باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

مجانية التعليم: هل بدأنا بها أم انتهينا إليها؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 5 سبتمبر, 2017 11:53 صباحًا
شارك

لم أكد أعلم أن بمكتبة جامعة الخرطوم التي دخلتها في خريف 1960 قسماً للسودان حتى هرعت إليه. ودفنت نفسي في ديوان “قصائد من السودان” لجيلي عبد الرحمن وتاج السر الحسن. وقد تعلقت به منذ أن أملى علينا شيخ أبو زيد الجعلي قصيدة “عبري” لجيلي في حصة المطالعة. ومنذ نظرت في الديوان بمكتبة دبورة بعطبرة أعجبت بصفحاته ذات اللون الأخضر “صر” كما لم نجده في غيره. وتصفحت الديوان في قسم السودان بالجامعة. أقلب وأقرأ مقطعاً هنا وهناك. وتوقفت عند قصيدة تحية لقادة العمال في الأربعينات والخمسينات. فجاء فيها:
سلام والشفيع
ووجدت من سبقني إلى القصيدة وشطب اسم سلام. وسلام هو محمد السيد سلام خراط بمصلحة النقل الميكانيكي، ومؤسس لنقابتها حتى صار رئيساً لاتحاد نقابات عمال السودان من 1950 إلى 1958، عام حله بعد انقلاب 1958. وكان عضواً بمركزية الحزب الشيوعي كذلك. وعرفت لأول وهلة سبب من شطب اسم سلام دون اسم الشفيع. فقد كنا عرفنا أن سلام من بين رفاق قياديين مهمين توقفوا لسبب آو آخر عن مهامهم الحزبية والعامة بعد الانقلاب. وأعمل الرفيق القارئ قلم التصحيح الشيوعي على قصيدة لا يملك حق التطفل عليها.

أقرأ هذه الأيام بعض مقالات وذكريات أدلى بها سلام للصحف في التسعينات. وأعجب لمن أعتقد أن بوسعه أن يستغني عن حياة لا مهرب منها لتاريخ التقدم مثل حياة سلام. من ظن أنه لا يحتاج إلى مأثرته قبل 1958 صعب أن تثق في أنه يعرف ما يطلبه في الدنيا وسبب التضحيات الضخام التي قد يبذلها في طريق مطلوبه. سأترك الحديث عن مأثرة سلام العمالية إلى يوم آخر. ولكن سأتوقف عند منعطف في تعليمه لأعرض لخرافة شاعت وهي أن التعليم في السودان كان مجانياً حتى جاءت الإنقاذ ففرضت الفروض المالية المعروفة. وكنت استنكر هذا لمن يهرف به. فقد قرأت أكثر تعليمي تحت ظل الاستعمار وبعض الحكم الوطني حتى عهد عبود. ودفعت المصاريف عن كل مرحلة من هذه المراحل: من ريال الشهر في الأولية، و12 جنيه ونصف للوسطى، و30 جنيه للثانوية، وفوق الثلاثمائة جنيه للجامعة.

وقصة سلّام دليل على أن مجانية التعليم الأزلية خرافة. فقال إنه امتحن للوسطى من مدرسة العزبة 1 بالخرطوم بحري. ونجح في العشرة الأوائل. وكان العرف أن يقبل هؤلاء العشرة مجاناً. بالوسطى. ولكن الإنجليز لم يلتزموا بالعرف في ذلك العام فحسب بل زادوا المصاريف من 8 جنيهات إلى 12 جنيه. وهذا ما وجدنا عليه حال المصاريف بالوسطى في أوائل الخمسينات. وهناك نصف المصاريف وربعها ومجاناً حسب دخل الوالد الذي تقرره لجنة أعيان المدينة. ول”تقع” ليك ضخامة الاثني عشر جنيه يكفي أن تعلم أن سلام اشتغل، بعد أن أغلق التعليم بابه في وجهه، بالري المصري. وكان أجره خمسة قروش (أكرر خمسة قروش) في الشهر.

أسئلة وأجوبة:
لماذا زاد الإنجليز المصاريف لدخول الوسطى في ذلك العام؟ “حراق روح” وردة فعل لإضراب طلاب كلية غردون في 1931 احتجاجاً على تخفيض مرتباتهم داخلين على وظيفة الحكومة.

من جاء بمجانية التعليم؟ بعد ثورة أكتوبر في ملابسات أتحقق منها حالياً.
الخرافة هي حصاد من يعمل قلم التصحيح في التاريخ لمآرب قصيرة النظر.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قولة خير ومهر الوثبة يا ريس أولا .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

الولايات المتحدة الأمريكية ونقل معركة ما يسمى بالإرهاب للقارة الإفريقية .. بقلم: عاصم فتح الرحمن

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

الإسلام عند أوباما وراسموسين … بقلم: د.عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

أبو عيسي، عن الموت الذي في رفقة الحياة! .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss