باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

متى نسمع أصواتكم؟! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2015 2:17 مساءً
شارك

    تأمُلات

    kamalalhidai@hotmail.com

    ·     أوضحت بالأمس رأيي كاملاً حول قرار تعيين الكابتن هيثم مصطفى كمدرب عام بالهلال.

    ·     وأعود اليوم لنفس الموضوع من زاوية أخرى هذه المرة، أي تلك التي تتعلق بمجلس الكاردينال الذي يُسمى مجازاً بـ ( مجلس الهلال).

    ·     وأسأل هؤلاء الرجال.. ألا تخجلوا من أنفسكم بعد أن صرتم مجموعة اجماع سكوتي؟!

    ·     للمرة المليون تؤكدون أنكم مجرد شلة اجماع سكوتي وأعضاء في مجلس شخص يفعل بالمؤسسة التي يفترض أنكم تديرونها ما يريد.

    ·     أسالكم هذا السؤال بغض النظر عن رأيي في اللاعب الذي صار مدرباً عاماً والرئيس الذي يتخذ أخطر القرارات دون أن يفكر في مآلاتها.

    ·     ولنفترض أنني مع فكرة تعيين هيثم في المنصب وألا خلاف لي حول الفتى، أفلا ترون أن تعيين هذه الشخصية تحديداً بعد كل ما صار كان يتطلب نقاشاً جاداً منكم كأعضاء؟!

    ·     ومثلما انقسم الأهلة من قبل حول قضية اللاعب السابق ومشكلته مع أحد رؤساء النادي كنا نفترض أن تنقسموا أنتم في النقاش بين مؤيد ورافض للفكرة.

    ·     حتى لو وقع الاختيار على شخصية أخرى كان من المفترض أن يتم النقاش حول الأمر لأن منصب المساعد الوطني لمدرب أجنبي ليس بالأمر الهين.

    ·     لا نستبعد أن يخرج علينا بعض أعضاء المجلس خلال أيام بالقول أنهم تناقشوا في الأمر وتوصلوا إلى أن مصلحة الهلال اقتضت تعيينه في المنصب.

    ·     هذا ما تعودنا عليه، وأرجو ألا يتكرر هذا المعتاد هذه المرة لأننا ندرك أنه لن يكون سوى اضافة جديدة لسلسلة الأكاذيب التي سمعناها من قبل.

    ·     وتأكيداً لذلك أقول أن الكاردينال ( الكاردينال وليس مجلس الهلال) كان قبل نحو 48 ساعة من اتخاذ القرار يفاضل بين شخصيات للمنصب لم يكن من بينها هيثم مصطفى.

    ·     الأسماء الأخيرة التي أراد رئيس الهلال أن يفاضل بينها تضمنت ثلاثة من لاعبي الهلال القدامى هم التاج محجوب، مبارك سلمان ومحمد الفاتح.

    ·     فما الذي دفع الكاردينال لأن يرمي قائمته تلك في أقرب سلة مهملات ويختار هيثم؟!

    ·     سؤال كبير سوف تكشف الأيام إجابته بالطبع.

    ·     كما نذكركم بصيغة الخبر المخجلة جداً ( الكاردينال يعين…) لاحظوا لم يقل الخبر أن مجلس الهلال يعين..!

    ·     فماذا تنتظرون بعد كل هذا؟!

    ·     وبعيداً عن تسلط وأهواء وانفراد الرئيس بالقرار لابد من وقفة جادة مع هؤلاء الرجال الذين يُسمون مجازاً بأعضاء مجلس الهلال كما أسلفت.

    ·     حيث يجب علينا تذكيرهم بأن الذي صار في أكثر من مناسبة لا يشبه رجالاً مثلكم.

    ·     فإما أن تفرضوا شخصياتكم داخل المجلس وتساهموا بالنقاش الحقيقي والجاد، أو تخرجوا من المجلس غير مأسوف عليكم.

    ·     فإجماعكم السكوتي أمام الرئيس لمجرد أنه يملك المال أمر غير مقبول اطلاقاً.

    ·     لا نريد لتجربة المريخ أن تتكرر في الهلال.

    ·     ولأن العاقل دائماً من اتعظ بغيره كنا نتوقع منكم أن تستفيدوا من ذلك الدرس.

    ·     فعلى مدى أكثر من عشر سنوات ظل جمال الوالي هو الرجل الوحيد في مجلس المريخ.

    ·     أما بقية أعضاء مجالسه المتعاقبة فقد كانوا من أصحاب الحظوة الذين يختارهم بعناية لكي يمارسوا اجماعاً سكوتياً مدمراً مثل الذي تفعلونه الآن.

    ·     وقد رأينا جميعاً كيف أن مجالس الوالي المتعاقبة فشلت في تحقيق الكثير على صعيد فريق كرة القدم تحديداً.

    ·     صحيح أنه قاد ثورة منشآت في النادي وطور الكثير.

    ·     لكنه تمكن من ذلك نظراً لتوفر المال وليس لحنكته ومعرفته بإدارة الأندية.

    ·     والمؤسف ثورة المنشآت التي قادرها الوالي صاحبها تراجع في مستوى فريق الكرة رغم الصرف البذخي على اللاعبين والمدربين الأجانب.

    ·     وسبب كل ذلك هو أن أهل المريخ تركوا الجمل بما حمل للوالي ومجموعة أفراد مقربين منه يفعلون ما يشاءون بالمريخ.

    ·     ولا تنسوا الجانب الأخطر في الانصياع الكامل لرغبات وأفكار رجل واحد، حيث وقع العديد من لاعبي المريخ طوال فترات الوالي في أخطاء وجاءوا بسلوكيات قبيحة كانت تستوجب العقاب، لكن تصرفاتهم كانت تمر مرور الكرام.

    ·     ليس ذلك فحسب، بل وجدت تلك التصرفات القبيحة دائماً من يدافع عنها.

    ·     فهل تريدون نقل تلك التجربة الفاشلة للهلال، أم ماذا؟!

    ·     أرجو ألا تكونوا من تلك النوعية التي تصدق العبارات غير الدقيقة والمُضللة التي يستخدمها بعض الزملاء كلما أرادوا الترويج لقرار ما من شاكلة ” غالبية الأهلة متفقون على عودة فلان أو تعيين علان في هذا المنصب أو ذاك”.

    ·     فهذا كلام جرائد نفهم أن يمر على بعض المشجعين السذج، لكنه لا يفترض أن يفوت على رجال في أعماركم وبخبراتكم وتجاربكم.

    ·     فالأغلبية أو الأقلية لا يحددها الواحد منا وهو منكب على الكي بورد ليسطر مقاله اليومي، بل نتوصل لها من خلال احصائيات واستفتاءات وهو أمر غير متاح في سودان اليوم حتى في الاقتصاد، ناهيك عن الكرة .

    ·     وحتى إن سلمنا بأن الأغلبية مع هذا القرار أو ذاك فلابد من نقاش جاد وسط أعضاء المجلس المنتخب ، وربما تصويت في بعض الأمور التي يصعب الاتفاق حولها.

    ·     من قبل عين الكاردينال منسقاً إعلامياً لم يتفق حوله الأهلة فلم تنبسوا ببنت شفة.

    ·     ثم جاء بأكثر من مدرب دون أن يكون لكم رأياً حوله.

    ·     والآن يأتي بمدرب جديد وما زلتم على سكوتكم.

    ·     ثم اختار شخصية أثارت جدلاً واسعاً كمساعد لهذا المدرب دون أن يستشيركم أيضاً.

    ·     فمتى نسمع أصواتكم؟!

    ·     خوفي أن يكون ذلك بعد خراب سوبا، هذا إن أفرطنا في التفاؤل واعتبرنا أنها لم تخرب حتى الآن.

    ·     وإن كنتم تراهنون على تشنيف آذاننا بأصواتكم بعد اكمال جزء من مشاريع البنى التحتية تكونوا مخطئين حقيقة.

    ·     فليس بالبنى التحتية تتم المحافظة على مكانة الهلال وسط الأندية السودانية.

    ·     ولا بالكراسي والبصات الفاخرة وحدها تُصنع فرق كرة القدم.

    ·     رئيس مجلسكم رجل لا يفهم لا الكثير ولا القليل في الكرة وإدارتها.

    ·     وقد بدأ بطريقة سليمة حين استعان ببعض المختصين من لاعبي الهلال السابقين المؤهلين لمثل هذه الأدوار.

    ·     لكنه للأسف تراجع عن الفكرة سريعاً بعد أن أحاط به البعض وصوروا له أن كل ما يحتاجه عندهم هم وحدهم وأن الاستعانة بصحفي يسطر له مانشيت كل صباح أفضل بمليون مرة من محاولة توظيف علم وخبرات ومؤهلات أبناء الهلال مثل كسلا والرشيد المهدية وفوزي التعايشة وغيرهم.

    ·     ومنذ ذلك اليوم ظللنا نشهد التراجع في كل شيء.

    ·     فاتخذوا يا أعضاء المجلس المواقف التي تحفظ لكم مكانتكم وتشبه إداريي الهلال حقيقة أو أريحونا وأريحوا أنفسكم من عناء لا طائل من ورائه.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مآلات إعتماد الحلول الأمنية في مواجهات الانتفاضات!! ..بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

عودة طلاب من ليبيا للجلوس لامتحان الشهادة الثانوية من الخرطوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كبسور اشتكي الدكتور .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مدمن وبياع باسطه وبيره..   بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss