باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مجزرة 30 ديسمبر: تجديد روح المقاومة الباسلة ووصـمة عار في جبين الانقلابيين .. بقلم: محمد الاميـن عبد النبـي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

العنف المفرط الذي حدث في 30 ديسمبر2021 أقل ما يمكن وصفه بأنه مجزرة فاجعة وصادمة، طبعاً ليس جديدة ولا مفاجئة، وفي ذات الوقت ليس مجرد جريمة ارتكبها النظام الإنقلابي وانما وصمة عار على جبين الانقلابيين، وهي تعبر عن حالة يأس وبؤس وخيبة أمل تعتري قادة الانقلاب نتيجة تناس وتجاهل عظمة هذا الشعب ووعيه وصموده في مواجهة الطغيان والاستبداد، فقد كانوا يظنون – وان ظنهم كله اثم- ان انقلاب 25 اكتوبر سيعيد لهم سلطة كاملة بعد الغدر بالمكون المدني وتبني تقسيم القوى السياسية، فلم تجدي عملية إستدعاء قوى سياسية حليفة للإنقلاب، ولم تمنحهم عودة حمدوك الشرعية، ولم تعيد الدعوة لميثاق لهم الشراكة المدنية لتجميل وجه الانقلاب الكالح.
خيبة الأمل هذه وراء التخطيط الي مجزرة 30 ديسمبر التي تم الاعداد لها بقرارات واضحة وارهاصات مكشوفة، لتخلف جريمة تضاف إلى سجل مخز من الجرائم التي ارتكبها ومازال النظام الانقلابي ضد الشعب السوداني.
في المقابل إنتظمت البلاد طولا وعرضا مقاومة باسلة فجرها الثوار في مليونيات الجدول الثوري رفضا للانقلاب وما ترتب عنه، قدموا فيها ثمناً غالياً للحرية والمدنية، وهذه التضحيات العظيمة لن تضيع هدراً، فهي بلا شك “قيدومة” التحول الديمقراطي وإختفاء العسكرة وللأبد في سودان العزة والكرامة.
الانقلابيون يدركون ان المواكب سلمية ولن تنزلق للعنف، ويدركون أيضا أن السلمية هي مصدر قوتها في مواجهة الانقلاب، لذلك عمدوا على جر البلاد لبراثن القتل والفوضى والحرب الأهلية.
ويدركون كذلك أن استخدم السلاح في الاستحواذ على السلطة وتحريك آلات القتل التي من المفترض أن مكانها لا يتعدى حدود الثكنات أو جبهات الدفاع عن الأرض من العدو الخارجي، ولن تكون آلة لتثبيت كراسي السلطة ومع ذلك يتوهمون بأن القتل والعسف في مواجهة المدنيين العزل سيبقيهم في كراسي السلطة المغتصبة، فلم يتعلموا من التاريخ.
الدولة العميقة أو الموازية شريك أساسي في القمع والعنف، ونشوة الفلول وهم يحلمون بإعادة نظامهم المباد إلى دفّة السلطة بفعل الانقلاب مرة آخرى، بعد أن عادت عقليتهم ومنهجيتهم القمعية وسيطرة على تفكير الانقلابيين.
هذا الإنقلاب حتما الي زوال لانه ببساطة يحمل عوامل فنائه داخله، ولأنه إعتمد العنف وسيلة للهيمنة والتسلط على الشعب، ولكن لإستعجال إسقاطه هناك إستحقاقات أهمها تصاعد المقاومة السلمية للانقلاب بحشد كافة أساليب العمل النضالي السلمي، وإصطفاف قوى الثورة من لجان مقاومة وثوار وكنداكات ومجموعات مطلبية ونقابية ومهنية وسياسية ومدنية، والاستعداد للانتقال الديمقراطي بتجاوز كل الخلافات، والاقبال على بناء مشروع سياسي جديد، واستيعاب حصيلة ودروس الفترة الانتقالية الماضية عبر مراجعات حقيقية للشراكة المعطوبة، والانتقال المتعثر، هذه هي إشتراطات نجاح الموجة الثورية الحالية.
الأولوية والمهمة التي لا تقبل التأجيل هي إلتقاء كافة قوى الثورة والتغيير في مائدة واحدة، وتجميع كل الرؤى في ميثـاق الثـورة وبرنـامج الانتقـال، الذي يتجاوز الشراكة مع العسكر، ويقطع الطريق أمام القوى الظلامية المساندة للانقلاب، ويستكمل تفكيك التمكين، ويحقق العدالة ويؤكد عدم الافلات من كل الجرائم التي ارتكبت في حق الوطن والشعب، فلا مكان للمشاريع الآحادية تحت اي مسوغ.
وجدير بالمجتمع الاقليمي والدولي، إن كان مازال ثمة ضمير إنساني عالمي، ان يفعّل آليات كشف وعزل وضغط ومحاسبة القتلى، فلا تكفي بيانات الادانة، أو التعبير عن القلق،
بل التضامن الصريح والرهان على الشعب السوداني، ودعم التحول الديمقراطي في السودان.
لن ينسى التاريخ ان يسجل بمداد العار مجزرة 30 ديسمبر في صفحات سوداء تلاحق القتلى والسفاحين والانقلابيين وحلفائهم، وبمداد المجد والصمود في صفحات من نور لهؤلاء الشباب البواسل الذين قدموا ارواحهم رخيصة في سبيل الحرية والديمقراطية والعدالة، جيل يقدم نسخة جديدة من الشجاعة والاقدام والتضحية في سبيل المبادئ والوطن.

wdalamin_2000@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرقص الشعبي في بلاد النوبة ..طقس جماعي لإرضاء الأرواح !! .. بقلم: حسن بركية / الخرطوم

حسن بركية
منبر الرأي

ليس أمامنا غير الاتحاد والصمود في العصيان المدني الذي يشل الحكم الذاتي ويهزم قرصنة الحكم .. بقلم: بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصر المؤمنة لن يطالها الاقزام وان تطاولوا !! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

الإصلاح المؤسسي الشامل .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss