باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

محطات في الفن والسياسة والمجتمع .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2016 4:00 مساءً
شارك

bashco1950@gmail.com

* تشهد الساحة السياسية في السودان ركودا كبيرا حتي داخل اروقة الحزب الحاكم .. دعك ان الاحزاب الصغيرة المشاركة .. ومرد ذلك ان اشكاليات البلاد باتت عصية الحل تحت وطأة المراوغات شبه الذكية التي تعتري ذهنية اهل الحكم واهل الحركات المسلحة والاحزاب المعارضة حيث تقف الحماهير الذكية تتفرج.
* وبعد إستكانة طويلة المدي سيشهد حزب الحركة الوطنية نشاطا قويا وفاعلا للحفاظ علي وحدة ماتبقي من السودان وتأكيد الدعوة القديمة والقوية لوفاق وطني فاعل ومؤثر .. اما من هم الذين سيعيدون صياعة هيكلة الحزب العريق .. فذلك ما تحمله لنا الايام القادمات .. فالحزب قادم قادم ليصنع مع الآخرين استقرارا ونماء لبلادنا …. فترقبوه .
* لا تزال تفاصيل خارطة الطريق الافريقية التي تم رسمها للتوقيع عليها بواسطة المؤتمر الوطني من جهة وقوي نداء السودان من جهة اخري .. تظل بنود تلك الخارطة مجهولة عند جماهير شعبنا بل حتي عند قطاعات عديدة بالحزب الحاكم .. ولكن يظل السؤال قائما وهو هل لتلك الخارطة علاقة بمخرجات الحوار الوطني ام ان الحوار هو سيناريو آخر لاعلاقة له بخارطة الطريق .
* وفي محطة الفن ..لقد شنت المواقع الاسفيربة وبعض الصحف حملة انتقادات حادة وجريئة في مسألة إحياء الذكري السنوية لفنان افريقيا الاول بسبب التشويه الواضح الملامح في اداء الفنانين لاغنياته الخالدة .. فهل ترديد اغنياته معناها إحياء لذكراه ؟ علما بان غناء الامبراطور متوفرة بكثرة بمكتبات الاذاعة والفضائيات السودانية … فلماذا الاصرار علي ترديد البعض لها وهي لاتزال متاحة حتي في اليوتيوب .؟؟ فضلا اوقغوا هذا العبث السنوي وفكروا في ابتداع برامج فكرية اخري عن ادوار الاستاذ وردي الفنية سواء في العاطفة او النشيد الوطني الذي كان يلهب مشاعر اهل السودان ويزيد عندهم من جرعات الحس الوطني .
* من الملاحظ ان الساحة الغنائية تشهد كل يوم بزوغ نجم فنان او فنانة يؤدون اعمال قدامي الفنانين … ولنا ان نسأل : لماذا لا تظهر تلك المواهب باعمال خاصة بهم مثلما كان يفعل عمالقة الفن الغنائي في بلادنا والذين رحلوا عن الدنيا قبل ظهور وانتشار صالات الافراح حيث اصبح شباب الفنانين يتحصلون علي ملايين الجنيهات يوميا من حفلات الافراح حيث يتغنون بغناء اولئك العمالقة من الراحلين ….. ام هي مجرد ارزاق اتت مصادفة !!
* واخيرا … موضوع الفانلة رقم 10 والتي إحتفت به الاجهزة والصحف .. فقد اثبتت سذاجة التفكير وعدم التأني والبحث والاستقصاء من جماعة مكتب الرئيس .. ولو كنت مكانه لفتحت تحقيقا قضائيا مستقلا حول هذه الخدعة التي لا معني لها …. فضلا احترموا المقام الرفيع لرئيس البلد .. كما نتجرأ ونلتمس من السيد الرئيس اهمية الانتباه جيدا … فالفخاخ لن تتوقف.
والي اللقاء .

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المجموعات المسلحة : مصالحة بعصا العقوبات .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

المرشح لرئاسة الجمهورية عادل عبد العاطي يعلق على قرار قطع العلاقات والغاء الاتفاقات مع كوريا الشمالية

طارق الجزولي
منبر الرأي

سارق الذهب .. بقلم: عمر عبدالله محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأمر ما قالت (عطبرة) الأمر ما قالت (عطبرة) .. بقلم: بروفيسور حسن بشير محمد نور

د. حسن بشير
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss