For more than seven months, volunteer Mohamed Bree and his colleagues have been active in the Arakwit youth initiative in the city of Qadhaf in providing the necessary support to displaced persons in shelters, and Mohamed Bree Laradio Dubenga states that the initiative was launched after the rapid support attack on the city of Sanja, State of Sanar, last July, with the first day the flow of displaced persons began.
Sudanese Information Forum: Joint Editorial Chamber
Source: Dibenga Radio
Eastern Sudan, 31 January 2025 – for more than seven months, volunteer Mohamed Bree and his colleagues are active in the Arakwit youth initiative in the city of Qadhaf in providing support to displaced persons in shelters.
According to Mohamed Bree for Radio Dubenga, the initiative was launched after the rapid support attack on the city of Sanja, Snar, last July, with the first day the flow of displaced persons began.
It adds: " The idea of the initiative was launched from a group of young people in the Arakwit neighbourhood in the south of the Qadhaf city, as part of the reception of displaced persons from the state of Snar in transit and prefabricated meals. "
According to IOM statistics, during the year 2024, the city of Qadhaf received most of them from island and Sinar states.
Mohamed Bree states that the initiative continued to provide breakfast meals to more than 1,500 displaced families from the island and Sinar States, residing in the Arakwit Youth House and six other shelters in the southern neighbourhoods, as well as families outside shelters in rented houses.

According to IOM, 35,000 shelves returned to Snar State and from 18 December to 10 January.
The Arkuit Youth Initiative offers a static breakfast for internally displaced persons alongside other meals, sandwiches and juices for children.
The initiative also provides water to the Qadarf Hospital and organizes volunteer work at the hospital, including meals, environmental sanitation campaigns and bribery campaigns, throughout the hospital.
Over the partners with the initiative, Mohamed Bree for Radio Dubenga says: " The initiative is based mainly on the collection of donations from the neighbourhood and market traders, as well as assistance from organizations such as the Stolen Forum, the Taqif organization and others. "
Muhammad Bree adds: "The charitable kitchen of the initiative continues uninterrupted, and whenever food stocks are exhausted, the initiative team is concerned that the kitchen stops, before we are surprised that financial or in-kind assistance has been received from many individuals and destinations."
By the winter, the initiative implemented a campaign to collect and distribute winter clothing and sheets.
Yesterday, the Island State Security Committee announced the launch of voluntary repatriation trips for displaced persons from all states to the city of Damdani from 3 February.
وأعلنت مبادرة شباب أركويت انها ستشارك في وداع النازحين الذين سيعودون إلى مدينة ود مدني.
ولم تقتصر جهود مبادرة شباب اركويت على مدينة القضارف، بل سيّرت قافلة إلى المتضررين بالسيول والفيضانات في اربعات وطوكر بولاية البحر الأحمر، وتمكنت من توزيع مساعدات قيمتها أكثر من 33 مليون جنيهاً.
وكانت ولاية البحر الأحمر شهدت في أغسطس الماضي كارثة إنسانية إثر انهيار سد أربعات وفيضان خور بركه والذي أدى لخسائر في الأرواح والممتلكات.
“كهاتين” وإسناد الشرائح المستضعفة
في ولاية القضارف أيضا، تنشط مبادرة القضارف للخلاص في تقديم المساعدات للشرائح المستضعفة وسط النازحين التي تشمل الأيتام والأطفال غير المصحوبين بذويهم والحوامل وذوي الإعاقة والمصابين بالأمراض المزمنة والمسنين. كما نفذت المبادرة مشروع المطابخ المتحركة للنازحين الذين كانوا عالقين على الطريق في وقت سابق.
ويقول عز الدين دنكس عضو المبادرة ل “راديو دبنقا” إن المبادرة أطلقت مشروع “كهاتين” الذي يستهدف تقديم الدعم للأيتام بواقع 20 الف جنيه لليتيم، وذلك بالتعاون مع رابطة الأطباء السودانيين في قطر.
كما نفذت المبادرة مشروع إسناد الفئات المستضعفة التي تشمل النازحين المصابين بالأمراض المزمنة وذوي الاعاقة بتمويل من منتدى شروق. ويشمل الدعم المقدم الجانب الصحي في شقيه العلاجي والوقائي، وتقديم معينات وسلات غذائية، بجانب توزيع نظارات لذوي الإعاقة البصرية، وسماعات لذوي الإعاقة السمعية بجانب كراسي متحركة ومشايات لذوي الإعاقة الحركية.
وأشارت المبادرة إلى أن جملة الذين تلقوا الخدمة، في جولات المبادرة ال12، من مشروع إسناد النازحين المستضعفين (ذوو الإعاقة وأصحاب الأمراض المزمنة)، الذي يموله منتدى شروق الثقافي بمبلغ 14 مليون جنيه، بلغت 1208 نازح مستضعف، بنسبة تنفيذ 105% من المستهدف.
كما بلغت جملة من المستفيدين من الخدمة د من أصحاب الأمراض المزمنة في الجولات ال12 ، 1093 نازح يمثلون 109% من العدد المستهدف. فيما وصلت جملة من تم تقديم الخدمة لهم من ذوي الإعاقة 105 نازح يمثلون 70% من المستهدف.
القضارف للخلاص
ونفذت مبادرة القضارف للخلاص في يناير الجاري الجولة السادسة من مشروع “كهاتين” لدعم النازحين الأيتام. فقد تم تنفيذ الجولة السادسة للمشروع بدعم 40 طفلا يتيما نازحا بمعسكرات النازحين من قرى شرق الجزيرة: معسكر قرية الرفاعيين البحر، ومعسكر قرية الهبيكة عكود؛ بالإضافة إلى نازحين مستضافين بقرية أم سنيبرة بمحلية ريفي وسط القضارف التي يوجد بها المعسكران.
و بلغ جملة النازحين الأيتام الذين تم دعمهم حتى الآن، في إطار مشروع “كهاتين”، الذي تنظمه 172 يتيما نازحا .
وفي حلفا الجديدة ظلت غرفة الطوارئ منذ يوم 25 أكتوبر 2024 ، تواصل تقديم الخدمات الصحية والدعم الإنساني بشكل مستمر للنازحين من قرى شرق الجزيرة.
وقالت الغرفة على صفحتها في فيسبوك إنها عملت على توفير الرعاية الطبية للنازحين من خلال نقاط صحية متنقلة، ومتابعة مستمرة للحالات الطارئة. كما تم توفير الأدوية الضرورية واللقاحات بالتعاون مع الشركاء من الجهات الصحية والمنظمات الداعمة.
في جانب الدعم الإنساني، واصلت الغرفة تقديم الوجبات اليومية للنازحين عبر المطبخ المركزي الذي يعمل بجهود متواصلة من المتطوعين وأهل الخير.
وتقول الغرفة إن عملية توزيع الوجبات شملت مراكز الإيواء المختلفة، مع التركيز على تغطية احتياجات الأسر الكبيرة والأكثر تضرراً ، حيث شمل التوزيع أكثر من 300 أسرة في أربع مراكز إيواء.
في ذات السياق تنشط غرفة طوارئ شباب كسلا في دعم “التكايا”واقامة عيادات ميدانية في مراكز الايواء، وتنظيم القوافل الطبية والخدمية للنازحين والمتضررين من الأوبئة في حلفا الجديدة ونهر عطبرة وهمشكوريب وتواييت.
وتعمل الغرفة ايضاً على دعم المطابخ الخيرية، بجانب توزيع الأغطية الشتوية والملابس للنازحين، فضلا عن تنظيم حملات التوعية لمكافحة الكوليرا وحمى الضنك. كما تنشط في ولاية البحر الأحمر عدد من المبادرات التي تعمل على تقديم المساعدة اللازمة للنازحين والمتضررين من السيول والفيضانات.
وفي ظل استمرار للشهر ال 21، وتصاعد وتيرتها يوما بعد يوم، ومع ضعف التدخلات الحكومية في تقديم الإسناد اللازم، تبقى غرف الطوارئ والمبادرات الطوعية والإنسانية هي الملاذ الوحيد للنازحين.

SilenceKills #الصمت_يقتل #NoTimeToWasteForSudan #الوضع_في_السودان_لايحتمل_التأجيل #StandWithSudan #ساندوا_السودان #SudanMediaForum
