متين ياعلي ترجع تشيل حزني .. بقلم: ياسر فضل المولى
الحزن يتراكم والوجع يتزاحم … وجع لم يجدِ معه هدف الشعلة وجيوش الفرح التي أرسلها في شوارع أم درمان وكافة أرض السودان، فمثلما سارت قوافل الفرح تجوب طرق دواخلي تبحث عن مكان ضاحك لتقيم فيه وتستريح تأبى سحائب الحزن إلا أن تمطر دمعاً يشتت قوافل الفرح ويغسل خيام البهجة فيعصرها الألم.
yaserazazy@yahoo.com
No comments.
