باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

محاربة الفساد كضبا كاضب .. بقلم: الزهراء هبانى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبى الامين

 

من يريد ان يحارب الفساد لابد اولا ان يكون طاهر اليد نقى السيرة والسريرة ، وليس بأي حال من الاحوال جزء من منظومة الفساد ، فمحاربة وجز الرؤوس الكبيره للفساد ليس بالعنتريات فى منشتات الصحف ، وليس بالقاء القبض على صغار الفاسدين أو الذين ليس لهم سند ، او باستهداف من يراد أن تُلوى يده ليفسح المجال لمصلحة احد رؤوس الفساد الكبيرة ، فهذا لا علاقة له بمحاربة هذه الرؤوس التى لن يستطيع احد من ذات المنظومة ان يمسها بسوء ، وعليه اقول لمن يدعى ذلك ليل نهار

كضبا كاضب .
فالشعب السوداني عن بكرة ابيه وحتى طوب ارض السودان وايضا سمائها يعلموا من هو زعيم العصابه وافرادها جميعهم ، العصابة التى نزع الله سبحانه ستره عنها بيدها ، لذا لن يستطيعوا أن يخفوا فسادهم ابدا .
فكلهم يجمعهم عامل مشترك واحد وهذا العامل معلوم لكل قطاعات الشعب السوداني ، فالعصابة وجميع افرادها قبل 30 يونيو 1989 كانت معدمة تماما لا املاك ولا فلل ولا سيارات ولا حسابات فى البنوك المحلية ، ولم تكن افرادها تحلم مجرد حلم أن يكون لها حسابات فى بنوك العالم المختلفة ، كما لم تمتلك لا اراضى ولا مزارع ولا فارهات ولا ولا……….. .
وحين انقلب السحر على الساحر ، وغدروا بشيخهم ، وسقوه من نفس الكأس الذى سقى به هو شخصيا شعب السودان الذى لم يأذيه ابدا بل كل ذنبه أنه عفا عنه وعن جماعته ولم يعزلهم سياسيا على كل جرائمهم حين كانوا سدنة مايو ، وظلموا الشعب وقطعوا ايادى وارجل الأبرياء منه باسم الاسلام ، ولان التاريخ يعيد نفسه ويدرك ذلك من يذاكره جيدا ، نجد انهم هم انفسهم الذين باعوا فى ثمانينيات القرن الماضى قوت الشعب فى السوق السوداء وهو يموت من الفقر و المجاعة ، ومازالت تشهد على جرائمهم تلك بنوكهم ، بنوك العيش التى اسسوها فى ذلك الوقت و الصقوا صفة اسلامي عليها ، وللمفارقة حين كانوا هم يتاجرون بقوت الشعب فى السوق السوداء كانت الطائرات الامريكية تقذف بجوالات عيش ريغن لابناء الشعب لانقاذهم من موت محققا بسبب مجاعة عصابة الفساد .
وبالعودة لمسلسل فسادهم المتجدد ، وحين انقلب السحر على الساحر ، حينها فقط قرر شيخهم المغدور النطق بفسادهم للانتقام لنفسه بعد صمته المطبق لعدة سنوات منذ انقلابه المشئؤم ، فملئ الدنيا عويلا وصراخا عن فسادهم وجرائمهم ، ولكنه يقينا لم يفضح فعالهم نصرة للاسلام الذى يدعى انه يرفع رايته ويحكم به ، بل تصفية لحسابات تخصه هو مع حيرانه العصاة ناكري فضله وجميله ، ومع ذلك لم يستطيعوا أنكار قوله أو حتى الدفاع
عن انفسهم ، فهم يدركون تماما أن جراب شيخهم المغدور ملئ بما لا تُحمد عقباه أن سولت لهم انفسهم امرا ما ، وحتى بعد رحيله ، لذا نجد دائما كل من الفريقين يخطو خطوات محسوبة بدقة فى الخصومة ، ولا يستطيع من بيده السلطة أن يشن حربا على الفساد أو حتى يقول للجالسين على الرصيف تلت التلاته كم ، وألا سيهد هولاء المعبد على رؤوسهم جميعا ، لذا تصريحات محاربة الفساد والتهويل بأن الرؤوس الكبيرة على وشك السقوط ليس ألا حلاوة روح كما يقال .
أما من يصرح ليلا نهارا فى الصحف ووسائل الإعلام ويقسم باغلظ الايمان على محاربة الرؤوس الكبيرة للفساد ، ياليته يبدأ بنفسه مجاوبا على سؤال واحد فقط ،
ماذا كان يملك قبل 30 يونيو 1989 ، وأين أقرأ الذمة الذى وقعه آنذاك ، ولعله وافراد العصابة يدركوا تماما أن ليس هناك وظيفة فى الدنيا باثرها تجعل صاحبها من اصحاب البلايين و الشركات والبزنس والمال والاعمال ، بل هو فسادهم الذى يزكم الانوف ولوث هواء السودان وحياة الشعب.
لا يستقيم الظل والعود اعوج ، نظام غارق حتى اخمص قدميه فى الفساد عليه ان يكف نهائيا عن الحديث عن محاربة الفساد لانه لن يلقى القبض على نفسه ولن يُجرمها ابدا .
هناك عدد من الملفات الكبيرة للفساد فياليت يصدق من لا يفتر عن ترديد محاربة وجز الرؤوس الكبيرة للفساد ، وقرعه لطبول الحرب عليها وعلى فسادها ، أن يبدأ بهذه الملفات أن كان حقا يستطيع فعل ذلك ؛
1. الملف الاول ؛ عائدات البترول قبل انفصال الجنوب .
2. والملف الثانى ؛ الذهب وعائداته وقبل حتى اعلان الحكومه عن اكتشافه و استخراجه وتهريبه وليشن حربه أن استطاع على من اُحتكر له الذهب لسنوات عددا قبل ان يسمع به احد .
3. والملف الثالث ؛ ليشن الحرب
على من دمر مشروع الجزيرة ونهبه داخليا وخارجيا
4. الملف الرابع ؛ الخطوط الجوية السودانية وخط هيثرو.
5. والملف الخامس ؛ الخطوط البحرية السودانية .
كفاه هذا المحارب الهمام هذه الخمس ملفات ، والميدان يا حميدان ، والحمدلله كل رؤوس الفساد الكبيرة ما زالت على قيد الحياة .
وألا لا داعى لسياسة عينك فى الفيل وتطعن فى ظله ومحاربة طواحين الهواء و الصراخ هجم النمر هجم النمر .

17 أبريل 2018
fatimaalzahraamahdi@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
جنوب السودان تسرع في إجراءات محاكمة المعتقلين السياسيين
منبر الرأي
حرية الصحافة والتعبير بين منهج المساءلة داخليا والملاحقة خارجيا .. بقلم: حسن الحسن
الأخبار
تحالف داعم للجيش يعدّ خريطة الطريق الحكومية «تهديداً لوحدة السودان» .. «الكتلة الديمقراطية» تندد بتعديل الوثيقة الدستورية دون تشاور
منبر الرأي
لماذا يخسر الإسلاميون الإعلام ويربحون الانتخابات؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
بيانات
التحالف النسوي السوداني: توصياتنا بخصوص الموجة الثانية لجائحة كورونا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان وضرورة “النأي بالنفس” في الصراعات العربية والافريقية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

ربيعُ أعرابٍ أم حمى الدريش؟ .. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

ثقـــافة مجتمـعية … بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

أقسم بالله سأحيل الخرطوم الى حلب أذا ما !!! .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss