو عدة كتب وقد لا يدري عنها- وهذه دعوة لادخال المكتبة البشرية لبلادنا بعد أن عزف الناس عن القراءة، فقد يرحبون بالحديث المباشر! هذه الفكرة قد تحسن في نوعية الحياة في بلادنا و ربما في بلاد أخري. هنالك جهات عديدة يمكنها تبني الفكرة و تسويقها،مثل المكتبات العامة،فلتوفر مساحة لمن يرغب في نشر كتابه علي الملأ. إضافة إلي محطات الاذاعة و التلفاز، إذ يمكن للشخص أن يتكلم في ما يعن له. عن تجربة ركوب البحرو الهجرة مثلاً، كذلك دور الصحف و الاعلام.لجان المقاومة في الأحياء- حيث تتوفر خبرات و تجارب قريبة من الناس و بعيدة عنهم! فلنجمع بينهم في دورها أو في الساحات العامة. الأندية الرياضية و الثقافية و المسارح مع المدارس و المساجد- فلنشعل في الظلمات نوراً.
وحيثما توفرت المساحة و تجمع الناس.
أُنشئت أول مكتبة حية في الدنمارك عام2000م وقد إنتقلت إلي حوالي 80 بلداً! فهل من مجيب. تُري متي تدنتقل هذه المفاهيم؟ و سرعة إنتقالها؟ للاعلام دور مهم في نقل المعرفة و كل جديد.
وقد يصيح أحدهم مالنا و الكتب؟ الوقت للثورة. أقول إن الثورة منتصرة باذن الله و هي من الجهاد،يقوم به البعض و آخرين يعملون في الجبهات الأخري.

a.zain51@googlemail.com
////////////////////////

الكاتب
إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
العدالة الدولية.. طائر العنقاء .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين
بيانات
مئات اللاجئين السودانيين يواجهون خطورة الترحيل القسري من المملكة الأردنية
منبر الرأي
ما هي القرارت العاجلة التي يجب أن تتخذها وزيرة الخارجية مباشرة بعد أداء القسم؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
فى محكمة مدبرى الانقلاب ضد خليفة المهدى .. المقدم محجوب برير محمد نور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حرب الهامش ضد الهامش: مداخلة .. بقلم: د. صديق امبده

د. صديق أمبده
منبر الرأي

سنوات الاستقلال وحصاد الهشيم! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

محمد التجاني عمر قش
منبر الرأي

حذارِ من مائدةِ السُّم يا عبد الله حمدوك! .. بقلم: فضيلي جمّاع/ لندن

فضيلي جماع
منبر الرأي

ثورة ديسمبر وضمان نجاح الفترة الانتقالية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss