متى الخروج..؟ .. بقلم: الطيب الزين
يؤلمني حقاً، أن يطول ليلنا كل هذا الوقت، برغم الدماء والارواح التي دفعناها، في شيكان وكرري، وفي ثورة السلطان عجبنا، وَعَبَد القادر ود حبوبة، وعلي عبد اللطيف، ورفاقه، وإسماعيل الأزهري الذي فارق الحياة وهو في المعتقل، وَعَبَد الخالق محجوب وهاشم العطا ورفاقهم، وحسن حسين، ومحمد نور سعد وكل الشهداء الذين كانوا معه، الذين سموا زوراً بالمرتزقة ..! ومحمود محمد طه شهيد الفكر، رمز الشجاعة والبطولة، وشهداء مارس/ ابريل، محمد الحسن فضل الله، والتأية، وبعد مجيء الانقاذ تواصلت مسيرة النضال والتضحيات، فقدم الأطباء الشهيد علي فضل، والقوات المسلحة قدمت خالد الزين، ورفاقه الاشاوس، شهداء 28 رمضان، وضحايا الحروب، من قتلى وجرحى، ولاجئين، ومشردين.. والاعداد المتزايدة التي تنضم يوماً بعد آخر، لنادي الفقراء والكادحين، واؤلئك الذين تقطعت بهم السبل، او ساقتهم الاقدار التعيسة، الى بعض دول الجوار، وتحديداً مصر وليبيا، التي نعتبر مواطنيها بمثابة الاخوة والاشقاء، ونعاملهم بكل احترام وتقدير ورحابة صدر..! بسجيتنا وطبيعتنا، التي تعلمناها أباً عن جد، لا نهين احد،. سواء صيفاً علينا، او فضل الإقامة بيننا باقي العمر، بل أحياناً نعامله أفضل من ابن البلد..!
لا توجد تعليقات
