Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Jamal Muhammad Ibrahim
Jamal Muhammad Ibrahim Show all the articles.

مبدعون بلا حدود: جلسة في دار الإمام .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

اخر تحديث: 21 فبراير, 2019 7:59 صباحًا
Partner.

 

(1)

في 12 فبراير2019، دعا حزب الأمة القومي، إلى جلسة تداول مفتوحة في دار الإمام الصادق المهدي، حول الجوانب الثقافية المساندة لحراك الشارع السوداني. نلقيت الدعوة بهذا الفهم من القيادي بالحزب الدكتور ابراهيم الأمين، طالباً مني التكرم بإدارة جلسة التداول تلك. قبلت ذلك التكليف بحكم نشاطي في ذلك المجال ولصوتي المسموع في الأوساط الثقافية والإعلامية، وأيضاً لقناعتي برجاحة الفكرة.
في انتفاضته المتواصلة لإحداث التغيير المطلوب، كان للشباب دوره المشهود . كان فهمي أن الجلسة ستخصص للشباب ، نستمع لآرائهم ومرئياتهم، وما يمكن أن نتحاور حوله من شئون ، في تنشيط الابداع الثقافي والفني والرياضين الذي يمكن أن يشكل إسناداً لازماً لذلك الحراك المفضي إلى محاصرة النظام .

(2)
في إقرارنا أن الاحتجاجات المتواصلة وبمتابعتنا لوتيرتها، فإنها لا تقف عند سقف زمني يحدها ، كما أنها – بحكم طبيعة ساحات المواجهة مع النظام – ستتجاوز الطرق التقليدية في حشد المعارضين ، وتعتمد وسائط التواصل الإجتماعي المتاحة، من “واتساب” و”فيسبووك” و”يوتيوب”. ذلك تطور مبتدع لم يكن معروفاً خلال ثورتين نجح السودانيون في إنجازهما ، الأولى في 1964 والثانية في عام1985. إن ثورتي الاتصالات والمعلوماتية ، أوجدتا واقعاً جديداً في مفتتح الألفية الثالثة، أمكن معه اعتماد هذه الوسائط في التواصل بفعالية مع مختلف فئات الشباب والنساء وحقق نجاحاً في حشدٍ متواصلٍ لهذه الاحتجاجات.
ولكن ما علاقة ذلك بالجانب الثقافي للحراك الاحتجاجي على النظام، الذي أراده معدّو هذه الجلسة. . ؟

(3)
حين انعقدت جلسة التداول تلك حول الإسناد المطلوب للحراك الشبابي، كان ملاحظاً الإستجابة الواسعة للدعوة ، وكان لافتاً حضور عددٍ معتبرٍ من الفنانين والمطربين والرياضيين والتشكيليين والنقاد والشعراء والمسرحيين، بفعالية عالية. كانت مداخلاتهم ذات وزن ، ومقترحاتهم أكثر مباشرة، أرادوها أن تصب ، ليس في حماية تلك الانتفاضة فحسب، بل في إبقاء الزخم قوياً مؤثرا، والحماس متواصلا لمحاصرة النظام.
من اللافت أن ربيع السودان الأول في عام 1964 قد دام لأيام قليلة، وسقط النظام بعدها. في الربيع السوداني الثاني في أبريل 1985، لم تطل الاحتجاجات لأكثر من أسبوع وانهار النظام. لتسارع الأحداث، ما كان مطلوبا وقتها، من أهل الثقافة والفن والرياضة ، إسناداً أو دعماً لانجاح محاصرة النظام . كان طبيعياً أن انفعال فئات المثقفين والفنانين والرياضيين، أن يلي نجاح الثورة فيحدث عنها . كان صوت الشعراء والمطربين والرياضيين عالياً، إذ كتب المشاركون شهاداتهم، وأنشد المطربون أناشيدهم ، وسجل السياسيون مذكراتهم ، والتشكيليون رسوماتهم ، لكنها جاءت بعد نجاح الثورة وانتصارها ، فكان إبداعهم عه هو الذي عزّز رسوخ الثورة في الوجدان . لربما تضيع من الذاكرة تفاصيل تلك الاحتجاجات والتظاهرات التي جرت في أكتوبر من عام 1964، ولكن رسخت قصائد “أمتي” لمحمد المكي ابراهيم، في وجدان كل سوداني. ورسخت أناشيد محمد الأمين ، ومحمد وردي وبقية المطربين الذين وثقوا ا، لحراك عبر إبداعهم الثقافي ، شعراً وغناءاً . .

(4)
ها نحن نرى الاحتجاجات المتواصلة منذ 19 ديسمبر 2018 ، وحتى ساعة كتابتي هذه، ولا يبين لها سقف ولا وهن عزم شباب الشارع السوداني، في تطلعه لانتصار بزوغ شمسه قادم. إلى ذلك فإن المحور الثقافي لن يقف منتظرا نجاح الثورة وأيامه متطاولة، ولكنه سيتزامن مع حراك الشارع ، دعماً وإسناداً وتوثيقا. . ثمة أهازيج للثورة أبدع فيها مطرب شاب مبدع إسمه صلاح يسري وبثها على وسائط التواصل الاجتماعي. ثمة شعارات وصور طبعت على أوراق وألبسة على صدور الشباب. ثمة شعراء ينظمون شعراً وأيضاً شعارات ذات إيقاع. ثمة فنانون تشكيليون ناشطون في تلوين جداريات المدينة بشعارات الثورة . ثمة مسرحيون بدأوا يعدون اسكتشات عن وجوه معاناة الشعب جراء سياسات النظام . . ذلك هو الإسناد الثقافي المواكب للحراك الشبابي، ونريده متزامناً معه خطوة بعد خطوة، فلا تخمد للثورة جذوة..
غير أن تلك الجلسة التداولية التي أدرناها في دار الإمام، لم تنجو من انتقادات ، من بعض من رأى أننا نضيع وقتاً في الحديث عن الشعر والغناء والرسم والرياضة، فيما شباب الاحتجاجات الشعبية، يقتلون في الطرقات، برصاص قناصة النظام الملثمين.
ينسى المنتقدون أن نظاماً مثقلاً بمتون الفشل، وهاهو يكمل عامه الثلاثين ، يحتاج لوقت طويل ولنفس أطول ، حتى يكتمل بذهابه موسم الربيع الثوري، بالسياسي الذي فيه وبالثقافي، وهو موسم قد يحسب بالأشهر، وليس بيومٍ أو بعض يوم.

(5)
برغم إصرار بعض الشيوخ الحاضرين، على فتح ملفات التنسيق السياسي بين التيارات التي تواجه النظام، خاصة والسيد الإمام كان حاضراً ومشاركاً في تلك الجلسة، إلا أن الملفات السياسية المباشرة، لم تكن من أغراض جلسة المثاقفة والتداول التي أدرناها في تلك الأمسية. الذي علمته في حينه، هو أن السيد الإمام قد أعدّ لمؤتمر خصّص لذلك الشأن في اليوم التالي لجلستنا تلك. لربما لم تكن الدعوات المقدمة لحضور الندوة بالوضوح اللازم ، أو أن من بين معدّي الجلسة من لم يكن راغباً في اقتصارها على المحور الثقافي وحده، بل أرادها سياسية أيضاً .
حسناً فعل الشيوخ السياسيون بحضورهم ، فقد مازجوا أصواتهم بأصوات الشباب. أفسحتْ جلسة التداول في دار الإمام، كامل المجال لصوت الشباب ولمجالات إبداعه ، فما أفدح ما ضاع خلال الأعوام الثلاثين من أغنيات منع بثها، ومن دور عروض سينمائية أغلقت بالشمع الأحمر ، ومن كتبٍ حظر نشرها وتوزيعها، ومن مسرحيات أخضعت “للسنسرة”. . إن للإبداع صوته المسموع في الحراك. . وتحيتي الخاصة لثلاثة : للاعب الموردة المخضرم عوض الكباكا لحضوره الأنيق ، وللفنان سيف الجامعة لإبداعه الثوري ، ولصاحب الدار الإمام الصادق. .

الخرطوم – 29 فبراير 2019

Clerk
Jamal Muhammad Ibrahim

Jamal Muhammad Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

سيأسى عبقري خسره السودان وتعمد البرهان تجاوزه خوفا منه لأنه نظيف شريف عفيف ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

Osman of the dried Tae
Opinion

أثر العامل الثقافي علي تحرير المرأة .. بقلم: تاج السر عثمان

Taj al-Sarr Osman Babu
Opinion

إلى جنات الخلد زرياب المغني صاحب الروح الملائكية التى ألهمت ساحة الحرية الفرنسية” .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

Tariq Al-Zul
Opinion

إنّما المؤتمر الوطني إذا قتل ونهب وسرق فيهم الفاسد تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف الفقير أقاموا عليه الحد .. بقلم: حسين بشير هرون

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss