باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

محمد أحمد عمر الحبوب مناضل تاريخي: حينما تراجعت أحلام الوحدة لم يتراجع .. بقلم: ياسر عرمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

نشعر جميعاً بالصدمة القاسية للرحيل المفأجئ اليوم للرفيق محمد أحمد عمر (الحبوب) في جبال النوبة، يكفيه إنه من أمدرمان، ورحل شهيداً بجبال النوبة، فاللقاء بين أمدرمان وجبال النوبة حتمي في ظل مشروع السودان الجديد، يصعب الحديث عنه الآن وسيتحدث عنه الكثيرين لأحقاً.

إنتقل الحبوب الي جبال النوبة بعد مسيرة حافلة في جنوب وشرق السودان، قبلها آتى الحبوب للحركة الشعبية من صفوف الحزب الشيوعي السوداني الذي إنضم له في السبعينيات، وعمل معلماً وناضل في صفوف المعلمين السودانيين ضد نظام جعفر نميري، وكان عضواً في (رابطة المعلمين الإشتراكيين)، ثم إنتقل الي جامعة القاهرة فرع الخرطوم، إلتقيناه هناك في فرع الحزب والجبهة الديمقراطية، وعمل موظفاً في وزارة المالية، وبعد الإنتفاضة ١٩٨٥م أسس مع آخرين حركة (حشود) وبعدها إنضم للحركة الشعبية لتحرير السودان في النصف الثاني من الثمنينيات، حينما إهتزت الأرض في التسعينيات تحت أقدام الحركة لم يهتز (الحبوب) وعندما تمكنت الحركة الشعبية من إعادة توازنها كلف مع آخرين بتأسيس الجبهة الشرقية.
لخبرته وإدراكه لأهمية العمل السلمي الديمقراطي في المدن دار بيننا نقاش طويل حول رجوعه الي الخرطوم مرة آخرى، وفي أوج عنفوان الحرب الأولى لتأسيس عمل الحركة الشعبية بالداخل، لم يتردد أو يرتجف وتقبل المهمة التي ظلت معروفة لثلاثة أشخاص أشرفوا على الترتيبات النهائية، دكتور جون قرنق دي مابيور ونيال دينق نيال وشخصي، وظللت على إتصال معه في الخرطوم حتى تم توقيع إتفاقية السلام، وحينما ذهب الي الخرطوم أنذاك عاش حياة عادية وتزوج وعمل سراً وهو لا يزال ضابطاً بالجيش الشعبي، وفي الفترة الإنتقالية عمل في القطاع الشمالي، وفي الحرب الثانية أخذ بندقيته ورحل الي جبال النوبة، وفي الجنوب وجبال النوبة كان دافعه العدل ووحدة السودان على أسس جديدة، ولم يفرق بين أحد من شعوب السودان، ولأن الناس قد خلقوا شعوباً وقبائل ليتعارفوا.
رحل اليوم الحبوب بعد تاريخ حافل بالوفاء للسودان وإنسانه والذين يعرفونه سيكتبون سيرته بمداد من ذهب.

أصالة عن نفسي ونيابة عن الحركة الشعبية لتحرير السودان قيادة وقواعد، أتوجه بالعزاء الحار لأسرته
ولزوجته رشا السر خطاب ولأبنائه وأخته فاطمة وإخوته ولأقربائه وأصدقائه ولرفاقه في الشمال وجنوب السودان، وأخص منهم الطاهر محمد إدريس (أبوجقادو) محمد سعيد بازرعة وعبد الباقي محمد مختار ووليد حامد وهجو مختار وياسر جعفر وكمال الوسيلة وحماد آدم ورمضان حسن ومالك عقار وعبد العزيز الحلو وإسماعيل خميس جلاب وجقود مكوار وأحمد العمدة وعزت كوكو وجوزيف تكة، والراحلين عبد الباسط العدناني وسليمان قور ومحمد جمعة نايل.
يرقد اليوم الحبوب بجوار يوسف كوة مكي ولم يبدل تبديلاً، ضمته تلك البقعة مثلما ضمت عبيد حاج الأمين الذي يرقد مطمئناً بمدينة واو.
سيذكر التاريخ إنه حينما تراجعت أحلام الوحدة لم يتراجع محمد أحمد عمر الحبوب.
ندعو له بالرحمة والمغفرة ومنزلة الصديقين والشهداء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

ياسر عرمان
نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال
١٩ نوفمبر ٢٠١٧م

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكومة الظل السودانيه: أسئله وأجوبة مقترحه .. بقلم: وائل عمر عابدين

وائل عمر عابدين المحامي
منبر الرأي

ما الذي فعله بعض القادة والرؤساء ليكونوا في قائمة العظماء في الولايات المتحدة؟ .. بقلم: شريف محمد شريف

طارق الجزولي
منبر الرأي

تَرهيْبُ باريس والعِـلّةُ الخافـية .. بقلم: جمَال مُحمّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

“الإسكوا”: قصّة نجاح لدبلوماسيّـة السّودان يتذكّرها قليلون .. بقلم: السفير جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss