مبارك عبد الله الفاضل والموبقات العشر! .. بقلم: فتحي الضَّو
في واقع الأمر لست من الذين يتلذذون برائحة شواء أجساد خصومهم، بل كرجل تخلق بنبل الفرسان، أتمنى أن يتحلى من يقارعني بسعة الصدر والقوة حتى لا اضطر إلى الشفقة عليه. وقد وطَّنت نفسي على ألا أقارف فعل الكتابة في ساعات الغضب. بل ألجأ إليها وأنا في قمة لحظات صفائي الذهني وراحتي النفسية العميقة، لاسيَّما، وأن الكتابة – التي نمتهنها – تعد من أرفع ضروب المهن لمن امتلك ناصيتها وخبر دروبها وعرف مسالكها. وهي للذين يعلمون داء ودواء، فما بالك, وقد ارتبطت بسيرة وطن ظللنا نتابع قضاياه لنحو ما يقارب الأربعة عقود زمنية، وهو يئن تحت وطأة الديكتاتوريين والانتهازيين والوصوليين والذين في قلوبهم مرض!
لا توجد تعليقات
