متى كنت رئيسآ حقيقيآ؟؟ .. بقلم: بدوى تاجو
صار المداد بئيسآ فى ظل كل هذا ألتلطيخ والهرج والجدل غير ألمنتج, أقله , ألآدعاء ألزاعم من عمر ألبشير تصريحآ للببسى , تقلآ بالراكوبة, بان زادت شعبيته , ولآ أقول,” شعبويته” بسبب أتهامه بالجنوسايد والجرائم ضد ألآنسانية , فلن تزد شعبية القيادة والريادة, لآمر أجمعت عيه قوى المجتمع ليس المحلى الوطنى ألدارفورى , أو ألمجتمع ألقومى ألسودانى, بل فئة متكسبة متمكنة عبر أخلآط ألمفاهيم ألشمولية وألانتهازية وألاتكاء على أيدلوجيا ألاعتقاد ألدينى ألشعبوى ألتمكينى, لآتبالى ألآتيان بأى فعل كان , طائش , واع أو سديد أو لآمبالى مادام ألمراد تحقيق ألمكسب ألذاتى,وعليه ماأصاب ألانتخابات ألفائتة من خم ولم , هو مايصيب لقاء ألبشير , بالمواكب ألمسيرة والموعودة , المحفزة والمخجوجة , مدفوعة ألنخوة والحساب وألدغمسة, ولن يكن مردود أللقاء ألقبول ألشعبى ألدارفورى , ولما تلتئم بعد جراحات وتضحيات ألنخارة ألآشاوش , والمقاتلين فى ألجبل فيالق نور ومناوى , دع عنك ألرهط ألشعبى من ألنازحين ألمشرديين من ألمدنيين من ألآطفال وألنساء وألكهول فى خضم ألحرب ألقسرية ألملعونة ., وعلى ألصحائف ألآخرى , تشتد رحى ألمعارك فى ألجبال بجنوب كردفان, وألنيل ألآزق وألآنقسنا, ويظل ألآمن وألسلآم مهدد فى هذه ألبقاع ممايستلزم وجود حماية دولية , تحافظ على حرمة البشر وبناءهم , حتى لآيتردى أليه من أوضاع 2003, أو ماحدث فى هذا ألعام, شبيه ألعام ألمشؤوم المنصرم , وصلت ذّروته فى فجيعة تابت؟؟
لا توجد تعليقات
