باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

محمد الشاطر وخطيبته النيتو!! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 4 يناير, 2010 10:10 صباحًا
شارك

 

سطر جديد

 

                (شناة النيتو يا يابا).. هكذا كن يقلنها الحبوبات في زمن مضى، تعبيراً عن قبح ودمامة فتاة ما. ترى من تكون النيتو هذه؟ وما مدى قبحها ودمامتها التي صارت مضرب الأمثال؟ الإجابة وجدتها وأنا أطالع في كتاب أثير إلى قلبي، هو كتاب (الأحاجي السودانية) والذي جمع مادته الراحل البروفسير عبد الله الطيب وقدم له وهو يقول (كانت الجدات في زمن مضى يسلين أطفالنا بُعيد المساء بحكايات ومسائل من الأُنس يقال لها الحُجا. كان الغرض من هذه الحكايات شحذ الأذهان وإدخال السرور على نفوس الأطفال ريثما يغلب عليهم النعاس، وقد راعينا في كتابتها الطريقة القديمة وحرصنا على أن نحتفظ بكثير مما في عباراتها من أسجاع وما أشبه).        طابت ذكراك سيدي البروفسير، فقد حفظت لنا إرثاً عظيماً وكنزاً ثميناً كان مآله (لولا جهدك) الضياع والتبعثر.

                ويرى كثير من التربويين أن الأحاجي السودانية هذه تُنمي أفاق الخيال لدى الطفل لطلب المعرفة مما ينعكس على تحصيله العلمي وأدائه المدرسي فيما بعد. ذهبت الأحاجي وإندثرت ولم يعد الأطفال يتحلقون حول (عنقريب) الحبوبة ليشهدوا مسرحاً حياً يتجدد كل يوم.

                أما النيتو هذه كما جاءت في كتاب الأحاجي، فقد كانت بنتاً شينة المظهر وكان أبوها غنياً ويريدها أن تتزوج لكن قبح منظرها حال بينها وهذا الحلم. احتال أبوها على محمد الشاطر وأوهمه بجمالها الفتاك وحسنها البديع مما جعله يتسرع ويتقدم لخطبتها بعد أن دفع لوالدها مهراً (قنطار من دهب) دون أن يكلف نفسه عناء التحقق من حقيقة جمالها. بعد أن تورط محمد الشاطر في هذه (الخطبة المأزق) سمع أقاويل الناس عن قبح ودمامة خطيبته (النيتو) فأرسل خادمه بشارة ليتلصص ويرى (النيتو) بعينه ليعود ويصفها له. نجح بشارة في مهمته وأنقل لكم هذا الحوار الطريف ما بين محمد الشاطر وخادمه بشارة:

محمد الشاطر:  كيف وش النيتو؟

بشارة:          كدوسك الـ مصيته.

محمد:          كيف عيون النيتو؟

بشارة:          كديسك الـ زازيته

محمد:          كيف خشم النيتو؟

بشارة:          كنتوش ملاحك الـ تكيته.

محمد:          كيف شعر النيتو؟

بشارة:          صوف كديسك الـ بليته.

محمد:          كيف إيد النيتو؟

بشارة:          مغيزلك الـ تريته.

محمد:          كيف نهد النيتو؟

بشارة:          قرقادك الـ شويته

محمد:          كيف بطن النيتو؟

بشارة:          كرتوبك الوسط الديار رميته.

محمد:          كيف ظهر النيتو؟

بشارة:          قوسك الـ حنيته

محمد:          كيف كفل النيتو؟

بشارة:          طارك الـ دقيته

محمد:          كيف كرعين النيتو؟

بشارة:          ود السقد الـ سكيته وإتمطرق طالب بيته

محمد:          شن يحلني من النيتو؟

بشارة:          جملك إن شديته ومالك إن خليته.

       

ما أدقّ وصفك يا بشارة، فما تركت للنيتو المسكينة شيئاً واحداً تختال به، وهكذا شدّ محمد الشاطر جمله وترك ماله وهرب تاركاً النيتو تندب حظها.

fadil awadala [fadilview@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عودة الصادق و مآلات الثورة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
الصندوق الاسود للانقلاب واعدام ضباط حركة رمضان التي قام بها الاسلاميين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
الأخبار
فرقة حديثة للجيش تحمي النفط بجنوب كردفان
منبر الرأي
العلاقات السودانيه – المصريه من منظور شعبى كيف (1)؟ … بقلم: تاج السر حسين
منشورات غير مصنفة
الله يسمع منك يا أم وضاح .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

البحث جاري , عن حزب .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

باسم الله يا كيزان .. شعر/ أ.د. المعز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

قصة السَّوّاق والجلابي

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

نحبك يا طارق فلا تخذلنا … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss