مبادرات: عربات الصحفيين، لا تضيقوا واسعاً .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
كتب الأستاذ/ صلاح حبيب حول هذا الأمر و هو غير راضٍ عن منح كل الصحفيين عربات ويريد تخصيصها فقط لمن يعمل في الصحف الورقية! و ينسي بأن كثير من الصحفيين يعملون في مواقع أخري وقد حدد هو العلاقات العامة كاحدها. ولا أريد أن أحدد مواقع عمل الصحفيين أو الاعلاميين ولكن قد يكون مؤشراً التذكير بأنني إستبعدتُ في المرحلة الثانوية دراسة الصيدلة لظني بأن الصيدلي ما هو إلا يماني في بقالة! كان وقتها لأهل اليمن السعيد وجود في السودان الأسعد و فاتني بأن الصيادلة يمكنهم العمل في مصانع الأدوية، في شركات الدواء توزيعاً و إدارةً، في المستشفيات- في الصيدلة السريرية، في مراكز البحوث ، في كليات الصيدلة – تعليماً و تدريباً و في طب المجتمع ، إرشاداً و توعيةً !!
No comments.
