محاولة للوقوف على حقيقة مايجري في الحزب الشيوعي السوداني .. بقلم: عثمان محمد صالح
حملت الصحف السيّارة في السودان أنباء عديدة تضمنت قرارات تنظيمية منسوبة لقيادة الحزب الشيوعي السوداني. تتلخص تلك القرارات في : تعليق نشاط دكتور الشفيع خضر وحاتم قطان وهما قياديان بالحزب،
بيانا لمايجري في الحزب هناك رواية يمكن تسميتها بالصحفية نسبة لولادتها في عالم الصحافة.تبعتها رواية حزبية تم إذاعتها ليس كرواية مضادة للرواية الاولى اي كنافية لماجاء في الرواية الاولى بل لتخفيض محتوى الرواية الاولى من عشرين كادرا حزبيا صدرت بحقهم قرارات ايقاف واحالة الى التقاعد ، الى خمسة كوادر حزبية تقرر ايقافهم واحالتهم للتحقيق .
القاسم المشترك بين الروايتين الصحيفة والحزبية هو الرقم خمسة الذي تورده الرواية الحزبية غفلا من الأسماء، بينما تورد الرواية الصحفية الأسماء كعينة توحي بها للقراء على حيازتها على معلومة أوسع من الأسماء المنشورة بينما هي لاتملك إسما شمله قرار الإيقاف خلا الأسماء الخمسة. أما بقيّة الأسماء المشار الى احالتهم للتقاعد من عمل الحزب وهم يوسف حسين ونعمات مالك وصديق يوسف ومصطفى خوجلي فلايعدو كونه حشواً ودسّاً واختلاقاً وفبركة المراد بينها دق اسفين التباغض وخلق مناخ يشيع يه عدم الثقة لاحداث المزيد من الصدوع في بنيان الحزب الشيوعي بمايخدم مصالح السلطة الحاكمة.
إنّ الجهة الحزبية النافذة التي دسّت البلاغ الكيدي تريد أن تدفع بالقادة الخمسة إلى نهايتهم المحتومة ككادر سياسي. وهي رابحة في الحالتين، عند الخروج أو البقاء، فإذا خرجوا من الحزب ، قبل المرتمر السادس أو بعده ،انتهى أمرهم كأقليّة ضعيفة الوزن قليلة الأنصار، كشرذمة هزيلة من الناقمين ، كما انتهى أمر سابقيهم ممن أقاموا حركة
عثمان محمد صالح،
لا توجد تعليقات
